مساعدات إنسانية دخلت حرستا للمرة الأولى منذ 2012

مقتل 13 من عائلة واحدة جراء قصف طيران النظام ملجأ في الرستن مساعدات إنسانية دخلت حرستا للمرة الأولى منذ 2012

دمشق – وكالات:
قتل 13 مدنيا من عائلة واحدة، وأصيب 15 آخرون، في قصف بقنابل فراغية، استهدفت ملجأ بمدينة الرستن الخاضعة لسيطرة المعارضة، في ريف حمص الشمالي، وسط سورية.
وقالت مصادر محلية إن “الطيران الحربي استهدف عدداً من أحياء المدينة، بـ 15 قنبلة فراغية، أصابت إحداها ملجأ يحتمي فيه مدنيون من عائلة رشي”.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان، أن القتلى هم رجل وزوجته وأطفالهم الخمسة بينهم أربعة إناث، بالإضافة لشقيقة الرجل وابنتها، وشقيقته الأخرى وثلاثة من أطفالها”.
إلى ذلك، أفاد المرصد أن قوات النظام سيطرت على مزارع بلدة بزينة في الغوطة الشرقية، بعد اشتباكات مع فصائل معارضة مسلحة، بالتزامن مع مواصلة فصائل معارضة اقتتالها الداخلي بالمنطقة نفسها.
وأشار المرصد إلى استمرار الاشتباكات في الغوطة الشرقية بين “جيش الإسلام” من جهة و”فيلق الرحمن” و”جيش الفسطاط “من جهة ثانية.
وفي ريف دمشق الغربي، قصفت قوات النظام مخيم خان الشيخ بقذائف المدفعية والهاون، سقطت إحداها على حافلة يستقلها مدنيون، ما أدى إلى مقتل سبعة منهم بينهم امرأة وطفلان، وإصابة آخرين، كما تعرض أوتوستراد السلام ومحيط المخيم لنحو 12 غارة جوية، فضلاً عن عشرات البراميل المتفجرة ألقتها مروحيات النظام الحربية على المخيم لم يسلم منها حتى مستشفى الدكتور زياد البقاعي الذي خرج عن الخدمة بشكل كامل بعد استهدافه بشكل مباشر بأربعة براميل متفجرة.
وفي حلب، قتل مدنيان وجرح عشرات آخرون باستهداف طائرات حربية روسية وسورية طريق الكاستيلو شمال المدينة، ما أسفر عن قطع الطريق بين حلب وريفها الغربي، وتدمير مخيم حندرات.
كما قتل شخص وأصيب آخرون، جراء قصف الجماعات المسلحة وتنظيم “داعش” بلدة جنديرس وقرية تل العبر بريف حلب.
وفي ريف حماة الجنوبي، سيطرت فصائل معارضة على حواجز محطة القطار والبنايات والمداجن في محيط بلدة حربنفسة بعد معارك عنيفة مع قوات النظام.
على صعيد آخر، دخلت قافلة مساعدات انسانية، أمس، إلى مدينة حرستا بريف دمشق التي تحاصرها قوات النظام منذ نحو ثلاث سنوات.
وجاء ادخال القافلة غداة دعوة الامم المتحدة والدول الكبرى الى ضرورة فتح الطريق امام ايصال المساعدات الى المناطق المحاصرة في سورية، وإلا سيتم اللجوء الى اسقاطها جواً.
وقال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر بافل كشيشيك ان “قافلة مساعدات مشتركة بين اللجنة الدولية للصليب الاحمر والهلال الاحمر السوري والامم المتحدة دخلت مدينة حرستا في الغوطة الشرقية (قرب دمشق) لايصال المواد الغذائية والاغاثية الى نحو عشرة آلاف شخص”.
وبحسب كشيشيك، فانها المرة الاولى التي تدخل فيها اللجنة الدولية للصليب الاحمر مساعدات الى حرستا منذ العام 2012.
وتتضمن القافلة 29 شاحنة تقل مواد غذائية وصحية وادوية ومعدات طبية.
في سياق متصل، كشف رئيس عمليات الصليب الأحمر في الشرق الأوسط روبير مارديني، أن مسؤولي الصليب الأحمر قاموا بتسع زيارات لسجون مركزية يديرها النظام العام الماضي فيها نحو 15 ألف معتقل، إضافة لسجنين يضمان نحو ألفي معتقل.