موسكو تتهم واشنطن بالتواطؤ مع “داعش” وتُسيّر دوريات بسورية دي ميستورا: مستعدون لاعتماد إعلان "سوتشي" لصياغة الدستور

0

عواصم – وكالات:
حذرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أمس، من خطر إحياء تنظيم “داعش” شرق الفرات، نتيجة التواطؤ الأميركي مع الارهابيين هناك، متهمة الولايات المتحدة بالتكتم على المعلومات عن آلاف عدة من المسلحين، الذين تم احتجازهم في سورية وتسعى واشنطن لحمايتهم من تحمل المسؤولية.
وقالت زاخاروفا في مؤتمر صحافي إن “موسكو ترى مخاطر إنعاش فكرة الخلافة لتنظيم داعش شرق الفرات في سورية بتواطؤ مع الولايات المتحدة”.
وأضافت “نحن لفتنا الانتباه إلى صمت الإدارة الأميركية بشأن آلاف من المقاتلين الإرهابيين الأجانب، الذين اعتقلهم التحالف بقيادة الولايات المتحدة وقوات “قسد” شرق الفرات”.
وأكدت أنه في ضوء إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اقتراب انسحاب الأميركيين من سورية، فإن مخاطر كبيرة تظهر لإنعاش الخلافة في شرق الفرات على غرار النموذج العراقي عندما ظهر “داعش” بعد أن انسحبت القوات الأميركية من هناك سريعاً في العام 2011.
في غضون ذلك، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس، أنه قرر إرسال عدد من السفن المزودة بالصواريخ المجنحة إلى قبالة الساحل السوري لترابط هناك ما دام خطر الإرهاب ماثلاً.
وقال بوتين خلال اجتماع عسكري، إنه من المقرر أن يصل عدد السفن والغواصات المناوبة في مياه المتوسط إلى 102 خلال العام الجاري، وأنها ستحمل صواريخ مجنحة من طراز “كاليبر”.
وأضاف إن المهام التي تنفذها القوات البحرية ازدادت بشكل ملموس.
وأوضح أن “الضربات التي نفذتها الصواريخ المجنحة والأداء الفعال للطيران المحمول على السفن الحربية، كبدت الإرهابيين خسائر فادحة ودمرت منشآتهم وبناهم التحتية الرئيسية”.
من جهة أخرى، أعلن المبعوث الأممي إلى سورية ستافان دي ميستورا أمس، الأمم المتحدة مستعدة للعمل بشأن لجنة صياغة الدستور وفقاً لإعلان “سوتشي”.
من ناحية ثانية، أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في بيان، أمس، أن غاز الكلور “استخدم على الأرجح كسلاح كيماوي” في هجوم استهدف بلدة سراقب السورية في فبراير الماضي.
وأفادت بأن بعثتها للتحقيق توصلت إلى أن “الكلور انبعث من الاسطوانات عند الاصطدام في حي التليل بسراقب” في الرابع من فبراير الماضي.
وأضافت إن الاستنتاجات التي توصل إليها فريق التحقيق مبنية على العثور على اسطوانتين “تم التوصل إلى أنهما كانتا تحتويان على الكلور”، مشيرة إلى أن عينات أخذت من المنطقة “دلت على تواجد غير طبيعي للكلور في البيئة المحلية”، من دون أن تحمل أي طرف في سورية مسؤولية استخدام الكلور.
ودان مدير المنظمة أحمد أوزمكو بشدة استخدام المواد الكيماوية كسلاح من قبل اي شخص ولأي سبب وبأي ظرف من الظروف.
على صعيد آخر، خرج آخر المقاتلين المعارضين أمس، من مناطق يسيطرون عليها في وسط سورية، بمدينة الرستن بمحافظة حمص، التي باتت خالية تماماً من المعارضة.
وذكرت وكالة أنباء النظام السوري “سانا” أن الجيش والقوى الأمنية دخلت ريف حماة الجنوبي، فيما تجمع عشرات المدنيين بساحة الرستن يشاهدون رفع العلم السوري في المكان.
وقال محافظ حمص طلال برازي إن “كل محافظة حمص خالية من السلاح والمسلحين، كل المناطق وبينها الحولة وتلبيسة والرستن، شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً”.
وخرج بموجب عملية الإجلاء نحو 34500 مقاتل وأفراد من عائلاتهم ومدنيين آخرين.
على صعيد آخر، أنهى الجيش التركي أمس، إقامة النقطة الأخيرة من نقاط المراقبة الـ12 في إدلب، لمراقبة وقف إطلاق النار في إطار اتفاقية “خفض التوتر” في سورية.
إلى ذلك، قتل شخص أمس، وأصيب 12 آخرون جراء سقوط قذيفة هاون على مبنى بالقرب من جسر فيكتوريا وسط دمشق.
وقال مصدر أمني إن “القذيفة أطلقها مسلحو مخيم اليرموك”، مضيفاً إن “القذيفة تسببت بوقوع أضرار مادية في المكان”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

إحدى عشر − ثمانية =