من له ملاحظات على أداء وزير الداخلية فليتفضل قراءة بين السطور

0 153

سعود السمكة

إذا هناك ساقطون منزوعو الذمم والضمير، أصبحوا مجندين عند بعض الرعاة، ويمارسون حملة ردح مبرمجة ومدفوعة الأجر من الراعي إياه، فالراعي وجنوده معروفون، وهدفه أكثر وضوحا، وهذا أمر طبيعي جدا، فالفساد والفاسدون ومثيرو الشغب أعداء النجاح والناجحين على مر التاريخ.
هناك حملة ظالمة مليئة بالردح الفجور والهبوط الاخلاقي تشن اليوم على الأخ الفاضل نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، الفريق الشيخ خالد الجراح، في محاولة للاساءة الى شخصه، وليس أدائه، وحين تصل الأمور في الخصومة الى محاولة النيل منه، وتشويه شخصية المستهدف، فإن هذا تعبير واضح وفاضح عن افلاس الراعي الذي يدير هذه الحملة الفاجرة، ولو ان هذا الراعي يؤمن بثقافة الحوار الراقي، والنقد البناء، لسلط الضوء على اداء الشيخ خالد الجراح، وهذا أمر مشروع لا خلاف عليه، على اعتبار ان الرجل في موقع المسؤولية، ويتولى قطاعا مهما بالدولة، لكن الواضح أن نجاحات الشيخ خالد وخطواته الاصلاحية، التي عممها على جميع القطاعات في وزارة الداخلية لم تترك للراعي، ولا لغيره، مجالا يستهدف أداء الأخ الوزير، وبالتالي لم يجد الراعي الا استخدام الفجور في الخصومة، وهو ما جيش لها هذا الذباب.
للعلم ولمعرفتنا بشخصية الشيخ خالد الجراح فان نفسه تمتلئ ثقة بالثقة الغالية التي يتمتع بها عند صاحب السمو، حفظه الله، وثقة سمو ولي العهد ،حفظه الله، وثقة رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك، وهي ثقة لم تأت من فراغ، بل من خلال ما سجله من نجاحات أمنية، وشملت هذه النجاحات كل القطاعات، وبالتالي هو لا يلتفت الى هذه الحملة النابعة من حالة ضعف وافلاس، لأنها تستهدفه شخصيا، وبالتالي فالرجل امام ما يحمله من أمانة المسؤولية واحترامه الشديد للقيادة السياسية التي يتمتع بثقتها، فإنه ليس على استعداد لتضييع وقته بالاهتمام بحملة تستهدف شخصه، فالذي لديه نقد على ادائه او ملاحظة على نقص في انتاجيته، او مخالفات في عمله، فليتفضل ينزل الميدان نزول الفرسان، ويبدأ المبارزة، أما سلوك طريق الردح والضرب تحت الحزام واللجوء الى الكذب، واطلاق الشائعات والفجور في الخصومة فكلها امور لا يجيدها الشيخ خالد الجراح.
على كل حال الذي وراء هذه الحملة معروف، لكن الغريب، وغير المعروف دخول إحدى الصحف التي تدعي الوطنية على خط الحملة، واطلاق الشائعات الكاذبة، وتركت عنها مسألة المزايدة على خلق الله بالوطنية، ونزعت ثوبها القديم، ولبست ملابس من يشعل الحريق، ويشعل الفتيل، بيد أن المفروض والواجب عليها ان تقف ليس فقط مع الحق، رغم الضرورة، بل أن تستنكر اللجوء الى الحوار الذي ينحو المنحى الشخصي.
عل كل حال الاخ وزير الداخلية يعمل في الضوء، ومن لديه ملاحظات على عمله الرسمي فليتفضل، وهذا حق ومسؤولية على كل من يرى أي موقع في أي قطاع من قطاعات الدولة لديه خلل، عليه أن يسلط الضوء على
هذا الخلل، سواء كان على وزارة الداخلية فيتحمله الوزير، أو غيرها، وهذا نقد مشروع، بل تتطلبه المصلحة العامة.

You might also like