مقصيد: خطة ستراتيجية جديدة تركز على التوعية عقب “الفطر” حضر حفل "المعلمين" لاستقبال المهنئين برمضان

0

كتبت ـ رنا سالم:

أعلن وكيل وزارة التربية المساعد لقطاع التنمية التربوية والأنشطة فيصل المقصيد أن “التربية” بدأت وضع الخطط اللازمة للعام الدراسي المقبل لتكون الانطلاقة صحيحة مع تدارك السلبيات التي واجهتنا خلال العام المنصرم لتلافيها وإيجاد الحلول المناسبة، وتحديد البرامج والأنشطة الجديدة التي ستشمل مختلف المراحل الدراسية بالشراكة مع مؤسسات الدولة.
جاء ذلك في تصريح للصحافيين خلال حضوره أمس حفل استقبال المهنئين بشهر رمضان المبارك في جمعية المعلمين.
وقال مقصيد : “إن الأسرة التربوية اعتادت على اللقاءات خلال المناسبات الاجتماعية التي تعد فرصة للتواصل الفكري وتبادل الآراء، خصوصاً أن هذه الفتره تشهد امتحانات مختلف مراحل التعليم الأساسي، متمنيا من أولياء الأمور تهيئة الأجواء المناسبة لابناءهم والشد من ازرهم”.
وأوضح أن “التربية” ستركز على البرامج التوعوية والتثقيفية بالتعاون مع وزارة الداخلية والحرس الوطني ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي فيما يتعلق بالمرحلتين المتوسطة والثانوية، إضافة الى البرامج الرياضية والثقافية المعنية بتنمية مواهب الطلبة في مختلف المجالات، كما سيتم الإعلان عن تفاصيل الخطة الستراتيجية الجديدة للوزارة عقب عيد الفطر المبارك.
من جانبه، أكد الوكيل المساعد الشؤون الإدارية بوزارة التربية فهد الغيص على أهمية استمرار التعاون الفاعل بين جمعية المعلمين ووزارة التربية لما له من انعكاس ايجابي على الهيئات التعليمية وأهل الميدان بشكل عام، وهناك أمور ومقترحات كثيرة تطرح من قبل جمعية المعلمين يتم دراستها بكل تقدير وإعادة النظر فيها قبل اصدار القرارات التي تعود بالنفع على المعلمين والمعلمات، منوها بأنه متى وفرنا للمعلم الجو المناسب من المؤكد أن ذلك سينعكس ايجابيا على مستوى التعليم الذي نعمل جميعا على الارتقاء به.
وأشار رئيس جمعية المعلمين مطيع العجمي إلى حرص الجمعية على التواصل والتعاون مع جميع الجهات التربوية لخدمة الميدان والمجتمع، واعتادت على استقبال المهنئين من جميع اطياف المجتمع بمناسبة بدء شهر رمضان المبارك.
وقال في تصريح للصحافيين العجمي عقب حضوره حفل الاستقبال: إن الجمعية تضع يدها مع الوزارة لتهيئة الأجواء المناسبة من أجل نجاح موسم الاختبارات، لاسيما اختبارات الصف الثاني عشر لأننا نؤمن بأن المصلحة العامة تقتضي تكاتف الجهود من أجل الطلبة خاصة في المرحلة الثانوية، وفي الفترة الماضية كان لدى “التربية” حرص شديد على الاستئناس برأي الجمعية والاخذ به في عدة قضايا تهم الميدان ولها تأثير على الطلبة.
وفيما يخص دوام العاملين بالمدارس خلال شهر رمضان دعا العجمي ديوان الخدمة المدنية إلى النظر لهذه الفئة من العاملين بطريقة مختلفة، لاسيما المعلمين الذين ينبغي تمييزهم عن بقية موظفي الوزارة ولهذا نكرر مطالبنا الدائمة بأن تعطى وزارة التربية خصوصية في التعامل وان يتم مراعاة ظروف المعلمين والأعباء الملقاة على عاتقهم طوال العام الدراسي والمسؤوليات الجسيمة التي يتولونها في تنشئة الأجيال ولهذا ينبغي ان تتم مكافأتهم بالمرونة في تحديد دوامهم خلال هذا الشهر الفضيل.
وفي سياق الاختبارات قال العجمي: إنه في الآونة الاخيرة تم اعتماد بعض القرارات الخاصة بالاختبارات دون اخذ رأي الجمعية فيها بحكم أنها ممثل اهل الميدان التربوي، وندعو “التربية” إلى إعادة تقييم هذه القرارات التي لابد أن تمر بعدة مراحل وأن يؤخذ رأي أهل الاختصاص حتى يكون مدروسا بشكل جيد وناضج ليخدم المنظومة التعليمية.
وأشار إلى أن “التربية” ينقصها التسويق الجيد لقراراتها، وإن اختلفنا بشأن قرار لائحة الغش الذي صدر منذ بداية العام إلا أن الوزارة لم تسوق له بشكل جيد ولم تعمل على توعية المتعاملين معها من أولياء أمور وطلبة بتفاصيله، لافتا الى غياب الرؤية والمبررات الواضحة لمثل هذه القرارات.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ثلاثة + اثنا عشر =