مقام إبراهيم… معجزة باقية ليوم الدين

0 18

مقام إبراهيم هو الحجر الذي قام عليه نبي الله وخليله إبراهيم- عليه الصلاة والسلام- حين ارتفع بناؤه للبيت وشق عليه رفع الحجارة، فكان يقوم عليه ويبني، وابنه إسماعيل عليه السلام يناوله الحجارة، وهو أيضا الذي قام عليه نبي الله إبراهيم- عليه الصلاة والسلام- للنداء والآذان بالحج، وفي هذا الحجر أثر قدمي نبي الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام، حيث جعل الله سبحانه وتعالى من ذلك الحجر رطوبة تحت قدمي نبيه، فغاصت فيه قدماه، وهو الحجر المعروف عند الكعبة المشرفة والذي يصلي الناس خلفه ركعتي الطواف وما يدل على مكانة إبراهيم وأهميته الإيمانية قال الله تعالى:”… واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى …” سورة البقرة آية ١٢٥.أعظم آيات الله البينات، منها أثر القدمين على الحجر وبقاؤه على مر الزمان. ومقام إبراهيم يا قوتة من الجنة قال صلى الله علّى وسلم: “إن الركن والمقام يا قوتتان من ياقوت الجنة…” مسند أحمد ومقام إبراهيم موطن من مواطن إجابة الدعاء بعد ركعتى الطواف خلفه “أيسر التفاسير لأبى بكر الجزائرى”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.