“منتدى مساندة المرأة”: تحقيق المساواة بين الجنسين في المناصب القيادية يستغرق 117 عاماً الغنيم والنقيب والخالد يؤكدن ضرورة دعمها لبلوغ المناصب العليا

0

كتب -بلال بدر:
أكدت مؤسسة ومديرة منتدى مساندة المرأة، بسمة القصار إن قضية التنوع بين الجنسين بحاجة إلى معالجة عن طريق أسسٍ تدعم وصول المرأة إلى مناصب قيادية وتغير منظور المجتمع للدور المحوري الذي تلعبه في دعم التطوّر الاقتصادي، مشيرة إلى ان تمكين المرأة اقتصادياً وقيادتها تمثل قضايا عالمية تناقشها الشركات والدول حول العالم ووجدت وسائل مجدية لحلها، وهو ما نفتقر إليه في الكويت.
جاء ذلك خلال انعقاد «منتدى مساندة المرأة» مساء أول من أمس تحت عنوان «قيادة القطاع الخاص»، الذي استضاف كل من مها الغنيم، مؤسسة ونائب رئيس مجلس إدارة بيت الاستثمار العالمي «غلوبل»، فاتن النقيب المؤسسة والشريكة الرئيسية لمكتب النقيب وشركاه المحاماة، نادية العقيل، الرئيس التنفيذي لشركة المشاريع المتحدة للخدمات الجوية «يوباك»، غصون الخالد، نائب الرئيس التنفيذي لشركة «أسيكو المجموعة»، وخلُص المنتدى إلى نتيجة استدل من خلالها إلى تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي مفادها أنه «استناداً إلى النُهُج الحالية، سيستغرق تحقيق المساواة بين الجنسين 117 عاماً»، الأمر الذي يتطلب دعم مواصلة وأهداف المرأة ووصولها للمناصب القيادية، كما حث قائدات الأعمال اللواتي أثرين النقاشات خلال المنتدى، شاحذين همم الأجيال الجديدة للتطلع إلى استكمال المسيرة لتحقيق أهدافهم في خدمة المجتمع وأنفسهن.
وذكرت القصار أن مهمة منتدى مساندة المرأة تمكن في نشر الوعي بهذه القضايا وابتكار وتقديم حلول للقطاع الخاص الكويتي في هذا الصدد، بالإضافة إلى المنتديات التي نقيمها، لافتة إلى أن المنتدى قام بإطلاق برنامج الإرشاد المهني العام الماضي الذي تخرجت منه شابات كويتيات نتج عنه نتائج وتوصيات قوية ستدخل في النسخ القادمة من كل من البرنامج الإرشادي لرائدات الأعمال والبرنامج الإرشادي للعاملات في الشركات واللذين يشكلان روافد المنتدى.
وسلط المنتدى الضوء على تقرير «المنتدى الاقتصادي العالمي» حول الفجوة بين الجنسين على مستوى العالم لعام 2017، يقوم المؤشر العالمي بدراسة الفجوة بين الرجال والنساء في أربعة مجالات رئيسة: المشاركة والفرص الاقتصادية، التحصيل الدراسي، الصحة والبقاء، وأخيراً التمكين السياسي.
وأشار إلى انخفاض منزلة الكويت في الرتبة الكلية حسب تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي بشأن الفجوة بين الجنسين من 86 في 2016 إلى 129 في 2017، وذلك من بين إجمالي 144 بلداً.
كما انخفضت منزلة الكويت على صعيد المشاركة والفرص الاقتصادية من الرتبة 72 في العام 2016 إلى 125 في 2017، ويعني هذا أنه بينما تقدمت بلدان أخرى في مسألة سد الفجوة بين الجنسين، فإن الكويت قد افتقدت التقدم، ما جعلها تأتي في مرتبة أقل مما كانت عليها في العام الماضي.
وأكد المنتدى على أربعة مؤشرات لمقياس المشاركة والفرص الاقتصادية كما جاء في التقريروهي:
1- مشاركة القوى العاملة النسائية مقارنة بقيمة الذكور.
2- المساواة في الرواتب بين النساء والرجال في الأعمال المتماثلة.
3- تقدير الدخل الذي حققته النساء مقارنة بالرجال.
4- المشروعات، وكبار المسؤولات والمديرات مقارنة بالرجال.
5- المحترفات والتقنيات من النساء مقارنة بالرجال.
وشدد على أن التنوع بين الجنسين أساسي للشركات لتخطي التحديات، حيث تظهر الأبحاث في مجملها أهمية التنوع بين الجنسين بالنسبة للابتكار، وﺷهدت اﻟﺷركات اﻟﺗﻲ ﻟديها ﻧﺳﺎء ﻓﻲ مناصب إدارية عليا زيادة ﻓﻲ «كثاﻓﺔ اﻻﺑﺗكار» بلغت قيمتها، ﻓﻲ اﻟﻣﺗوﺳط، نحو 40 ﻣﻟيون دوﻻر أكثر ﻣن اﻟﺷركات اﻟﺗﻲ ﻟديها ﻗﺎدة من الذكور.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

عشرين − اثنا عشر =