“منصة الجونة السينمائية” تضاعف قيمة جوائزها تدعم 12 مشروعاً في مرحلة التطوير وستة فيما بعد الإنتاج

0 6

أعلن “منطلق الجونة” نواة “منصة الجونة السينمائية” عن قائمة المشروعات السينمائية في مرحلة التطوير، والأفلام في مرحلة ما بعد الإنتاج، التي تقدمت للمشاركة في المسابقة هذا العام، وبلغ عددها 145 ملفاً، منها 101 مشروع في مرحلة التطوير، و44 فيلماً في مرحلة ما بعد الإنتاج، كما بلغ إجمالي عدد صُنَاع الأفلام من المخرجين والمنتجين المرتبطين بهذه المشروعات 304 فنانين.
وتمت مراجعة المشاريع من خلال لجنة من الخبراء، التي وقع اختيارها على 12 مشروعاً سينمائيا في مرحلة التطوير، وستة أفلام في مرحلة ما بعد الإنتاج، بناءً على المحتوى، والرؤية الفنية، وجدوى تنفيذ هذه المشروعات ماليا بشكل عام، وتُمثل المشاريع التي تم اختيارها ست دول من العالم العربي، هي مصر، تونس، لبنان، فلسطين، العراق، والسودان.
وتتضمن المشاريع الـ 12في مرحلة التطوير منها تسعة مشاريع أفلام روائية طويلة، وثلاثة مشاريع أفلام وثائقية طويلة، أما مشاريع ما بعد الإنتاج، فتتضمن ثلاثة أفلام روائية طويلة، وثلاثة أفلام وثائقية طويلة.
يذكر أنه خلال دورة المهرجان الأولى منحت لجنة التحكيم جوائز إجمالية بقيمة 60 ألف دولار أميركي للمشروعات الفائزة، التي تم توزيعها في حفل “منصة الجونة السينمائية” في 27 سبتمبر 2017. وفاز أفضل مشروع في مرحلة التطوير، وأفضل فيلم في مرحلة ما بعد الإنتاج بشهادة منصة الجونة السينمائية وجائزة نقدية قدرها 15 ألف دولار أميركي لكل مشروع.
أما هذا العام، فضاعفت منصة الجونة السينمائية قيمة جوائزها، إذ سيحصُل الفائزين على أكثر من 150 ألف دولار أميركي بتمويل من “منصة الجونة السينمائية” ورعاتها وشركائها.

والمشاريع المُختارة في مرحلة التطوير هي:
“برزخ” للمخرجة ليلى عباس، “بين نارين” للمخرج إلياس بكار، “فولاذ” للمخرجين مهدي هميلي وعبدالله شامخ، “جنائن معلقة” للمخرج أحمد ياسين الدراجي،”سعاد” للمخرجة آيتن أمين، “أنا ويم” للمخرجة نادين صليب، “سقوط الساحل” للمخرجة زينة صفير، “غزة واشنطن” للمخرج رشيد مشهراوي، “الرجل الذي باع ظهره” للمخرجة كوثر بن هنية، “نَفَسْ” للمخرجين دانيال دافي، ومحمد صبَاح، “الكلبُ مات” للمخرجة سارة فرنسيس، “الشك” للمخرج إيهاب جاد الله.

أما الأفلام المُختارة في مرحلة ما بعد الإنتاج فتضم:
“1982” للمخرج وليد مؤنس، “بعلم الوصول” للمخرج هشام صقر، “فاتاريا” للمخرج وليد طايع، “سيلفت” للمخرج مينا نبيل، “على حافة الخرطوم” للمخرج مروة زين، “تحت التحت” للمخرجة سارة قصقص.
و”منصة الجونة السينمائية” هي الذراع الاحترافية لمهرجان “الجونة” السينمائي، الذي تم إنشاؤه بهدف تطوير ودعم صُنَاع الأفلام الواعدين من مصر والعالم العربي، ومساعدتهم في الحصول على الدعم الفني والمالي لإنجاز مشاريعهم السينمائية.
وتتكون “منصة الجونة السينمائية” من برنامجين هما: “جسر الجونة السينمائي”، و”منطلق الجونة السينمائي”، الذي يعتبر مشروع تطوير ومعمل إنتاج مشترك يمُد مخرجي ومنتجي الأفلام العرب بفرص للحصول على الدعم الإبداعي والمادي لمشروعاتهم السينمائية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.