استغربوا الاقتراح الداعي لفرض رسوم ألف دينار على استخراج الليسن

مواطنون لـ”السياسة”: الكويتيون سيدفعون فاتورة الضغوطات على الوافدين استغربوا الاقتراح الداعي لفرض رسوم ألف دينار على استخراج الليسن

• بوحربي: الشعب الكويتي لا يعرف العنصرية ولا التمييز بين البشر
• محمد العنيزي: الكويت غير مؤهلة حاليا للاستغناء عن الوافدين
• عبدالله الحماد: القضاء على الأزمة المرورية ليس بفرض الرسوم المبالغ فيها
• صلاح بو تركي: تصريحات بعض النواب لا تخدم المصلحة العامة واقتراحاتهم غير مطابقة للواقع

تحقيق – ناجح بلال:
اعرب عدد من المواطنين عن أسفهم لاستمرار بعض نواب السلطة التشريعية في استفزاز العمالة الوافدة بشكل دائم مستغربين الاقتراح الاخير الداعي إلى فرض رسوم على استخراج ليسن السيارة بواقع 1000دينار عند اصدارها لأول مرة و500 دينار عند التجديد
واشاروا في تحقيق أجرته” السياسة ” إلى ان المطالبة بمنع تجديد دفتر السيارة التي مر على صنعها عشر سنوات من الامور غير المنطقية خصوصا وان 80%من السيارات في البلاد تبعد موديلاتها عن عشر أو خمس عشرة سنة
وبينوا بأن المواطن هو من سيدفع فاتورة تلك الضغوطات على الوافدين لأن تلك الرسوم المبالغ فيها سيحملها الوافد المهني على المواطن بشكل أو بآخر
وفي ما يلي التفاصيل:
يقول المواطن بوحربي ” اقسم بالله الشعب الكويتي شعب لا يعرف العنصرية ولا التمييز بين البشر، معلنا، رفضه لأي اقتراح مقدم يكون هدفه زيادة الرسوم على الوافدين، والتي كان آخرها المطالبة بزيادة رسوم استخراج ليسن السيارة للوافد بحدود 1000دينار و500 دينار عند التجديد متسائلا هل يعقل هذا ؟ والكويت دولة العدل والانصاف والانسانية .
ويصف ان هناك بعض نواب مجلس الامة يشنون هجوما بشكل غير لائق على الوافدين وبشكل استفزازي الشعب ربما لن يصوت لهولاء النواب في الانتخابات المقبلة لانه يدرك ان تلك التصريحات للاستهلاك المحلي وتتخذ قضية تعديل التركيبة السكانية لاشغال الرأي العام
ويقول المواطن محمد العنيزي ان ما يثار حاليا عن تحميل الوافد 1000دينار عند اصدار ليسن السيارة فضلا عن الرسوم الأخرى المبالغ فيها عند التجديد يرفضها معظم ابناء الشعب الكويتي، مشيرا الى ان زيادة الرسوم الصحية على الوافدين والرسوم الاخرى التي تتوالى عليهم ادت الى ابعاد الكثير من العائلات الوافدة عن البلاد.
ويضيف ان معظم المواطنين مالكي العقارات هم من يدفعون فاتورة تلك التصريحات الاستفزازية من بعض النواب على المواطنين، لافتا الى ان هؤلاء تناسوا ان الكويت غير مؤهلة لتعيش بلا وافدين لمدة لا تقل عن 30سنة قادمة فكيف يتم استهجانهم بهذه الطريقة
ويرى المواطن عبدالله الحماد ان القضاء على الازمة المرورية ينبغي ألايتم بفرض رسوم مبالغ فيها وفوق طاقة الوافدين خصوصا وان امتلاك الوافد للسيارة ليس ترفيها بل لأجل ان يذهب لعمله مبكرا ومن أجل ان يتنقل لإصلاح الكهرباء والتكييفات والاجهزة الكهربائية عندما تتعطل في فصل الصيف فضلا عن ان الوافد يستخدم السيارة في اوقات حرجة جدا عندما يمرض ابنه أو زوجته بعد منتصف الليل
ويذكر ان العمل على منع استخدام الوافد للسيارة لا يضر الوافد فقط بل يضر اسرته وقبل هذا وذاك يؤثر سلبا على المواطنين لا المواطن يحتاج للوافد في الكثير من المهن متسائلا هل الكويت اصبحت لديها شبكة مواصلات شاملة كافة المناطق وهل بها مترو انفاق وسكك حديدية حتى يتم الحديث عن منع الوافد امتلاك سيارة بهذه الصورة ؟
وبين المواطن صلاح بوتركي ان المواطن الكويتي يدرك تماما ان هناك تصريحات تخرج من وقت لآخر لا تخدم المصلحة العامة على الاطلاق، لافتا الى ان النواب لو اعتمدوا على مستشارين اكفاء في كل المجالات ورجعوا الى آرائهم لأخبروهم ان هناك اقتراحات غير مطابقة للواقع بأي حال من الاحوال متسائلة من أين سيأتي الوافد بألف دينار لاستخراج ليسن السيارة او بـ 500دينار للتجديد خصوصا وان الفئة العظمى من الوافدين يعانون من الضغوطات المادية في ظل محدودية رواتبهم وغلاء المعيشة.