مفتاح التصرف الصحيح بيدك وليس بيد الآخرين!

ترجمة – محمد صفوت:
أكبر دليل على حبك ذاتك هو اتباعك ما يمليه عليك ضميرك وما ترتاح اليه نفسك وما يحبذه قلبك واذا فعلت ذلك بصدق واخلاص فإنك ستبتهج وتسعد بما فعلت وهذا ما لا يتحقق اذا ما كنت يائسا او مجروحا او ساخطا.
فيما يلي بعض التغييرات التي اذا لجأت اليها زاد شعورك بالرضى والطمأنينة:
1 – عدم التسرع في الحكم على الذات وعدم الاستياء او الشعور بالقلق او الخوف وينبغي ان تدخل الى نفسك الشعور بالطمأنينة والراحة والسعادة بقدر الامكان وفي هذه الحالة ستشعر بالمزيد من الاسترخاء والطمأنينة والسلام في حياتك وبالامكان التعود تدريجيا على هذا الشعور الايجابي.
2 – الشعور بالقيمة الذاتية في جميع الظروف والمناسبات والتسلح بالثقة في النفس.
3 – الايمان بالقدرة على مواجهة التحديات والتغلب على المصاعب التي قد تواجهك في بعض الاحيان.
4 – الثقة بالامكانات الذاتية والقدرة على الابتكار والابداع ومن الضروري تجنب الافكار السلبية مثل اعتقاد البعض بأنه ضحية لتغير الظروف او الاوضاع.
5 – الثقة برضى الله ورعايته وقدرته على تغيير الظروف السلبية لصالح الكل وتحقيق الراحة للجميع بلا اي شعور بالعزل او الفردية.
6 – الثقة الكاملة بالمشاعر الذاتية واننا المسؤولون عن مشاعرنا ولسنا عرضة للطوارئ او الاحداث السلبية باستمرار وعلى طول الخط!
7 – الاعتماد على الذات قبل الاعتماد على الغير والشعور بالحرية الذاتية والقدرة على تحقيق الاحلام وقتما نريد.
8 – عدم تناول المشكلات ونتائجها السلبية بصفة شخصية وعدم الاعتماد على الاخرين ليحكموا على ما يواجهنا من مشكلات وما الحلول الصحيحة بالنسبة لنا.
9 – عدم قبول حكم الاخرين الخاطئ على بعض تصرفاتنا او الاستسلام لارشاداتهم او تقييمهم للامور التي تخصنا من وجهة نظرهم.
10 – بدلا من الاستماع الى توجيهات الاخرين ينبغي الاستماع الى ارائنا والتمسك باحكامنا وتقديراتنا الذاتية وينبغي ان نستمع بجلاء وثقة لصوت الضمير الذاتي وعدم الشعور بالضيق النفسي اذا كان الامر مخالفا لهواك وهذا يعني انه من الخطأ الشعور بالضيق او الاستياء لانك استمتعت لصوتك الباطن.
وهذا الصوت غالبا ما يكون محقا واقرب الى الواقع السؤال المطروح بهذا الخصوص هو:
ما الذي يمكنك ان تفعله اذا تلقيت الحقيقة المرة التي هي على عكس ما تهواه او ما ترجوه من تسلسل الامور؟
طالما انك لا تأخذ الامور مأخذا شخصيا فإن بامكانك ان تريح نفسك وتنسب الامر الى الشخص الذي قام بتقييمه بصورة سلبية والمسألة هنا تتطلب مزيدا من الشجاعة والسيطرة على النفس واخذ الامور مأخذا موضوعيا بغض النظر عن اية تأثيرات سلبية خيالية او تهيؤات ذاتية.