مقتل 52 من المسلحين الموالين للأسد في ضربة جوية شرق سورية "الحشد الشعبي" أعلن مقتل 22 من عناصره في قصف أميركي على البوكمال

0

عواصم – وكالات: قتل نحو 52 مسلحاً، غالبيتهم من المقاتلين الموالين لقوات النظام في ضربة جوية استهدفت موقعاً عسكرياً في محافظة دير الزور في شرق سورية، واتهمت دمشق التحالف الدولي بقيادة أميركية بتنفيذها، الأمر الذي نفاه الأخير.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، أن هذه الضربة التي وقعت ليل أول من أمس، تعد من بين “الأكثر دموية” ضد مقاتلين موالين للنظام.
وأفاد بارتفاع حصيلة قتلى الغارة إلى “52، بينهم 30 مقاتلاً عراقياً على الأقل و16 من الجنسية السورية” بينهم عناصر من الجيش والمجموعات الموالية له.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن الغارة استهدفت رتلاً عسكرياً خلال توقفه عند نقطة تابعة لقوات النظام وحلفائها في بلدة الهري الواقعة في ريف دير الزور الجنوب الشرقي والمحاذية للحدود العراقية.
وأضاف إن الضربة أسفرت عن إصابة آخرين بجروح نقل “البعض منهم إلى مدينة البوكمال القريبة وآخرين إلى العراق” المجاور.
وأفادت مصادر في مدينة الناصرية بمحافظة ذي قار العراقية أمس، عن وصول جثث ثلاثة قتلى من شرق سورية، ينتمون إلى “كتائب حزب الله العراقي”.
واتهمت دمشق ليلا أول من أمس، التحالف الدولي بتنفيذ الضربة.
ونقلت وكالة أنباء النظام “سانا عن مصدر عسكري قوله، إن “التحالف الأميركي اعتدى على أحد مواقعنا العسكرية” في بلدة الهري “ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين بجروح”.
وقال مصدر عسكري في دير الزور إن الضربة الجوية طالت “مواقع مشتركة سورية عراقية في منطقة الهري”.
في المقابل، أكد المكتب الاعلامي للتحالف الدولي في رسالة عبر البريد الإلكتروني، أنه “لم تكن هناك غارات للولايات المتحدة أو قوات التحالف في هذه المنطقة”.
في سياق متصل، أعلنت هيئة “الحشد الشعبي” في العراق في بيان، أمس، أن طائرة أميركية قصفت مقراً ثابتاً لقطعات “الحشد الشعبي” على الحدود العراقية – السورية.
وأضاف “قامت طائرة أميركية بضرب مقر ثابت لقطعات الحشد الشعبي من لوائي 45 و46 المدافعة عن الشريط الحدودي مع سورية بصاروخين مسيرين ما أدى إلى استشهاد 22 مقاتلاً وإصابة 12 بجروح”.
واشار إلى أنه “في الوقت الذي نشجب فيه هذا القصف، فإننا نطالب الجانب الأميركي بإصدار توضيح بشأن ذلك، خصوصاً أن مثل تلك الضربات تكررت طيلة سنوات المواجهة مع الإرهاب”.
من جهة ثانية، أعلن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي خلال اتصال هاتفي مع المبعوث الأممي الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا ليل أول من أمس، أن الأردن يجري اتصالات مع الولايات المتحدة وروسيا لضمان “عدم تفجر القتال” جنوب سورية، مؤكداً التزام الأطراف الثلاثة حماية اتفاق خفض التصعيد.
واكد أن الأردن يجري اتصالات مع واشنطن وموسكو “لضمان عدم تفجر القتال في المنطقة الجنوبية لسورية وللحفاظ على اتفاق خفض التصعيد” فيها.
وأضاف إن “الدول الثلاث أكدت التزامها الاتفاق وضرورة حمايته وتطويره”.
وحض على “بذل كل جهد ممكن لوقف القتال وحقن الدم السوري”، مؤكداً أن “الحل السياسي هو السبيل الوحيد لوقف معاناة الشعب السوري وإنهاء الأزمة”.وشدد على أن “الأردن ملتزم باتفاق خفض التصعيد ومستمر في العمل مع الولايات المتحدة وروسيا للحفاظ عليه كخطوة نحو وقف شامل للقتال في سوريا ونحو حل سياسي شامل للأزمة”.
وجدد تأكيده دعم الأردن لجهود المبعوث الأممي ولمسار جنيف إطاراً وحيدا لجهود سياسية شاملة للتوصل لحل الأزمة.
وشدد على ضرورة استمرار المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته إزاء اللاجئين السوريين عبر تخصيص التمويل اللازم لتلبية احتياجاتهم.
واعتبر في الإطار نفسه بأن “الأردن تجاوز طاقته الاستيعابية”، محذراً من تبعات تراجع الدعم الدولي لمنظمات الأمم المتحدة التي تقدم الدعم للاجئين وللدول المستضيفة.
وثمن ديمستورا دور المملكة “الإنساني إزاء اللاجئين وأكد أهمية استمرار المجتمع الدولي في القيام بمسؤولياته في هذا الصدد”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

تسعة عشر + ستة عشر =