مورينيو يدق ناقوس الخطر في اليونايتد أبدى تذمره من غياب النجوم عن تحضيرات الموسم الجديد

0 3

لوس انجليس(أ ف ب): تذمر المدرب البرتغالي لمانشستر يونايتد الإنكليزي جوزيه مورينيو من تأثير مجريات كأس العالم التي اختتمت في 15 يوليو الحالي، على تحضيرات فريقه للموسم المقبل إذ يفتقد عددا من ركائزه الأساسية بسبب التزاماتهم مع منتخبات بلادهم.وتعكر المشوار التحضيري ليونايتد في جولته الأميركية بسبب وصول كل من فرنسا وبلجيكا وانكلترا الى الدور نصف النهائي من المونديال الروسي الذي توج به في نهاية المطاف المنتخب الفرنسي، إذ يغيب عن “الشياطين الحمر” كل من الفرنسي بول بوغبا والبلجيكيان روميلو لوكاكو ومروان فلايني والرباعي الإنكليزي جيسي لينغارد وفيل جونز واشلي يونغ وماركوس راشفورد.
كما غاب عن يونايتد في مباراتيه الأوليين في جولته الأميركية حيث اكتفى بتعادلين مع كلوب اميركا المكسيكي (1-1) وسان خوسيه اورثكوايكس الأميركي (صفر-صفر)، الأرجنتيني ماركوس روخو والسويدي فيكتور لينديلوف والحارس الاسباني دافيد دي خيا والصربي نيمانيا ماتيتش والبرازيلي فريد، القادم هذا الصيف من شاختار دانييتسك الاوكراني.
ورفض المدرب البرتغالي عشية لقاء ميلان الإيطالي، الذي اقيم في وقت لاحق امس، في لوس أنجليس ضمن كأس الأبطال الدولية الودية، الرد على سؤال بخصوص حظوظ يونايتد في الصراع على لقب الدوري الإنكليزي الممتاز الذي ذهب الموسم الماضي لجاره اللدود مانشستر سيتي.
وعندما سئل عما إذا كان راضيا عن مشوار فريقه في الجولة الأميركية حتى الآن، أجاب مورينيو “كلا. كما الحال دائما، لدي كل التسهيلات. لدي التزام رائع من الناس الذين يشاركون في عملية الإعداد الجيد لمرحلة ما قبل الموسم”.
وأوضح “أنا سعيد بالمباريات، وتطور (الاداء) المباريات، لكن ليس لدي اللاعبين للعمل معهم. ليس لدي غالبية اللاعبين الذين سيكونون ضمن التشكيلة في التاسع من أغسطس عندما يقفل سوق الانتقالات ونعلن عن التشكيلة الرسمية لهذا الموسم”.
وتابع “بالطبع أنا لست سعيدا بوجود عدد قليل من اللاعبين”، متوقعا ألا يكون كامل الفريق بتصرفه قبل المباراة الثالثة في الموسم الجديد من الدوري الممتاز في 27 اغسطس ضد توتنهام.
ويفتتح يونايتد مشواره في الدوري المحلي على ملعبه “اولدترافورد” في 10 اغسطس ضد ليستر سيتي قبل الانتقال الى ملعب برايتون في 19 منه للمباراة الثانية. وأقر البرتغالي بأن فريقه سيعاني للحصول على النقاط في مباراتيه الأوليين للموسم الجديد، موضحا “عندما أنظر الى ليستر سيتي، وحدهما هاري ماغواير وجايمي فاردي كانا مع المنتخب الإنكليزي من ليستر في نهائيات كأس العالم إن لم أكن مخطئا”.
واعتبر مورينيو أن ليستر لم يتأثر بغياب قلب دفاع واحد ومهاجم واحد عن تشكيلته خلال تحضيراته للموسم الجديد، وبالتالي “من الواضح أن الوضع أفضل من يونايتد بالنسبة لهم. وعندما أنظر الى برايتون للمباراة الثانية، لا أرى أي لاعب منهم لا يخوض تحضيرات جيدة للموسم الجديد في ظل المباريات والتمارين الكثيرة التي يخوضونها معا”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.