مقتل 6 مدنيين بهجوم صاروخي على ملعب كرة قدم صالح: العراق لن يكون منطلقاً للاعتداء... و"الحشد" أسقط "مسيّرة"

0 66

بغداد، عواصم – وكالات: قُتل ستة أشخاص وأصيب نحو تسعة آخرين، في هجوم مسلح استهدف ليل أول من أمس، ملعباً لكرة القدم في محافظة كركوك شمال العاصمة العراقية بغداد.
وأعلنت خلية الإعلام الأمني في بيان أن “الهجوم وقع بقذائف صاروخية طراز آر بي جي، وأسلحة متوسطة”، مضيفة أن “العمل الإجرامي استهدف ملعباً خماسياً لكرة القدم في قضاء داقوق”.
ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم، لكن البيان حمّل “عصابات داعش الإرهابية” مسؤولية الاعتداء.
ورغم ذلك، اعتبر رئيس الجبهة التركمانية النائب أرشد الصالحي، أن “استهداف داقوق سياسي بامتياز، لإحداث خلخلة أمنية”.
من جانبه، قال قائم مقام قضاء داقوق لويس فندي العبيدي: إن “الحصلية النهائية للقصف بلغت ستة شهداء بينهم شقيقان، وغالبيتهم من الأطفال والشباب وواحد من الشهداء شرطي بمحكمة داقوق تواجد في استراحته للعب كرة القدم”، موضحا أن القوات الأمنية تفرض سيطرتها على جميع مداخل ومخارج القضاء.
في غضون ذلك، أكد الرئيس العراقي برهم صالح، أن العراق لن يكون منطلقاً للاعتداء على أي من دول الجوار والمنطقة، فيما شدد على رفضه سياسة المحاور وتصفية الحسابات. وذكرت الرئاسة العراقية في بيان، أن صالح استقبل رئيسي ائتلاف دولة القانون نوري المالكي والفتح هادي العامري ورئيس مجلس النواب السابق سليم الجبوري، وبحث خلال اللقاءات الثلاثة الوضع الأمني وتحركات عصابات “داعش” الارهابية، وتوجيه الأجهزة المختصة لاتخاذ الإجراءات الرادعة لحرمان هذه العصابات من التقاط أنفاسها.
وأشار صالح إلى “ضرورة الالتزام بموقف الدولة العراقية الرافض لمبدأ الحرب، وعدم القبول بأن تكون البلاد ساحة صراع وتناحر للدول الأخرى، والعمل المشترك من أجل السلام والتنمية والتقدم والتعاون الاقليمي”.
ولفت إلى “أهمية انتظار نتائج التحقيق الجاري من قبل الجهات الوطنية المختصة في معطيات ما تعرضت له مخازن للأسلحة من تفجيرات أخيرا، للخروج بموقف موحد يحفظ حقوق العراق ويعزز أمنه واستقلاله وسيادته”.
من جانبهم، أكد المالكي والعامري والجبوري على “أهمية توحيد الصفوف لمواجهة التحديات التي يمر بها العراق في هذه الفترة، بما يخدم المصالح الوطنية العليا ويحمي السيادة العراقية، وتعزيز العمل المشترك من أجل تخفيف حدة التوترات ترسيخاً للسلم والأمن في المنطقة”.
على صعيد آخر، أكد رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي أنه لا توجد صعوبة في السيطرة أمنيا على صحراء الأنبار، مشددا خلال اجتماع أمني عقب وصوله إلى محافظة الأنبار للإشراف على سير عمليات “إرادة النصر 4” على ان العملية “مهمة للغاية”.
وبينما أشرف رئيس الأركان عثمان الغانمي على العملية، أعلن نائب قائد العمليات المشتركة عبدالأمير رشيد يار الله عن نجاح المرحلة الرابعة في قتل أربعة إرهابيين والقبض على أربعة من عناصر “داعش”، وتدمير 16 وكرا إرهابيا وتفجير 8 عبوات ناسفة.
من جهة أخرى، وقعت الحكومتان الأردنية والعراقية بروتوكول تعاون في مجال البحوث المتعلقة بالاستخدامات السلمية للطاقة الذرية وانتاج النظائر المشعة من المفاعل النووي الاردني للبحوث والتدريب.
ميدانيا، أفاد مصدر أمني بأن قوة من “الحشد الشعبي”، أسقطت طائرة مسيرة مخصصة لأغراض المراقبة قرب أحد المقار في محافظة نينوى، بينما أعلنت وزارة الداخلية اعتقال عنصرين من “داعش” كانا يعملان بـ “ديوان الجند” في الموصل، وأعلنت وزارة الدفاع التركية مقتل ثلاثة عسكريين أتراك وإصابة سبعة آخرين، في اشتباكات مع مسلحي “حزب العمال الكردستاني” شمال العراق.

You might also like