“مقومات حقوق الإنسان”: الفيتو الأميركي مشاركة في جرائم الكيان الصهيوني وتحدٍ للعالم أدانت استخدامه ضد المشروع الكويتي لحماية الشعب الفلسطيني

0 7

أشادت الجمعية الكويتية للمقومات الأساسية لحقوق الإنسان بمواقف الكويت التي تدعو للفخر والعزة في نصرة الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية سواء على المستوى العربي أو الدولي.
وأبدت الجمعية في بيان لها، أمس، خيبة أملها وأسفها الشديد لاستخدام الولايات المتحدة الاميركية حق النقض “الفيتو” في مجلس الأمن الدولي ضد مشروع قرار قدمته الكويت لتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة لتجنيبهم انتهاكات وبطش وجرائم الكيان الصهيوني، مشيرة في هذا السياق إلى جريمة اغتيال الشابة الفلسطينية المسعفة رزان النجار من قبل قناص بدم بارد حيث كانت تعالج المصابين بشرق مدينة خان يونس وذلك بشكل متعمد وصادم ومخالف للقانون الدولي الذي يحرم استهداف المسعفين والطواقم الطبية.
و أكدت الجمعية أن هذا الفيتو هو واقعيا مشاركة في جرائم الكيان الصهيوني البغيض ويمثل تحديا لدول العالم التي صوت أغلبها لصالح مشروع القرارالكويتي بل هو دليل على انحياز كامل مع الكيان الصهيوني المحتل لتغطية جرائمه طوال 70 عاما.
وأشارت إلى أن هذه المواقف فيها دلالة ومؤشر خطير على اختلال ميزان العدالة الدولية على حساب حقوق الإنسان، مشددة على أنه لم يعد مقبولا أمام العالم التحكم بمصائر الشعوب من خلال استخدام حق الفيتو في القضايا الإنسانية من أجل حماية المصالح والاعتبارات السياسية على حساب أرواح البشر ونصرة الانسان.
وأكدت أنه بات على الضمير العالمي إعادة النظر في النظام المعمول به بمجلس الأمن والذي تجلت سلبياته في كيفية تعاطيه مع قضيتي فلسطين وسورية في السنوات الأخيرة وأفقدته الكثير من المصداقية وحاد عن الأهداف التي أنشأ لأجلها.
وقالت الجمعية إن التاريخ سيسجل لدولة الكويت وقفتها مع حقوق الشعب الفلسطيني وبالأخص أبان فترة عضويتها بمجلس الأمن الدولي.
ودعت أصحاب القرار في العالم العربي والإسلامي للتفكير جديا بأهمية وجود منظومة إسلامية قوية ومتماسكة لتكون رديفة لمجلس الأمن الدولي أو على غراره لتعنى بالقضايا والأزمات العربية والإسلامية طالما أن العدالة قد ضاعت بوصلتها في أروقة وأجهزة الأمم المتحدة بعدما استخدمت أميركا خلال 70 عاما حق الفيتو 34 مرة ضد القضية الفلسطينية لتزيد بذلك آلام الشعب الفلسطيني وتزيد من تهجيره ونكبته.
وأشارت إلى أن الكيان الصهيوني مارس خلال تلك السنين ألوان العذاب والتنكيل بحق الشعب الفلسطيني المظلوم، لاسيما ما يتعرض له الاطفال والنساء من جرائم قتل واعتقال وانتهاكات في ظل قوانين تعمد شرعنتها لتجيز له بموجبها تعمد ممارسة هذه الانتهاكات.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.