موقف الإسلام من الديانات الأخرى

مؤتمرات ولقاءات المسلمين مستمرة مع الأديان الأخرى

الاسلام في كفاحه من اجل خير الانسان وسعادته يقف موقفاً متسامحاً الى ابعد الحدود من الديانات السماوية السابقة ويبدي استعداده للتعاون معها من اجل سلام العالم فالديانات رسالة سلام فقد ارسل الله منذ بدء الخليقة رسله وأنبياءه بالوحي الى الناس لهدايتهم الى طريق الحق والرشاد وابعادهم عن طريق الغواية والضلال، والاسلام يعترف بكل انبياء الله الذين حملوا رسالته الى الناس على مر العصور فالاسلام يؤمن بوحدة الدين وفي ذلك يقول القرآن الكريم: «شرع لكم من الدين ما وصى به نوحاً والذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه» سورة الشورى 13.
ونظراً لان الاسلام يعترف من حيث المبدأ بكل الديانات السماوية السابقة عليه فانه يستطيع دون عقبات ان يعيش في سلام معها وان يتعاون معها من اجل ارساء دعائم السلام في العالم.
وان تعددية الاديان والحضارات التي انبثقت منها على مر التاريخ ترجع في نظر القرآن الى دين واحد جاءت به رسالات عديدة ترمي الى هداية الانسان ومساعدته على تطوير شخصيته، والتربية الدينية الصحيحة يمكن ان توقظ في الانسان الكثير من الامكانات والقدرات الانسانية التي تجعل منه شخصية متماسكة لها اصل ثابت في الارض ولكنها متصلة في الوقت نفسه بالسماء.
والاسلام يهيئ اتباعه للسلام مع الآخرين ويربيهم على ذلك.

Print Friendly