مها صبري: تجاوزت مرحلة الانتشار… والابتذال ممنوع تغيب عن الدراما الرمضانية... وتستعد لبطولة فيلم سينمائي جديد

0

* محظوظة بالعمل مع الكبار والشخصيات الصعبة تستهويني
* دوري في “طاقة نور” كان جريئاً وتحديت به نفسي

تألقت في دراما رمضان العام الماضي في دور “سامية مراجيح” الذي قدمته في مسلسل “طاقة نور”، ورغم ذلك تغيب هذا العام ولن يشاهدها الجمهور في أي من أعمال الشهر الكريم.
عن سبب غيابها وهل هناك جديد في حياتها الفنية؟ التقت “السياسة” الممثلة الشابة مها صبري في هذا الحوار.

لماذا تغيبين عن الدراما الرمضانية هذا العام؟
ـ لم أجد العمل الدرامي القوي الذي يغريني بالموافقة عليه، علاوة على أني أجريت عملية جراحية بسيطة في عيني، ففضلت الابتعاد عن التصوير في الدراما، حيث تستغرق المسلسلات وقتا طويلا، حفاظا على عيني بعد الجراحة، ولكني الآن تماثلت للشفاء.
هل تشعرين بالحزن لغيابك عن الجمهور في رمضان؟
لم ولن أشعر بحزن أو ندم، لأن الأعمال الدرامية لم تعد تقتصر على شهر رمضان كما في السابق، وتعرض طوال العام، وكذلك في جودتها أيضا، فالأعمال التي تعرض خارج رمضان تكون متميزة، وتأخذ وقتها في الإعداد والتصوير.
كيف ترين نجاح مسلسل “طاقة نور” في رمضان العام الماضي؟
عمل رائع ولفت أنظار الجمهور، وحقق نسب مشاهدة مرتفعة، وما أسعدني أكثر أنه أيضا حقق نسب مشاهدة مضاعفة عقب شهر رمضان، ما يؤكد استحقاقه للنجاح، كما يدل كذلك على أن متابعة الجمهور للعمل الدرامي لا تقتصر فقط على شهر رمضان. وبالنسبة لي كانت تجربة مهمة، وتركت أثرا إيجابيا وواضحا في مشواري الفني، دوري الذي قدمته كان محوريا محركا للأحداث وترك أثرا، لدرجة أن الجمهور أصبح يناديني في الشارع باسم “سامية مراجيح”.
ألم يقلقك تقديم هذا الدور الجريء؟
نعم كان من أجرأ الأدوار التي قدمتها في حياتي، وقد بذلت فيه مجهودا كبيرا، حتى تخرج الشخصية بهذه التركيبة التي شاهدها الجمهور، تحديت نفسي في تجسيدها، وأعدت اكتشاف موهبتي بمساعدة المخرج رؤوف عبدالعزيز، الذي رسم معي تفاصيلها.
ما جديدك حاليا؟
أقرأ سيناريو مسلسل وفيلم سينمائي، ولا أستطيع الحديث عنهما في الوقت الحالي، حيث مازلت في مرحلة القراءة، ورغم ذلك فالبدايات تقول بأنهما عملان رائعان، ومختلفان عما قدمته من قبل.
هل صحيح أن أغلبية جمهورك من الأطفال؟
نعم، رغم أن أدواري التي قدمتها لم أستهدف بها الأطفال، لكنني فوجئت بأن لدي جمهوراً عريضاً من الأطفال يحبني ويتابع أعمالي.
ألم يشجعك هذا الأمر على تقديم عمل فني للأطفال؟
أتمنى ذلك بشدة، للأسف، نفتقد سينما الأطفال في مصر، لأن الأعمال الفنية التي تقدم للأطفال ليست كثيرة، فقليلون من يهتمون بصناعة فيلم للأطفال، رغم أن سينما الأطفال منتشرة في كل دول العالم، وأتمنى أن يلتفت صناع الفن إلى الأطفال في أعمالهم، من خلال هذه الأعمال نستطيع أن نغرس فيهم قيما وخصالا نبيلة، ونعلمهم مهارات ينتفعون بها.
هل لديك محاذير في الفن؟
بشكل عام أرفض الابتذال والإسفاف لأنه ينقص من قدر الممثل ولا يضيف له أي شيء. أتذكر أنني اعترضت على تصوير أحد المشاهد لأنه طُـــلب مني ارتداء ملابس عارية، ناقشت المخرج واقنعته بوجهة نظري، وعدلنا المشهد، وارتديت فستانا عاديا.
هل انت سيئة الحظ في السينما كما يرى البعض؟
لا، لأني أنا التي ابتعدت عنها بسبب عدم وجود العمل الذي يغريني بالموافقة عليه، فقد عُرضت عليّ أعمال شعرت بأنها لن تضيف لي جديدا، رفضتها ولست نادمة. وأتمنى المشاركة في أعمال سينمائية قوية تشبع رغبتي الفنية وموهبتي.
كيف تختارين أعمالك؟
أبحث في الأعمال التي أختارها عن الأدوار الصعبة، التي تحتاج أداء تمثيليا صعبا ومجهودا، ويكون من شأنها أن تصنع لي تاريخا فنيا، أدقق في النص المكتوب، كما أسأل عن فريق العمل، وعندما أجد مخرجاً له رؤية وممثلين كبار يشاركون في العمل اطمئن، لأن هؤلاء اختياراتهم دائما تكون صائبة وناجحة.
هل تسعين وراء البطولة؟
لم أسع لها، لكن لا شك أن مساحة الدور مهمة بالنسبة لي، لأنها تتيح فرصة للممثل أن يُظهر موهبته التمثيلية.
هل تقبلين أدوار الانتشار من أجل شهرة أوسع؟
أصبحت أرفض هذه النوعية من الأدوار، بعدما تجاوزت هذه المرحلة وأصبحت معروفة لدى الجمهور، ما يجعلني أدقق أكثر في اختياراتي الفنية.
هل ترين نفسك محظوظة بالعمل مع كبار الممثلين؟
نعم، محظوظة من هذه الناحية بلا شك، لأن هذا يضيف لي ولرصيدي الفني، وأتعلم منهم الكثير وأصقل موهبتي.
ما رد فعلك تجاه من يشبهك بالفنانة ليلى علوي؟
بصراحة لم أكن أتوقع هذا التشبيه في حياتي، لا شك أنه أسعدني، فأنا أحب ليلى علوي “قطة السينما” الجميلة.
كيف تحافظين على إطلالتك الجميلة؟
أهتم بمظهري، وأرتدي ما يناسبني من التصميمات المختلفة التي أراها، ولا أعتمد على موديل معين، أرتدي الكاجوال والسواريه، المهم ان تناسبني وتناسب طبيعتي وشخصيتي.
ما أحلامك الفنية ؟
أن أقدم مجموعة أعمال قوية في الدراما والسينما، وأن أكون احدى ممثلات الصف الأول.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

20 − ثلاثة عشر =