من أخلاق وقيم الإسلام الفاضلة رعاية المسنين

حثنا الاسلام على بر الوالدين والاحسان اليهما ورعايتهما خصوصاً عند الكبر والآيات القرانية والاحدايث النبوية الشريفة التي تحث على ذلك كثيرة ولم يقتصر الامر على الوالدين فقط بل امر باكرام وتوفير ومساعدة كبار السن عموماً، فهو منهج الانبياء وخلق الاصفياء وصفة من صفات المسلمين والاتقياء.
وقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اكرام المسنين وتوقيرهم من اجلال الله تعالى قال صلى الله عليه وسلم «ان من اجلال الله اكرام ذي الشيبة المسلم» رواه ابوداود.
وبين صلى الله عليه وسلم ان من صفات المسلم واخلاقه الكريمة توقير الكبير فعن انس بن مالك رضي الله عنه قال جاء شيخ يريد النبي صلى الله عليه وسلم فأبطأ القوم عنه ان يوسعوا له، فقال صلى الله عليه وسلم «ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا» رواه الترمذي.
وان من هدي وارشاد وتوجيهات النبي صلى الله عليه وسلم ان يبدأ بالكبير، احتراماً وتوقيراً له يقول ابن عباس رضي الله عنهما «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سقى قال ابدؤوا بالكبير أو قال بالأكابر» مسند أبي يعلى.
وقد أمر صلى الله عليه وسلم الصغير ان يبدأ بالسلام على الكبير فقال «يسلم الصغير على الكبير والمار على القاعد» رواه البخاري.
وقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم ان كبار السن والضعفاء سبب من اسباب الرزق لدعائهم الصالح وقربهم من الله تعالى فقال صلى الله عليه وسلم «هل تنصرون وترزقون الا بضعفائكم» رواه البخاري.
كما ان البركة معهم لقوله صلى الله الله عليه وسلم: «البركة مع أكابركم» رواه ابن حبان.
وقد بشر رسول الله صلى الله عليه وسلم الشاب الذي يكرم شيخاً بان الله تعالى سيسخر له من يكرمه في كبره، فقال صلى الله عليه وسلم «ما اكرم شاب شيخاً لسنه الا قيض الله له من يكرمه عند سنه» رواه الترمذي.

Leave A Reply

Your email address will not be published.