منتهى الحقارة زين وشين

0

منتهى الحقارة وقلة الأدب حين يفرح احدنا بمرض الآخر أو يبشر به ويسارع الى نقل الخبر وكأنه بشارة كبرى، وهذا ما حصل من بعض المواقع المشبوهة التي تدار بأسماء وهمية والتي بثت خبر مرض الشيخ ناصر الصباح حتى قبل ان يتأكد الخبر، وسارعت تلك المواقع الى التحدث عن اعادة ترتيب بيت الحكم وكأنها تقول لمن يعنيهم الامر: نحن هنا ، بمحاولة جديدة لإعادة محاولة حرق المراحل السابقة ، فرحين بالوعكة الصحية التي تعرض لها نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع ، تلك الوعكة التي مايلبث ان يتعافى منها بإذن الله ، فكل أهل الكويت الخيرين يدعون له ،ونحن نثق بالباري عز وجل فلن تكتمل فرحتهم بإذن الله. و لكن بماذا نفسر فرحة تلك المواقع التعيسة التي نقلت الخبر وكأنها تزف بشرى، وبنفس الوقت تعرض البديل ؟ باختصار شديد ، من يقف خلف تلك المواقع ويساندها ويزودها بالمعلومات كان يتصور ان الطريق ممهد أمامه للوصول الى حلم الحكم بعد ان نجح هو ومجموعته في مرحلة سابقة في فرض رؤيتهم المريضة ، مستغلين الشارع المغرر به وبدعم من بعض التنظيمات التي تمتطيهم وهم يتصورون انهم يمتطونها ، وكانت الضربة القاضية لهم دخول الشيخ ناصر الصباح الى منظومة الحكم كنائب اول لرئيس الوزراء وزيرا للدفاع ، وقد غاب عنهم انه من ضمن المنظومة وركن من أركان الدولة حتى حين كان خارج التشكيل الوزاري ، الا ان دخوله الرسمي أبعدهم تماما عن منظومة الحكم. كذلك فالإجماع والدعم الشعبي الذي حصل عليه بعد التعيين جعلهم يعيدون النظر بجميع حساباتهم ، فلا يزال حلم الوصول وحرق المراحل يراودهم ، لذلك سارعوا الى بث الخبر مرفقين به الخبر الاهم بالنسبة لهم وهو اعادة ترتيب بيت الحكم ،وهنا مرب«ط الفرس، فهم يتصورون انها فرصتهم وأنهم الاجدر والأذكى، والتنظيم اياه اجل مخططاته ولَم يلغها ولايزال التنسيق مستمرا بينهم وبينه ، فأصحاب فكر السراديب مستمرون ولكن فرحتهم لن تتم ، فهناك ناصر بإذن الله وألف ناصر معه ، وهم كفيلون بإحباط كل محاولة لانعاش طموحهم غير المشروع وأحلامهم المريضة وبدعم حقيقي وغير محدود من المخلصين من أبناء الكويت ومن اصحاب الحل والعقد الذين عرفوهم حق المعرفة ،ولَم تعد تنطلي عليهم البطولات الزائفة والحيل ،خصوصا بعد احداث2012 الماضية والفيديوهات المزورة بعدها والاقتحام والمشكلات التي اشغلوا الناس بها ، حتى استنفد ما تبقى لهم من رصيد عند بعض المخدوعين ، ولَم يعد لهم اَي ثقل شعبي أو سياسي يؤهلهم للمراحل المقبلة ، وهذا ما يجب ان يعرفوه حق المعرفة. أما الآن فقد زاد غضب الناس عليهم، خصوصا بعد طريقتهم بنشر خبر الوعكة الصحية للشيخ ناصر الصباح، تلك الوعكة التي فرحوا بها ولكن فرحتهم لن تتم بإذن الله فهم بتلك التصرفات الخالية من الحصافة يحرقون آخر أوراقهم فيزداد الغضب عليهم ويزداد التعاطف مع الشيخ ناصر … زين

طلال السعيد

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ثمانية + تسعة عشر =