موسكو تتعهد الحفاظ على أمن الرياض وترفض التدخل في شؤونها محمد بن سلمان استقبل رئيس الاستخبارات الروسي

0 152

الرياض، موسكو، عواصم – وكالات: أعلنت وكالة “انترفاكس” الروسية أن رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية سيرغي ناريشكين بحث في العاصمة السعودية الرياض، مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الاستخبارات السعودية خالد الحميدان، في التعاون في مجال مكافحة الارهاب الدولي. ونقلت الوكالة عن جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية القول: إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان استقبل رئيسه سيرغي ناريشكين خلال زيارة قام بها إلى الرياض يوم الاثنين الماضي، حيث بحثا في قضايا التعاون الثنائي والأمن الإقليمي وجهود مكافحة الإرهاب وسبل تسوية النزاعات، وغيرها.
كما التقى ناريشكين رئيس جهاز الاستخبارات العامة السعودي خالد الحميدان، حيث بحثا في تفعيل التعاون الاستخباراتي بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب الدولي، وسبل حل النزاعات الإقليمية بفعالية، كما “نوقشت قضايا التعاون الثنائي والأمن الإقليمي”.
وأوضح الجهاز أن ناريكشين أكد لمحادثيه في الرياض، دعم روسيا للمواقف السعودية، والحرص على عدم التدخل في شؤون المملكة الداخلية والحفاظ على أمنها.
في غضون ذلك، ذكر تقرير لوكالة “سبوتنيك” الروسية، أن موسكو حذرت الولايات المتحدة من ممارسة أي ضغوط على ترتيب الخلافة الملكية في السعودية، معربة عن دعمها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وقال مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الشرق الأوسط، ميخائيل بوغدانوف، في مقابلة مع وكالة “بلومبرغ” أجريت في موسكو الثلاثاء الماضي، إن الأمير محمد له كل الحق في وراثة العرش، مضيفا أنه “بالطبع نحن ضد التدخل، وعلى الشعب والقيادة في السعودية أن يقرروا مثل هذه المسائل بأنفسهم. لقد اتخذ الملك قرارًا، ولا يمكنني حتى أن أتخيل على أي أساس سيتدخل شخص في أميركا في مثل هذه القضية، ويفكر في من ينبغي أن يحكم السعودية الآن أو في المستقبل. هذه مسألة سعودية”.
وعما إذا كان الأمير محمد بن سلمان يملك الحق في أن يخلف والده، قال بوغدانوف: “بالطبع. هذا أمر مقرر من الجميع، وواضح تماما. نحن على اتصال مع السعوديين، وليست لدينا أي مخاوف حيال هذا الأمر”.
في غضون ذلك، أكدت السعودية رفضها القاطع للسياسات والممارسات والخطط الإسرائيلية “الباطلة وغير القانونية”، ومحاولات الاحتلال التي تهدف إلى تكريس التمييز العنصري ضد الشعب الفلسطيني وطمس هويته الوطنية، والمساس بحقوقه المشروعة.
وفي كلمة المملكة أمام مجلس الأمن الدولي حول الوضع في الشرق الأوسط، طالب مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمي المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والتدخل الفوري لوقف المشاريع الاستيطانية وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، والعمل على إلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ القرارات الدولية، ورفع الحصار عـن قطاع غزة، وفتح المعابر التي تسيطر عليها بشكل فوري ودائم.
وأكد أهمية الوصول إلى حل سياسي عادل للأزمة السورية، والمطالبة بخروج جميع القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب، خاصة القوات الإيرانية والميليشيات التابعة لها من الأراضي السورية.
وقال: “إن الاستهتار الحوثي المدعوم من قبل النظام الإيراني لا يبين صدق النوايا”، مطالبا مجلس الأمن بمواصلة الضغط على إيران للالتزام بقرارات المجلس، مشددا على أهمية التوصل إلى حل سياسي شامل في اليمن يضمن سيادة الدولة على جميع أراضيها.

You might also like