مقتل 18 موالياً للأسد بينهم ثمانية إيرانيين في قصف إسرائيلي نتانياهو يبحث في موسكو التنسيق العسكري بسورية وكاتس يؤكد السعي لإجبار إيران على الانسحاب

0 7

دمشق، تل أبيب – وكالات: قتل 18 مقاتلاً موالياً لقوات النظام السوري نصفهم من الايرانيين جراء القصف الصاروخي “الإسرائيلي” الذي استهدف منطقة الكسوة في ريف دمشق الجنوبي الشرقي.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن القصف الصاروخي الإسرائيلي طال مساء أول من أمس، مستودع أسلحة يعود للحرس الثوري الإيراني في منطقة الكسوة، إلا أن الاعلام الرسمي أفاد بدوره أن الدفاعات الجوية السورية دمرت “صاروخين اسرائيليين” في الكسوة قبل أن ينشر صوراً وشريط فيديو قال إنها لحريق ناجم عن إسقاط الصاروخين.
وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن، “بلغت حصيلة القتلى جراء القصف الصاروخي 18 مقاتلاً موالياً للنظام، هم ثمانية عناصر من الحرس الثوري الإيراني وآخرون من جنسيات غير سورية”.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” عن مصدر طبي أن مدنيين هما رجل وزوجته قتلا جراء “الانفجار الناجم عن التصدّي لصواريخ العدوان الإسرائيلي”.
في سياق متصل، قال وزير المخابرات الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أمس، إن حكومته تعمل على إجبار إيران على الانسحاب من سورية.
وذكر كاتس، في تصريح لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، بعد ساعات من هجوم استهدف قوات إيرانية في سورية “الإيرانيون لا يفهمون غير هذا اللغة”، مضيفاً “النقطة التي انغلقت فيها إيران على نفسها بين 2003 و2015 بسبب التهديدات الأميركية باجتياحها، وبسبب ضغط العقوبات هي النقطة التي يجب أن نعود إليها وأن نكون جزءا أساسيا فيها من أجل دفع إيران للخروج من هذه المنطقة”.
وأضاف “إسرائيل لا تريد احتلال سورية، لكنه يريد أن تتخذ إيران قرارا ستراتيجيا بالانسحاب منها”، مشيراً إلى أن “إيران تهدد بشكل علني أنها ستهاجم إسرائيل، ونحن نتعامل مع ذلك بجدية تامة، نحن ندافع عن جنودنا ومواطنينا، بطرق استخبارية وكذلك بجميع السبل لتحديد التهديدات والقضاء عليها مسبقا”.
ولفت إلى أن ستراتيجية حكومته تهدف إلى “منع اندلاع حرب”، مضيفاً إن نتانياهو توجّه إلى موسكو للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أجل الدفع نحو إخراج إيران من سورياة لتجنب وقوع احتكاكات تؤدي إلى حرب.
وأكد وجود “تعاون مع الولايات المتحدة، وخصوصا من ناحية قوتنا وتأهبنا، وقدرتنا الاستخبارية في تحديد تحركات (عسكرية) وإحباطها بشكل استباقي، وكذلك لدينا قوة الردع، والقدرة على العمل، والوقاية، والدفاع عن أنفسنا بشكل فعال”.
إلى ذلك، التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في موسكو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، للبحث في استمرار التنسيق بين جيشي البلدين في سورية.
وقال بوتين “سنستفيد من زيارتكم لبحث العلاقات الثنائية وكذلك القضايا في المنطقة، التي تمر، للأسف، بأوضاع حرجة”.
من جانبه، أشاد نتنياهو “بالفرصة التي تحدثت عنها لبحث الوضع والتفكير سوية في الخطوات الصحيحة التي يمكن أن نتخذها لإزالة التهديدات الحالية في المنطقة، بصورة مسؤولة وعقلانية”.
وأضاف “بعد مرور 73 عاما على المحرقة يوجد في الشرق الأوسط بلد، هو إيران، يدعو علنا لتدمير دولة إسرائيل”، مشدداً على ضرورة “التصدي للإيديولوجيات الفتاكة”.
إلى ذلك، قتل شخصان وأصيب 14 آخرون، جراء إنفجار عبوة ناسفة داخل سيارة وسقوط قذيفة في منطقتين بدمشق، فيما تم العثور على نحو 40 جثة يعتقد أنها لمسلحين من تنظيم “داعش” في محيط قرية الخوين بريف ادلب الجنوبي شمالي سورية، في وقت قصف الطيران الحربي الروسي قرية النقير في ريف إدلب الجنوبي، بصواريخ شديدة الانفجار، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص، فيما شنت قوات سورية الديمقراطية “قسد” هجوما جديدا ضد معاقل “داعش” شرق سورية.
وفي مطار حميميم نظمت القاعدة الجوية الروسية، عرضاً عسكرياً، في الذكرى الـ73 للنصر في الحرب العالمية الثانية، بمشاركة قوات روسية وسورية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.