ملك البحرين يلغي زيارة كانت مقررة إلى فرنسا بسبب انتقادات لحقوق الإنسان

0 3

عواصم – وكالات: كشفت مصادر، عن إلغاء عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى زيارة كانت مقررة له إلى باريس نهاية يونيو الجاري، موضحة أن فرنسا سعت الى طمأنة البحرين، بعد انتقاد نادر من سفيرتها لوضع حقوق الانسان في المملكة على “تويتر”، ومنح باريس المواطنة الشرفية للمعارض نبيل رجب، مما أغضب المنامة.
في غضون ذلك، أكد وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد، أن قناة “الجزيرة” القطرية لن تنجح في التأثير على العلاقة بين البحرين وحلفائها، وقال عبر حسابه على موقع التغريدات القصيرة “تويتر”، إن “القضاء البحريني لا يسمح ولا يقبل بأي تدخل في اختصاصه، ولا يُعطي أي اعتبار لتعليقات تأتي من جهات خارجية. ولن تنجح الجزيرة في التأثير على العلاقة بين البحرين وحلفائها، ولتبحث عن موضوع اخر تشغل نفسها به”. من جانبه، قال مصدر مطلع، إن “حنق البحرينيين ثار بشدة بعد تغريدة السفيرة الفرنسية، ومنح المعارض نبيل رجب المواطنة الشرفية، لأن رمزيت الاجراء كانت تخطيا للحدود”، فيما قال ديبلوماسيان ان البحرين أرسلت مبعوثا الى باريس، ليوضح استياء المنامة من الامر.
وأضافا أن القرار دفع البحرينيين للنظر في الغاء زيارة رسمية من الملك الى باريس كانت مقررة في نهاية يونيو الجاري.
وقال أحدهما إن المنامة أبلغت باريس بأن الزيارة التي لم يعلن عنها رسميا ألغيت بسبب حالة وفاة في الأسرة الملكية.
وفيما أحجمت الرئاسة الفرنسية عن التعليق، ذكرت وزارة الخارجية الفرنسية انها تؤيد تغريدات السفيرة، ولم تستجب سفارة البحرين في باريس لطلبات التعليق.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الاميركية، أن مجموعة “لوكهيد مارتن” الاميركية الدفاعية واثنتين من الشركات التابعة لها، فازت بعقد بـ 1.12 مليار دولار لانتاج مقاتلات “اف 16” للبحرين.
ويتعلق العقد الذي تم الاعلان عن خطوطه العريضة في نوفمبر الماضي، بإنتاج 16 مقاتلة طراز “اف 16 بلوك 70″، وسيتم تسليم المقاتلات في 30 سبتمبر 2023 استنادا الى “البنتاغون”.
ستُبنى الطائرات في غرينفيل بساوث كارولاينا، جنوب شرق، وفورت وورث بتكساس، غرب، وبذلك ستصبح البحرين واحدة من اوائل الدول الخليجية التي تملك هذا الجيل من المقاتلات.
على صعيد آخر، يرعى عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى، إفتتاح اجتماع لجنة التراث العالمي في اليونسكو في البحرين، لاختيار المواقع الجديدة التي ستدرجها المنظمة الأممية على قائمتها للتراث العالمية، في حدث سنوي بارز تنتظره البلدان المعنية باهتمام بالغ.
ويدرس المشاركون في اجتماع المنامة الذي يستمر حتى الرابع من يوليو المقبل، ملفات حوالى ثلاثين موقعا.
وأكثرية هذه المواقع (22) لها طابع ثقافي، بما يشمل واحة في السعودية وموقع صيد لافت في الدنمارك، مرورا بمجمع عائد إلى العصر الفكتوري من موجة ارت ديكو في الهند، كذلك ثمة خمسة مواقع طبيعية وثلاثة أخرى تجمع بين الميزتين.
وسيخصص جزء من اجتماع اللجنة التي تضم 21 بلدا لدرس وضع الحفظ لمواقع على القائمة 157 من أصل 1073، و54 أخرى في خطر، وتدرس اللجنة إمكان سحب هذه المواقع أو إبقائها.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.