الدوحة: لن نلتفت للاعتراضات على صفقة "إس - 400"

مقاطعة أميركية لقطر بسبب إفطار ضم القرضاوي ومتطرفين إسلاميين الدوحة: لن نلتفت للاعتراضات على صفقة "إس - 400"

الصورة التي أغضبت المستشارين الأميركيين ويظهر فيها ترحيب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد بالهارب لقطر يوسف القرضاوي خلال مأدبة إفطار بالقصر الملكي بالدوحة (انترنت)

عواصم – وكالات: كشفت مجلة “بوليتيكو” الأميركية قرارا اتخذه عدد من المستشارين الأميركيين البارزين، بقطع العلاقات مع قطر، بعد ما وصفوه بسياسة الدوحة المتساهلة مع متطرفين إسلاميين.
وأشارت إلى أن القشة التي قصمت ظهر المستشارين الأميركيين، كانت قرار أمير قطر الشيخ تميم بن حمد باستضافة عدد من المتطرفين الإسلاميين البارزين، في حفل إفطار في القصر الملكي هذا الأسبوع، وهو ما دفعهم لاتخاذ قرار المقاطعة والرحيل عن قطر بصورة كاملة.
وما أثار المستشارون الأميركان هو ظهور صور لأمير قطر بجانب الشيخ يوسف القرضاوي، المعروف بأنه أحد زعماء جماعة “الإخوان”، والذي يتمتع بسجل طويل من التحريض على العنف والمحظور دخوله إلى الولايات المتحدة وبريطانيا، بحسب المجلة الأميركية.
ونقلت “بوليتيكو” عن أحد المستشارين، وهو مورت كلاين، الذي انتقل إلى قطر منذ فبراير الماضي، كجزء من زيادة الدوحة نفوذها لدى الأميركيين اليهود، تصريحات قال فيها “فقدت الثقة في أن قطر جادة في التغيير”.
كما أشارت إلى أن أحد المستشارين هو جوي اللحام، وهو رجل أعمال أميركي من أصل سوري، بالإضافة إلى نيك موهين، المستشار السابق للسيناتور الأميركي البارز، تيد كروز، بين المقاطعين، ناقلة عن اللحام القول إن “قطر تصور نفسها دوما على أنها من داعمي السلام في المنطقة، لكن هذا أبعد ما يكون من الحقيقة”.
إلى ذلك، رد وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع خالد العطية، على الاعتراضات السعودية على صفقة منظومة الدفاع الجوي “إس-400″، التي تعتزم بلاده شراءها من روسيا.وزعم في تصريحات لقناة “الجزيرة”، أن “قطر لا تلتفت لمثل هذه الترّهات، خاصة إن كان مصدرها جهات تضمر الشر لبلاده”، على حد تعبيره.
واعتبر تطلّع الدوحة لاكتساب عضوية حلف شمال الأطلسي “الناتو” حق مشروع، مؤكداً أن “قطر تربطها علاقات شراكة قوية بالحلف”، مشيرا إلى أن “مطلب الانضمام للحلف أمر قابل للتحقق مع تطور الشراكة القائمة بين الطرفين”.وأكد أن “الناتو يقدر مساهمات قطر في مكافحة الإرهاب ومكافحة تمويله، ويشيد بدورها الإيجابي في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، ولذلك فهو ينظر إلى قطر شريكا جديا وموثوقا فيه”. كما شدد على أن بلاده تتصرف بما تقتضيه مصلحة أمنها القومي.
إلى ذلك، نشرت وسائل إعلام عربية ما وصف بإفراج أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، عن مستندات يتم الإفراج عنها للمرة الأولى تكشف عن تعاون استثنائي مع المغرب.
ونشر موقع “المغرب وورلد نيوز” المغربي الناطق باللغة الإنجليزية، تقريرا يشير فيه إلى أن أمير قطر أفرج عن وثائق ومستندات عن تعاون استثنائي مع المغرب، موضحا أن المستندات تضمنت مشاريع اتفاقات موقعة بين المغرب وقطر، في مختلف أوجه التعاون في قطاعي الصناعة والزراعة، واتفاقات تعاون استثنائي، بشأن منع الازدواج الضريبي ومكافحة التهرب الضريبي، ومذكرات تفاهم، وغيرها.
على صعيد آخر، رحبت قطر بإعلان الرئيس الافغاني أشرف غني عن وقف مؤقت لاطلاق النار مع حركة “طالبان”، وأعربت الخارجية القطرية في بيان عن الامل بأن تتجاوب “طالبان” فورا مع هذا الاعلان.