مقتل عنصر من “حزب الله” في صعدة والجيش يطرق أبواب “زبيد” التاريخية غريفيث يعود للمنطقة بمبادرتين للحديدة والتسوية الشاملة ووزير بحكومة الانقلابيين يهرب من صنعاء

0 7

عدن وعواصم – وكالات: أفادت مصادر عسكرية يمنية، أمس، بمقتل أحد عناصر “حزب الله” اللبناني ويدعى كيان اشتر، مع عدد من خبراء إطلاق الصواريخ غير يمنيين بغارة لطائرات تحالف دعم الشرعية، في جبهة الملاحيط جنوب غرب محافظة صعدة الحدودية.
وأكدت المصادر أن الغارة استهدفت عربة عسكرية كانت تقل الخبراء العسكريين في منطقة عقبة الظاهر، وأسفرت عن تدمير العربة ومقتل جميع من كانوا على متنها.
وفي جبهة الساحل الغربي، ضيقت القوات اليمنية المشتركة، بإسناد من التحالف العربي، الخناق على ميليشيات الحوثي الإيرانية في مديرية التحيتا في محافظة الحديدة، تحت غطاء قصف جوي من طائرات التحالف، ولقي نحو 60 عنصرا من ميليشيات الحوثي مصرعهم خلال معارك الساعات الماضية بينهم القيادي هاشم السنباني.
كما ألقت قوات الجيش القبض على عشرات من العناصر بينهم القيادي إبراهيم عبده علي معافا، وسيطرت على كميات من الأسلحة التابعة للميليشيات كان إبراهيم معافا يخفيها في منزله غرب مدينة التحيتا.
وأشارت مصادر ميدانية إلى أن المواجهات بين قوات الجيش الوطني والمليشيات امتدت إلى منطقة وادي زبيد على مشار المدينة الأثرية التي تتحصن فيها الميليشيات.
إلى ذلك، حرَّر الجيش اليمني، مواقع جديدة في مديرية كتاف شرق محافظة صعدة، بعد اشتباكات عنيفة خاضها ضد ميليشيا الحوثي.
وسيطر الجيش بدعم التحالف على سلاسل جبال الزور والخشباء، وقطع خطوط إمداد الميليشيا في جبهة العطفين والمليل شرق صعدة.
وأفادت مصادر أن العملية الهجومية التي نفذها الجيش اليمني ضد الحوثيين، أسفرت عن مقتل 10 عناصر وجرح آخرين واستعادة أسلحة متنوعة وبعض الآليات.
من جانبه، أكد تحالف دعم الشرعية، استمرار تقدم الجيش الوطني اليمني، وبدعم من قوات التحالف في جميع جبهات القتال خلال الأيام الثلاثة الماضية، حيث تكبدت الميليشيات خسائر كبيرة، مفيدا بمقتل 341 عنصراً من الميليشيات الحوثية في الـ72 ساعة الماضية.
وأعلن أن الحوثيين أفرجوا عن السفينة “G Muse”، وذلك بعد احتجازها تعسفيًّا لمدة 62 يومًا بميناء الحديدة، مضيفا أنه تتواجد حاليًا أربع سفن بميناء الحديدة لتفريغ حمولاتها، كما تتواجد أربع سفن بانتظار الدخول للميناء، وسفينة واحدة بميناء الصليف، وسفينة ثانية بمنطقة الانتظار للدخول إلى الميناء.
في غضون ذلك، كشفت مصادر سياسية، أن المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، سيعود إلى المنطقة في جولة مكوكية جديدة، مشيرة إلى أن غريفيث يسعى إلى التباحث مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في الرياض الاثنين المقبل، لاستعراض مستجدات التسوية حول الحديدة.
وقالت إن غريفث يحمل معه مبادرتين تتعلق الأولى بالحديدة، والأخرى بالحل الشامل للأزمة اليمنية، ويأمل في إقناع الطرفين بقبول ترتيبات الأمم المتحدة التي ستؤول إلى حل لقضية الحديدة، والسعي إلى بدء محادثات سلام رسمية حول تسوية شاملة.
من جانبه، حض وزير الخارجية اليمني، خالد اليماني، الحوثيين على التعامل الجدي مع مقترحات غريفث، ودعاهم إلى اغتنام الفرصة الراهنة للسلام، لأنها قد تكون الأخيرة، مؤكدا أن الحكومة تمد يدها للسلام، ومطالبا الحوثيين بالتوقف عن انتظار الدعم من الخارج، لأنه لن يأتي بعد الآن، وقال إن إيران اليوم غير إيران الأمس، ولم يعد باستطاعتها أن تتقدم خطوة واحدة، كاشفا عن أن محادثات مع الحوثيين لم تسفر عن أي طرح جدي يمكن البناء عليه، رغم ما يبديه الرجل من تفاؤل.
من جانبه، دعا وزير حقوق الإنسان اليمني محمد عسكر، الأمم المتحدة وغريفيت، للضغط على المتمردين وإخراجهم من مدينة زبيد التاريخية، وذلك مع اقتراب قوات الجيش اليمني من ثاني أكبر مدن محافظة الحديدة، التي باتت عملية اقتحامها ممكنة في أي وقت.
وقال في تغريدة له على “تويتر”، “تتمترس مليشيات الحوثي بداخل مدينة زبيد المدرجة ضمن مدن التراث الإنساني لدى اليونسكو، الأمر الذي يعرض هذا المعلم التاريخي للأضرار”.
وفي سياق متصل، قال مصدر عسكري في قوات العمالقة، إن “قوات الجيش والمقاومة أرجأت اقتحام مدينة زبيد، عقب تمترس عناصر الحوثيين داخل المدينة، خصوصا وسط معالمها الأثرية”.
على صعيد آخر، تمكن وزير التعليم الفني والتدريب المهني في حكومة الميليشيات الانقلابية غير المعترف بها بصنعاء، والقيادي البارز في حزب “المؤتمر الشعبي العام”، محسن النقيب، من الإفلات من قبضة الميليشيات الانقلابية بصنعاء والهروب إلى مسقط رأسه في محافظة لحج.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.