موسكو ملتزمة “دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية” وثلاثة أرباع الإسرائيليين يتوقعون فشل “صفقة القرن” عباس استقبل في رام الله نائب وزير الخارجية الروسي

0 6

رام الله- وكالات: أكدت موسكو موقفها المبدئي الداعم لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
الموقف الروسي أعلنه نائب وزير الخارجية سيرغي فيرشينين، خلال لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله، أول من أمس.
وأكد فيرشينين، بحسب بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، حرص بلاده على تمتين علاقات الصداقة التاريخية الروسية- الفلسطينية التاريخية، مشدداً على موقف موسكو المبدئي الداعم للقضية الفلسطينية ولإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأعرب المسؤول الروسي عن تقديره لزيارة عباس المرتقبة إلى روسيا، حيث يلتقي الرئيس فلاديمير بوتين ويناقش معه القضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جانبه، أطلع عباس ضيفه على مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والعقبات التي تعترض العملية السياسية، جرّاء الممارسات الإسرائيلية الأحادية الجانب، والانحياز الأميركي الكامل للدولة العبرية. وأشار إلى أن استمرار إسرائيل في “اتخاذ القرارات العدائية ضد الشعب الفلسطيني، كقرار الكنيست اقتطاع رواتب الأسرى والشهداء من أموال المقاصة الفلسطينية وعملية التهويد وسرقة الأرض، ستكون لها عواقب وخيمة، وسيتخذ الجانب الفلسطيني الإجراءات اللازمة لحماية الحقوق الفلسطينية”.
وأكد عباس، من جهة أخرى، أن القيادة الفلسطينية جادّة في تحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام، حسبما اتفق عليه في اتفاق القاهرة الأخير، إضافة إلى تمكين حكومة الوفاق الوطني من تولي مسؤولياتها كاملة في قطاع غزة.
على صعيد متصل، كشف استطلاعُ رأيٍّ، أجرته جامعة تل أبيب بالتعاون مع معهد الديمقراطية، أن 74 في المئة من الإسرائيليين يعتقدون أن خطة الولايات المتحدة المنتظرة لحل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، التي تعرف بـ”صفقة القرن”، ستفشل، رغم أن غالبية المُستَطلَعة آراؤهم أقرّوا بأن جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب تصبّ في مصلحة إسرائيل.
ورغم أن معظم الإسرائيليين يؤيدون الأحزاب اليمينية، التي تتضمن برامجها بنوداً متعلقة ببقاء القدس عاصمة لإسرائيل، ورفضاً لعودة اللاجئين؛ إلا أنهم باتوا موقنين، من خلال جولات التفاوض مع السلطة الفلسطينية منذ اتفاق أوسلو 1993، أن الفلسطينيين لن يقبلوا بأقل من دولة ذات سيادة على حدود الرابع من يونيو، عاصمتها القدس الشرقية. وهذا ما يُسهم عملياً في توقُّع الغالبية فشل ما تُسمّى “صفقة القرن” التي لم تُعلن تفاصيلها بعد.

You might also like