مهدي: 31.2 في المئة نسبة الإنفاق على مشروعات خطة التنمية أكد على هامش تقرير وكالة الطاقة أن إجمالي الاعتمادات السنوية 3.1 مليار دينار

0 46

الصايغ: على الكويت أن تتطور من بلد يعتمد على النفط إلى مُصدِّر لسلعة ذات فائدة مركبة

العدساني: التطوير والاستثمار في جميع المصادر يلبي احتياجاتنا من الطاقة النظيفة

كتب-عبدالله عثمان:

اعلن الأمين العام للأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية الدكتور خالد مهدي أن نسبة الإنفاق على المشروعات الستراتيجية للخطة التنموية بلغت 31.2% من إجمالي الاعتمادات السنوية البالغة نحو3.1 مليار دينار.
وأضاف في تصريحات صحافية على هامش حفل إطلاق التقرير السنوي للوكالة الدولية للطاقة أن نسبة الإنفاق على مشروعات الخطة السنوية 2019/‏‏2018 بلغت بنهاية النصف الأول 28.6% بزيادة 11% عن مثيلتها في العام السابق، موضحا ان 19 مشروعا جديدأ في الخطة السنوية 2018/‏‏2019، 37% منها في المرحلة التنفيذية.
الاقتصاد المستدام
وأشار الى ان نسبة الإنفاق على مشروعات الاقتصاد المتنوع المستدام هي الأعلى من بين ركائز الخطة حيث بلغت نحو 37.4% بنهاية النصف الأول كما أن نسبة الإنفاق على مشروعات برنامج تطوير وزيادة الطاقة الإنتاجية للطاقة الكهربائية والماء هي الأعلى من بين برامج الخطة، حيث بلغت حوالي 45%.
واكد أن ميزانية خطة التنمية تصب في المقام الاول في مشاريع القطاع النفطي، موضحا أن استراتيجية مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة لعام 2040 تركز على المنتجات المتنوعة والصناعات التحويلية.
من جانبه، قال المدير التنفيذي لمركز أبحاث الطاقة والبناء في معهد الكويت للأبحاث العلمية د.اسامة الصايغ أن التقرير السنوي يضع رؤية لنظام الطاقة العالمي من المصدر إلى المستهلك وكل ما يمر خلالها من الصناعات التحويلية.
وأشار إلى أن التقرير ينظر إلى مصادر الطاقة من نفط وغاز وطاقة متجددة وغيره وصولاً إلى التكنولوجيات التي يتعامل معها، ما يتيح الفرصة لاستقراء المستقبل وقراءة التداعيات، موضحا أن الحديث تركز خلال المؤتمرعلى تناقص الطلب على النفط، وآلية تنويع مصادر الدخل بحيث يقل الاعتماد على النفط.
وأكد أن الكويت عليها أن تخرج من بلد مصدر للنفط الخام إلى بلد مصدر لسلعة ذات فائدة مركبة، ولفت إلى أن الطلب على النفط لن يشهد نمواً في ظل وجود منافسين آخرين.
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي في مؤسسة البترول نزار العدساني على ان وكالة الطاقة الدولية ومنظمة “أوبك” يعملان معاً من أجل عالم مستقر للطاقة، معتبرا ان المشهد العالمي للطاقة اصبح أكثر تجانسا؛ حيث أصبح المنتجون والمستهلكون شركاء وليسوا معارضين.
وقال انه لن يـــكون هــناك مصدر وحـــيد للطــاقة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة، لذلك نحن بحاجة إلى التطوير والاستثمار في جميع مصادر الطاقة لتلبية الطاقة المستقبلية مع مزيد من التركيز على الحد من الانبعاثات وإنتاج الطاقة النظيفة.

الطاقة المتجددة
من ناحيته، قال المنسق المقيم لمكتب الأمم المتحدة بالكويت الدكتور طارق الشيخ ان الأمم المتحدة تسعى الى قيادة مبادرة طاقة ‏مستدامة للجميع لضمان إمكانية حصول الجميع على خدمات طاقة حديثة، وتحسين كفاءة الطاقة، وزيادة ‏استخدام مصادر الطاقة المتجددة، والتي تدخل ضمن أهداف التنمية المستدامة وبالأخص الهدف السابع المتعلق بالطاقة النظيفة والأسعار المعقولة وكذلك الحال الهدف الثالث العشر المتعلق بالعمل المناخي.

You might also like