مناف عبدال: “مع حصة قلم” حقق ترند مشاهدة حصل على جائزتين رغم الضجة المثارة حول المسلسل

0 15

كتب – مفرح حجاب:
أعرب المخرج مناف عبدال عن سعادته بما حققه مسلسل “مع حصة قلم ” وحصوله على أعلى نسبة مشاهدة مع “العاصوف” السعودي، ليس فقط على القنوات الفضائية ولكن عبر “السوشيال ميديا” وخصوصا “يوتيوب وتويتر”، وقال أحترم كل الآراء والجماهير، التي دعمت وشاهدت العمل وأدركت الفكرة الحقيقية، التي يدور حولها المسلسل، مشيرا الى انه توقع نجاح العمل في ظل وجود الفنانة حياة الفهد والمنتج باسم عبدالأمير وفريق الفنانين والفنيين المتميزين.
وأوضح مناف في لقاء مع “السياسة” أن حصوله على جائزتين كأفضل مخرج عن هذا العمل أمر جميل، لكن الجائزة الحقيقية كانت تعاونه مع الفنانة حياة الفهد وإخراجه عملا دراميا لها، مشددا على أنه فخور بهذه التجربة ويحتاج الى الحديث مطولا عنها بعد خروجها للجمهور بهذا الشكل.
كيف تقرأ الضجة التي صاحبت مسلسل “مع حصة قلم”؟
اولا أحترم كل الناس وأستفيد من كل الآراء سواء التي انتقدت العمل أو التي اثنت عليه، طالما كان الحديث في سياق الرأي والرأي الآخر دون تجريح، وقد استمعت الى الكثير من النقاد احترمهم جميعا، لأنهم تحدثوا بشكل مهني وسواء اتفقت معهم أو اختلفت تبقى آراء محترمة، أما الجمهور فكلي احترام وتقدير له لأنه من جعلني استمر واقدم المزيد من الأعمال.
هل توقعت ان يكون هناك إثارة وجدل حول المسلسل؟
طالما قبلت ان أقدم عملا ويكتب عليه اسمي وأمارس الإبداع فلابد ان أتوقع كل شيء، والبعض ينظر اننا نقدم عملا دراميا يعرض في التلفزيون فقط، إطلاقا نحن نقدم فكرا ونقدم صورة وإخراجا وحكاية فنية.
لكن كانت هناك انتقادات سلبية على بعض الحوارات أو الكلمات في الحلقات الأولى؟
من يدعي الكمال فهو شخص مختل لا يجيد حتى التفكير بشكل عقلاني، نحن في النهاية نقدم عملا فنيا وهناك نماذج قد تكون قليلة لكنها موجودة، ويبقى في النهاية عمل إبداعي ونحن نحترم الجميع، وانا المخرج والمسؤول اذا كانت هناك أخطاء فنحن قدمنا ما لدينا، وليس كل ما نقدمه ندعو إليه.
لماذا توقف الحديث عن المسلسل بعد الحلقات الأولى؟
لأن ملامح العمل ظهرت وبدأت الأمور التي تحدثنا عنها في الحلقات الأولى تتلائم مع البناء الدرامي، وانا لا اقول ان البعض تسرع في الحكم على العمل، لكن اكرر أنني احترم كل الآراء خصوصا رأي الجمهور، وكذلك من حاول تجميع بعض حوارات ومشاهد لعدد ثلاث حلقات في فيديو مدته دقيقة ونشرها على “السوشيال ميديا” للتقليل من قيمة العمل، لكنه قدم دعاية بالمجان للمسلسل.
لماذا تركز في كلامك على الجمهور؟
لأن الجمهور انصف العمل فعندما يحصل العمل على أعلى نسبة مشاهدة مع “العاصوف” ويحقق ترند على “يوتيوب وتويتر”، هنا لابد أن اقول للجمهور “انت تاج الراس” وبالمناسبة لم اكن أرغب في يوم من الأيام ان اقول عملي حقق أعلى مشاهدة لكن مع الأسف هذه المرة مضطر، والمواقع موجودة وبالامكان الدخول على أي حلقة ومعرفة عدد مرات مشاهدتها وهي نسبة لم يصلها مسلسل آخر.
هل شعرت ان هناك تصفية حسابات مع هذا العمل؟
في الوسط الفني كل شيء جائز مع الأسف، ولكن انا بعيد عن ذلك تماما واذا كانت هناك تصفية حسابات فلست المقصود، لأنه ليس بيني وبين أحد خصومة، لكن انا اتحدث هنا عن عملي الذي أعتبره ابن من أولادي.
حصولك على جائزتين عن مسلسل “مع حصة قلم” هل كان ردا كافيا على ما أثير؟
جائزتي الحقيقية أنني أخرجت عملا للفنانة حياة الفهد، التي مهما تحدثت عنها لن أعطيها قدرها، وسأظل افتخر بالعمل معها لأنها مدرسة تعلم كل من حولها، فهي قامة ليس للكويت أو الخليج بل للعالم العربي وللإنسانية، لأن كل أعمالها تطغى عليها الإنسانية، اما الجوائز فهي تعبير جيد ودعم يشكر عليه من كرموني.
هل توقعت أن ينال عملك كل هذه المشاهدة؟
توقعت نجاح العمل، لأن بطلة العمل سيدة الشاشة الخليجية الفنانة حياة الفهد، وهناك منتج شاطر هو باسم عبدالأمير ومجموعة رائعة من الفنانين مثل محمد جابر، زهرة الخرجي، مشاري البلام، عبير أحمد، نور الغندور، حسين المهدي وغيرهم، لذلك فالمقومات كانت موجودة.
هل كان هناك تخطيط لوقف عرض المسلسل؟
لا أعتقد ان الخصومة ممكن تصل الى هذا الحد، لكن حتى إن وصلت فهناك مؤسسات ومسؤولون ومتخصصون يفهمون ويدركون بواطن الأمور، فالعمل ولله الحمد يعرض على عدد من القنوات وسيذهب الى أخرى بعد العيد والأمور طيبة، ونحن في النهاية قدمنا رؤية فنية.

مشهد من “مع حصة قلم”
“سيلفي” مع حياة الفهد
You might also like