غياب المحفزات يهبط بالسيولة 24٫6 ٪ لتبلغ 11 مليون دينار

موجة جني أرباح محدودة على الأسهم الرخيصة تدفع البورصة إلى التراجع 4٫1 نقطة غياب المحفزات يهبط بالسيولة 24٫6 ٪ لتبلغ 11 مليون دينار

كتب – محمود شندي :
عاد مؤشر سوق الكويت للاوراق المالية السعري الى التراجع من جديد في جلسة الامس ولكن بصورة محدودة لم تتجاوز 4.1 نقطة ليستقر عند مستوى 5363.1 نقطة نتيجة الضغوط البيعية وعمليات جني الارباح على الاسهم الرخيصة التي تتداول باقل من قيمتها الاسمية، فيما شهدت الاسهم القيادية عمليات شراء نشطة وخصوصا الاسهم التى تعرضت لموجة جنى ارباح خلال الجلسات الاخيرة, وهو ما ادى الى ارتفاع مؤشر كويت 15 بنحو 5 نقاط.
واتسمت جلسة الامس بالاختلاف والتباين في ادائها حيث جاء انقسمت الجلسة مرحلتين حيث جاءت المرحلة الاولى على استقرار وهدوء في التداولات نتيجة تعادل القوي البيعية والشرائية, لم يستمر هذا الاستقرار لمدة طويلة حيث دفعت الضغوط البيعية المؤشر الى التراجع بصورة تدريجية حتى بلغت ذروة التراجعات في الجزء الاخير من الجلسة بواقع 20 نقطة الا ان عمليات الشراء الانتقائية على بعض الشركات قلصت من تراجع المؤشر حتى جاءت تداولات المزاد لتحد من خسائر المؤشر بنحو 12 نقطة.
وشهدت الجلسة ضغوطا كبيرة نتيجة النتائج السلبية لبعض الشركات التي تراجعت ارباحها المالية في الربع الاول, وكذلك الشركات التي تكبدت خسائر وهو الامر الذي زاد من مخاوف المتداولين ودفعهم الى عرض تلك الاسهم للبيع, وخصوصا ان ارباح الشركات تراجعت في الربع الاول بنحو 3 % عن الفترة نفسها من العام الماضي.
ومازال السوق يعاني من مشكلة اختلاط النتائج المالية للشركات وخصوصا ان معظمها اعلن في نهاية جلسة الاحد الماضي وهو الامر الذي ادى الى عدم قدرة المستثمر على فرز تلك النتائج وتصنيفها لمعرفة الشركات الرابحة من الخسائرة وكذلك التي تراجعت ارباحها وهو الامر الذي يؤثر على القرارات الاستثمارية ويقودها الى التاجيل حتى تتضح الصورة كاملة ويتم تقييم الشركات وفقا لنتائجها المالية.
فيما جاء تركيز الجلسة على الاسهم الرخيصة ليدفع معدلات السيولة الى التراجع بصورة كبيرة بنحو 3.6 مليون دينار 24.6 % لتصل الى مستوى 11 مليون دينار وهو ما يشير الى ان حالة التذبذب مازالت مسيطرة على مسار السوق وذلك انتظارا لمحفز جديد قد يدفع السوق الى الارتفاع بصورة كبيرة وقد يكون المحفز هو صفقة امريكانا.

قطاع البنوك
وحقق قطاع البنوك ارتفاعا بنحو 2.3 نقطة حيث حقق سهم الوطني ارتفاعا بنحو 10 فلوس ليغلق على 650 فلسا وارتفع سهم الدولى فلسين ليغلق على 208 فلسا وارتفع سهم بوبيان 5 فلوس ليغلق على 405 فلسا وارتفع سهم وربة فلسين ليغلق على 176 فلسا وارتفع سهم برقان 5 فلوس ليغلق على 340 فلسا فيما تراجع سهم الخليج 4 فلوس ليغلق على 230 فلسا وتراجع سهم المتحد 5 فلوس ليغلق على 420 فلسا فيما استقر سهم بيتك عند 480 فلسا واستقر سهم الاهلى المتحد عند 184 فلسا .
وتراجع قطاع الخدمات المالية 3.8 نقطة حيث تراجع سهم التسهيلات 10 فلوس ليغلق على 176 فلسا وتراجع سهم الساحل 0.5 فلسا ليغلق على 46 فلسا وتراجع سهم ارزان فلسا ليغلق على 32.5 فلسا وتراجع سهم بيان 0.5 فلسا ليغلق على 34 فلسا وتراجع سهم اكتتاب 2.5 فلسا ليغلق على 33.5 فلسا وتراجع سهم التمدين 25 فلسا ليغلق على 350 فلسا وارتفع سهم امتياز فلسا ليغلق على 59 فلسا وارتفع سهم عربي القابضة فلسين ليغلق على 59 فلسا وارتفع سهم جيران فلسا ليغلق على 71 فلسا وارتفع سهم القابضة المصرية الكويتية 4 فلوس ليغلق على 130 فلسا وارتفع سهم جى اف اتش فلسين ليغلق على 69 فلسا .

مؤشرات السوق
أنهت البورصة تداولات على تباين في الأداء والذي استمر منذ بداية التعاملات وحتى الإقفال وتراجع المؤشر السعري للبورصة 0.08% عند النقطة 5363.1 خاسراً 4.18 نقطة، متأثراً بالتراجعات التي طالت غالبية الأسهم الصغيرة وعلى رأسها “اكتتاب” و”الخصوصية” و”أدنك”، صعدت الأسهم القيادية والتشغيلية، مثل أسهم الاتصالات و”وطني” و”برقان” و”مشاريع” و”ميزان”، بالمؤشرين الوزني وكويت 15 بنسب نمو بلغت 0.35% و0.60% على الترتيب.

وانعكس التباين على حركة التداولات حيث تقلصت السيولة 24.4% إلى 11.07 مليون دينار، مقابل 14.65 مليون دينار بالأمس، بينما ارتفعت الكميات 44.2% إلى 129.16 مليون سهم، مقابل 89.56 مليون سهم أمس وارتفعت مؤشرات 8 قطاعات يتصدرها “التكنولوجيا” بنمو نسبته 2.08%، يليه “الاتصالات” بحدود 1.8% مدفوعاً بارتفاع أسهم “أريد” و”فيفا” و”زين”، تراجعت مؤشرات 4 قطاعات أخرى يتصدرها “الرعاية الصحية” بانخفاض معدله 1.6%، يليه “الخدمات المالية” بنحو 0.66% متأثراً بتراجعات “اكتتاب” و”تمدين أ” و”تسهيلات”.
وتصدر سهم “فلكس” تراجعات الأسهم بانخفاض قدره 12.12%، بينما جاء سهم “كيبل تلفزيوني” على رأس الارتفاعات بنمو نسبته 10.9% تقريباً وعلى مستوى التداولات، احتل سهم “هيتس” نشاط الكميات بحجم بلغ 14.66 مليون سهم بقيمة 513.2 ألف دينار، متراجعاً 1.41% وحقق سهم “الوطني” أكبر مستوى سيولة بقيمة 1.45 مليون دينار من خلال تداول 2.26 مليون سهم، مرتفعاً 1.56% عند سعر 650 فلساً.