ملتقى “المبادرات التطوعية”كرَّم الفائزين بجوائزه من الكويت والدول العربية ملتقى "المبادرات التطوعية"كرَّم الفائزين بجوائزه من الكويت والدول العربية

0 24

الخميس: نعمل منذ 4 سنوات على دعم المبادرات التطوعية في الوطن العربي

الفيلكاوي: 25 % من صافي أرباح “الصندوق الكويتي” تذهب إلى “السكنية”

كتب- محمد غانم:

أقيم أول من أمس، حفل تكريم الرعاة والمبادرين الفائزين في مسابقة الملتقى السنوي الرابع لمبادرات الشباب التطوعية والانسانية، تحت رعاية وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب محمد الجبري في قاعة المؤتمرات في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي بحضور عدد من المسؤولين والشخصيات الديبلوماسية والاعلامية وجمع من الفرق التطوعية الكويتية والعربية.
وأعلنت هيئة الملتقى الاعلامي العربي المنظمة للملتقى خلال الحفل عن فوز 15 مبادرة باختيار من لجنة التحكيم وثلاث مبادرات اخرى من خلال العرض الذي قام به المبادرون في الجلسة الصباحية بعنوان “حياتي في العمل التطوعي”، وذلك من أصل 620 فريقا تطوعيا وأصحاب مبادرات من جميع أنحاء الوطن العربي تقدموا للمشاركة في المسابقة، تأهلت منها 310 مبادرات للتصفيات النهائية.
من جهته، أشاد ممثل راعي الحفل وكيل وزارة الدولة لشؤون الشباب الدكتور مشعل الشاهين في تصريح له على هامش حفل التكريم، بدور الشباب في رقي ونهضة وخدمة المجتمعات باعتبارهم الركيزة التي يقوم عليها المجتمع ومستقبله في التنمية والتطور.
وأشار الشاهين الى ان الوزارة تدعم العديد من الشباب أصحاب المشاريع والمبادرات التطوعية الانسانية وخاصة من يشاركون بمبادراتهم وافكارهم ايمانا باهمية دور الشباب في المجتمع.
من جانبه، اعرب الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس عن سعادته بتنظيم هذا الملتقى السنوي الذي يدعم العمل الإنساني انطلاقا من المسؤولية الاجتماعية، بخاصة بعد ان تبوأت الكويت مكانة اممية سامية عبر اختيار صاحب السمو قائدا للعمل الإنساني والكويت بلد الإنسانية من قبل الأمم المتحدة، مشيرا الى الدور الذي يضعه الملتقى على عاتقه في دعم المبادرات التطوعية على مستوى الوطن العربي منذ 4 سنوات.
وأكد ان الملتقى يهدف الى دعم اكبر عدد من المبادرات المجتمعية لابراز دور العمل التطوعي في خدمة المجتمع المدني.
ولفت الخميس الى أهمية العمل التطوعي الذي يساعد في تقوية شخصية المتطوع وصقل مهاراته، فضلا عن اكسابه مهارات جديدة ومتنوعة كما أنه يعد وسيلة لنهضة المجتمع، مشيدا بجهود جميع الجهات التي ساعدت ودعمت اقامة هذا الحدث.
بدروه، قال المدير الإقليمي لدول غرب أفريقيا بالصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية المهندس ثامر الفيلكاوي ان اختيار سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد قائدا للعمل الإنساني والكويت مركزا عالميا للعمل الإنساني جاء شاهدا على دور الكويت في هذا المجال، فلقد دعم الصندوق جهود التنمية بما لا يخل في مهمة الصندوق ورسالته الأساسية. وذكر ان “الصندوق الكويتي” بدأ منذ عام 2004 بتنظيم برنامج تدريب للمهندسين حديثي التخرج الذي يهدف لاعدادهم للعمل في القطاع الخاص، حيث مول الصندوق تنظيم أكثر من 31 دفعة انتسب اليها تقريبا 730 مهندسا تخرج منهم حتى الان 671 مهندسا، وبلغت تكلفة هذا البرنامج تقريبا 21 مليون دينار.
ولفت الفيلكاوي الى ان الصندوق كان له أيضا دورا هاما في معالجة القضية الاسكانية في الكويت، حيث ساهم بشكل فعال في توفير المساهمات الضرورية لدعم بنك الائتمان او بنك التسليف والادخار آنذاك، اذ قدم ما يقارب 500 مليون دينار من خلال اصدار سندات يتم ايداعها ليتم استخدامها في أنشطة البنك، كما دعم الصندوق موارد المؤسسة العامة للرعاية السكنية بنسبة لا تتجاوز 25 % من صافي أرباحه، حيث بلغ الدعم حتى الان تقريبا 370 مليون دينار. واشار الى تنظيم الصندوق مبادرة “كن من المتفوقين” التي تعنى بتنظيم رحلة ثقافية ترفيهية للطلبة الكويتيين ومتفوقي الثانوية للتعرف من خلال هذه الزيارة على أنشطة الصندوق في الدول المقترضة، حيث بلغ عدد الذين شاركوا في هذه الزيارات 240 طالبا وطالبة.

You might also like