من حق الكويت أن تفخر

ناصر نواف

ناصر نواف
لعل ماقاله الرئيس الاميركي دونالد ترامب أن صاحب السموامير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح يبذل مجهودات كثيرة لحل الازمة الخليجية ويؤكد للعالم أجمع أن الدول في هذا العصر لاتقاس بمساحتها صغرت أم كبرت، بل بالدور الذي تؤديه على مختلف الأصعدة..ونحن ككويتيين من حقنا أن نفخر بحكمة وحنكة وديبلوماسية صاحب السمو اميرنا الشيخ صباح الاحمد لمساعيه ومجهوداته الرامية لحل القضايا العربية، فضلا عن دوره في حل اصعب الازمات السياسية الخليجية. حتى اصبح صاحب السمو أميرنا رمانة الميزان في المنطقة من خلال الحنكة والحكمة الدبلوماسية التي اكتسبها منذ ان كان وزيرا لخارجية الكويت لعهود طويلة كما ان سموه منذ ان تقلد حكم الكويت استطاع ان يجعل الكويت مسموعة دوليا من خلال كل المجهودات الساعية لاشاعة ثقافة السلام في العالم .
وعلى الصعيد المحلي، نرى سموه الوالد للجميع، فهو يتعامل مع كل مواطنيه بسواسية كما كان نهج سابقيه من حكام البلاد، حتى اصبحت ديرتنا ، لافرق فيها بين مواطن وآخر في الحقوق والواجبات، فالكل أمام القانون سواء، والكويت تمارس هذا النهج الديمقراطي حتى قبل وضع الدستور.
وقد تجلت حكمة اميرنا المفدى عندما فجرت قلة مندسة بتفجير مسجد الامام الصادق لزرع الفتنة الخبيثة في مجتمعنا المسالم، لكن حكمة صاحب السمو امير البلاد أبو الجميع فوتت على المغرضين اهدافهم الخبيثة وانتقل لمكان الحادث ووقف بجانب اهالي الضحايا وطيب خاطر الكويت واهلها بمقولته المشهورة “هذولا عيالي ”
ولعل ذكرى مناسبة احتفال ديرتنا بمنح الامم المتحدة الكويت لقب مركز الانسانية العالمي ومنح صاحب السمو أميرنا الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح قائد الانسانية على مستوى العالم تؤكد دور الكويت إقليميا ودوليا في مجال العمل الانساني .
في الاخير نقول: إن اميرنا المفدى بالفعل هو الانسان الحكيم والرجل بمعنى الكلمة، قبل ان يكون القائد الحاكم ، فهو يعمل في صمت ..ولايتفاخر نهائيا بما يقوم به بل كل مساعيه ومجهوداته لخدمة الانسانية وغيرها يهدف منها رضى ربه وضميره.
كاتب كويتي