مقتل عشرات الحوثيين في التحيتا واعتراض صاروخ باليستي على جازان الانقلابيون فخخوا المباني ودمروا مدرسة وكتائب "سيد الشهداء" العراقية تتطوع للقتال معهم

0

عدن وعواصم – وكالات: قتل نحو 45 عنصرا من ميليشيات الحوثي الإيرانية في معارك مع ألوية العمالقة، وغارات لمقاتلات التحالف العربي في مديرية التحيتا، جنوب محافظة الحديدة في الساحل الغربي لليمن خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، فيما تم أسر عدد من الانقلابيين، كما استقبلت مشافي الحديدة عشرات القتلى والجرحى من المتمردين.
وكانت ساعات ليل أول من أمس شهدت مواجهات بين ألوية العمالقة والحوثيين، حيث حاول الانقلابيون استعادة المواقع التي خسروها في مديرية التحيتا، فيما شنت مقاتلات التحالف غارات عدة استهدفت تجمعات ومواقع المتمردين في المنطقة.
ونجحت ألوية العمالقة وبإسناد من مقاتلات التحالف، وبعد عملية التفاف، من اقتحام المدينة من الجهة الشمالية عبر محور المجيليس.
واستمرت المواجهات لساعات طويلة حتى تمكنت قوات دعم الشرعية من التقدم والسيطرة على مباني مصنع التمور، وصولا إلى إدارة الأمن وإدارة التربية والاتصالات والبريد، وقامت بقطع طريق إمداد الحوثيين في مثلث زبيد التحيتا المغرس، حيث دارت مواجهات عنيفة تراجع خلالها الحوثيون إلى الجهة الغربية من المدينة، وتحصنوا في بعض المباني ومنها الجامع الكبير وجامع الشيخ.
وأعلن المتحدث باسم ألوية العمالقة، مأمون المهجمي، أن الألوية تعتزم تحرير مديرية زبيد في محافظة الحديدة الساحلية غربي اليمن، بعد طرد ميليشيات الحوثي الإيرانية من مديرية التحتيا.وأضاف المهجمي، أن الميليشيات الإيرانية تستخدم أسلوب حرب العصابات، مؤكدا فشل كل محاولات المتمردين للاختراق بعد تحرير مناطق واسعة من التحيتا جنوبي الحديدة.
وبيّن أن قوات الألوية تجري عمليات تمشيط في منطقة المزارع شرقي التحيتا بمحاذاة خط زبيد العام، حيث كانت تتمركز الميليشيات الموالية لإيران لقطع الطريق الساحلي.
وأشار إلى أن المقاومة استطاعت قطع الخط الرابط بين مديريتي التحيتا وزبيد والتي تعد مدينة ستراتيجية بين الحديدة ومحافظة تعز المجاورة.
وتمهد هذه الخطوة لعملية تحرير مديرية زبيد التي تقع جنوبي محافظة الحديدة.
وردا على تقدم قوات الشرعية في المنطقة، قام المتمردون الحوثيون بتفخيخ بعض المباني، حيث أفادت مصادر ميدانية بتدمير مدرسة في مركز مديرية التحيتا، كما قصفت الميليشيات الموالية لإيران خزان المياه الرئيسي في المدينة، ما أدى إلى زيادة معاناة المواطنين في المدينة.
من جانبها، أعلنت قيادة التحالف العربي، أن قوات الدفاع الجوي السعودي اعترضت مساء أول من أمس، صاروخا باليستيا اطلق من داخل الأراضي اليمنية باتجاه مدينة جازان.
وأوضح المتحدث باسم التحالف تركي المالكي في بيان، أن قوات الدفاع الجوي للتحالف رصدت اطلاق صاروخ بالستي من قبل الميليشيا الحوثية التابعة لايران من داخل الأراضي اليمنية من محافظة عمران باتجاه مدينة جازان، مستهدفا المناطق المدنية والآهلة بالسكان وقد تمكنت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي من اعتراضه وتدميره ولم ينتج عن ذلك أي أضرار”.
كما أعلن التحالف العربي تدمير موقع عسكري تابع لجماعة “الحوثي”، في محافظة صعدة القريبة من الحدود الشمالية مع السعودية.
وذكرت قناة “العربية”، أن التحالف “استهدف شبكة اتصالات عسكرية حوثية، في حديان ورازح بمحافظة صعدة”، موضحة أن “قوات التحالف دمّرت منظومة الاتصالات العسكرية المتكاملة، والتي كانت تشمل تقنيات متقدمة، ويتم تشغيلها بمساعدة خبراء أجانب”.
ونقلت القناة عن التحالف، أن “عمليات التمويه والأسلحة العسكرية المضادة تؤكد أن المكان المستهدف في الضربة الأخيرة هو موقع عسكري”.
وشدد على أنه “لن يسمح بامتلاك منظمة إرهابية قدرات نوعية وتقنيات متقدمة”.
من جانبها، أعلنت قوات الجيش المشتركة الموالية للحكومة الشرعية، مقتل نحو 50 عنصرا من مسلحي الحوثيين في معارك بمحافظة الحديدة.
ونقل موقع الجيش “سبتمبر نت” عن مصادر ميدانية قولها، إن “نحو 50 عنصرا من مليشيا الحوثي الانقلابية قُتلوا خلال المعارك بمديرية التحيتا، وجرح العشرات منهم”.
في غضون ذلك، أكدت الإمارات، في رسالة بعثت بها إلى مجلس الأمن الدولي، التزام تحالف دعم الشرعية في اليمن، بالخطة الإنسانية والعمل الإغاثي للشعب اليمني، لاسيما في محافظة الحديدة، مشيرة إلى خطة الطوارئ التي أعلن عنها التحالف لضمان تدفق المساعدات الإنسانية.
واتهمت ميليشيات الحوثي بمفاقمة الوضع الإنساني في الحديدة عبر زرع الألغام ومنع وصول المساعدات، واستخدام الملف الإنساني كورقة مساومة.
كذلك أكدت إنشاء التحالف لثلاثة مستشفيات رئيسية و19 مركزاً صحياً في الحديدة وتعزيزها بالإمدادات الطبية، وتجهيز فرق ومعدات بناء الميناء والخدمات اللوجستية لإصلاح أي ضرر تسبب به الحوثيون في ميناء الحديدة.
وطالبت المجتمع الدولي بإدانة انتهاكات الحوثي وجرائمه ضد الشعب اليمني، مؤكدة دعم التحالف للمبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث.
وفيما أعلن الانقلابيون اعتقال 65 مدنياً، الأسبوع الماضي، بمحافظة الضالع، بتهمة “التعاون مع التحالف العربي والقوات الحكومية”، أعلنت كتائب “سيد الشهداء” التابعة للحشد الشعبي العراقي، تطوعها للقتال إلى جانب المتمردين الحوثيين في اليمن. وقال أمين الكتائب أبو ولاء الولائي في مقطع فيديو “أعلن تطوعي جنديا صغيرا يقف رهن إشارة عبد الملك الحوثي”، موجها خطابه للحوثي بالقول “وجه لي الأمر يا سيدي حيث تريد وأنّى تريد، فأنا رهن إشارتكم”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

خمسة عشر − 6 =