منقار الصقر ومنقار الدجاجة شفافيات

0 159

د. حمود الحطاب

يقول توماس جيفرسون:” يفضل الإنسان الجبان هدوء الطغيان على بحر الحرية الهادر”.
وأقول: إن الجبان يبحث عن السلامة، ولو في جلد خنزير يتلحف فيه، بينما يفضل الشجاع أن تأكل جسده النسور في عاليات الجبال الشاهقة.
“الجبان قد يجد 36 حلا لمشكلته، لكنه يفضل حلا واحدا ألا وهو الفرار”؛ وهذا كلام أدولف هتلر.
وأقول: بعض المفكرين يفضل أن يقول سبعين عبارة كفراً من القول وزوراً على أن يقول الحقيقة مرة واحدة، ولو لم يطارده أحد.
“موت الشجاع حياة لكل مناضل”مجاهد” أما الجبان فعيشه لايحمد”.وهذا قول عدنان رحاحلة.
وأقول: إن الشجاع يطارد الموت فيفسح له الموت الطريق بينما يطارد الجبانَ ظلَّهُ. أنظروا الى خالد بن الوليد (رضي الله عنه)، قد طارد الموتَ فأفسح له الموت السلامة في ساحات النزال، ومات (رضي الله عنه) وليس في جسمه موضع أصبع إلا وفيه علامة من طعنة رمح أو شكة سيف أو غرسة سهم؛ وقد مات خالد بن الوليد على فراشه كما يموت البعير قائلا:” فلا نامت أعين الجبناء”.
وأقول: يكتبون عن كل شيء يحفظ لهم سلامة منقار أقلام الدجاجة المكسور، وتأبى طباع مناقيرهم الرخوة أن تكون كمنقار الصقر الحاد.
معذور منقار الدجاجة المكسور فهو لايقوى حتى على أكل “الخندريس”، وهو التمر اللين من التعفن… يارب بيض وجوه الشجعان وسود وجوه الجبناء.
وللموضوع تكملة.
كاتب كويتي

You might also like