موسكو: ضمان أمن إسرائيل يتطلب استقرار الأوضاع والتوصل لتسوية سياسية في سورية هيئة التفاوض: لا تحضيرات لـ"الرياض 3"

0 73

دمشق، عواصم- وكالات: أكد أمين مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف، أن موسكو تعير اهتماما كبيرا لضمان أمن إسرائيل، لكنه شدد على أن تحقيق هذا الهدف يتطلب استتباب الأمن في سورية.
جاء تصريح باتروشيف، خلال إيجاز صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس، في القدس، حيث وصل المسؤول الروسي إليها للمشاركة في الاجتماع الثلاثي مع مساعد الرئيس الأميركي للأمن القومي جون بولتون، ورئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شبات.
وذكر باتروشيف أن الاجتماع، سيركز على التطورات الراهنة في الشرق الأوسط وخصوصا الملف السوري، مشيرا إلى أنه سيجري بحث الخطوات التي لا بد من اتخاذها لإحلال السلام في سورية، بما فيها التوصل إلى تسوية سياسية داخلية، واستكمال القضاء على فلول الإرهابيين، وتقديم المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار الاقتصادي والاجتماعي.
الى ذلك، لا تزال تظاهرات مناهضة للنظام السوري تخرج بين الحين والآخر في محافظة درعا السورية جنوب البلاد، رداً على نكث “الوعود” التي تهرّب الطرف الروسي الضامن من تنفيذها بعد عقد مصالحات عدّة بين فصائل معارضة وقوات الأسد منتصف العام 2018.
وقال الصحافي السوري سعيد سيف الذي يتابع الوضع عن كثب في درعا: إن “بعض السكان يتظاهرون أحياناً في المدينة وكبرى بلداتها لعدم تطبيق الروس لبنود اتفاقهم مع فصائل المعارضة بعد تلك المصالحات”.
وأضاف سيف، ان “القبضة الأمنية للنظام وعمليات الاغتيال التي تشهدها المدينة إلى جانب حملة الاعتقالات التعسفية تعد أيضاً من أبرز أسباب هذه التظاهرات”، مشددا على أن “تضييق الخناق على السكان من خلال إعادة انتشار حواجز أمنية كثيفة داخل أحياء درعا وبلداتها، ساهم في نمو حالة من الغضب الشعبي، ما أدى لاندلاع احتجاجات”.
على صعيد آخر، أفادت وزارة الدفاع الروسية، أمس، بأن الجانب الروسي في لجنة الهدنة الروسية التركية في سورية، رصد خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، 14 خرقا لنظام وقف العمليات العسكرية، فيما رصد الجانب التركي 7 خروقات.
في سياق آخر، تناقلت مصادر غير رسمية في سورية عقد اجتماع خاص في الریاض في المملكة العربية السعودية حول سورية، واستعدادات لعقد مؤتمر جدید موسع تحت اسم “الریاض 3” سینجم منه وفد تفاوضي جدید، یتم خلاله ضم مجلس سوریة الدیمقراطیة (مسد) إلی الوفد التفاوضي الحالي.
وقال مصدر في هيئة التفاوض: إن “الخبر غير صحيح”، رابطا أي تحرك لضم (مسد) إلى هيئة التفاوض “باتفاق أميركي تركي على شرق الفرات”، وموضحا أنه “لن يحصل هذا بدون موافقة تركيا”.
وحول ما قيل عن الاجتماع الأخير لهيئة التفاوض في الرياض ومناقشة ذلك الملف، قال المصدر: “غير دقيق ما يقال، ولم تتم مناقشة أي شي في الرياض بخصوص هذا الموضوع”.

You might also like