ملف المعاقين! زين و شين

0 127

طلال السعيد

طالما فتح ملف الهيئة العامة للإعاقة، فلماذا يتوقف أعضاء مجلس الأمة عند إحراج الوزيرة المستجوبة، ولا يستمر الأعضاء في تسليط الضوء الكاشف على هذا الملف الشائك البالغ الأهمية، فليست المسألة إسقاط الوزيرة المتقاعدة لرعاية معاق، ثم تم تعيينها وزيرة كدليل، على انها لا تحتاج للتقاعد، لكن هناك تجاوزات كثيرة وكبيرة في هذه الهيئة تحتاج الى تدخل جراحي، قد يصل الى درجة البتر لكي تستقيم الأمور فيها!
ما تم بحثه في المجلس قليل من كثير قد يكون الهدف منه إحراج الوزيرة، أو إجبارها على الاستقالة، أو كسب العدد المطلوب لطرح الثقة، لكن غالبية الذين يراجعون هيئة المعاقين من أصحاب الحاجات الخاصة، أو ذويهم ينتظرون فتح هذا الملف بفارغ الصبر، فما يحدث في أروقة تلك الهيئة اعظم بكثير مما طرح في جلسة مجلس الامة، حين استهدفت الوزيرة التي تقاعدت قبل الوزارة لرعاية معاق، ثم هرولت لقبول المنصب!
الذي يجب ان يعرفه أعضاء المجلس ان ليس هناك مراجع واحد بين آلاف المراجعين الذين لا واسطة لهم خرج من تلك الإدارة مبتسما بعد إنهاء معاملته بسهولة ويسر، الا أصحاب الواسطات مثل تلك الواسطة التي أحالت وزيرتنا ومن مثلها للتقاعد!
هناك من اصحاب الحاجات الخاصة، وأهاليهم، من يعاني الأمرين على ابواب مسؤولي الهيئة، ويشعر بالغبن حين يحرم من حقه، وهو مستحق بينما يعطى حقه لغيره ممن لايستحق، فالموضوع في غاية الأهمية، ويجب على الأعضاء الاستمرار في بحثه، ليس فقط من اجل إسقاط الوزيرة، او من اجل تصفيات سياسية، بل من اجل احقاق الحق وانصاف من ظلمتهم الهيئة…زين.

You might also like