مونديال 2018:

0

مواجهة مصيرية لمصر أمام
روسيا اليوم… والسنغال واليابان تلتقيان بولندا وكولومبيا

غروزني – أ ف ب: يدرك منتخب مصر أهمية الفوز على روسيا المضيفة اليوم في سان بطرسبورغ، في حال أراد الابقاء على آمال تأهله للمرة الاولى في تاريخه الى الدور الثاني من كأس العالم لكرة القدم، وللقيام بذلك يحتاج إلى نجاعة هجومية قد يوفرها نجمه العائد من الإصابة محمد صلاح.
غاب أفضل لاعب افريقي وفي انكلترا الموسم الماضي عن مباراة الاوروغواي، فقدم لاعبو المدرب الارجنتيني هكتور كوبر أداء دفاعيا منضبطا وملتزما تكتيكيا، انما من دون فاعلية أو خلق اي فرص حقيقية أمام المرمى. وبفقدانهم التركيز خلال ضربة حرة في الدقيقة قبل الاخيرة، اهتزت شباكهم في مباراتهم المونديالية الاولى منذ 1990.وفي ظل فوز روسيا الساحق على السعودية 5- صفر افتتاحا، قد لا تكفي مصر نقطة التعادل مع روسيا اذا ما تساوى المنتخبان بالنقاط في نهاية منافسات المجموعة الاولى التي تبدو الاوروغواي مرشحة قوية لحجز إحدى بطاقتيها.
أهمية نتيجة المنتخب المصري يوازيها اللغط حول عودة صلاح لخوض المباراة بعد غيابه منذ 26 مايو الماضي، لاصابته بالتواء في مفصل كتفه خلال مباراة فريقه ليفربول الانكليزي وريال مدريد الاسباني في نهائي دوري ابطال اوروبا.
وقال عضو الاتحاد المصري كرم كردي في تصريح تلفزيوني ان صلاح «سيشارك بنسبة بين 90 و95%»، فيما غرد وكيل اللاعب رامي عباس عيسى غرد الاثنين عبر «تويتر» باقتضاب الاثنين «محمد لائق بدنيا».ودفع كوبر في مباراة الاوروغواي بلاعب الوسط الهجومي عمرو وردة بدلا من صلاح، فنال أداؤه استحسانا كبيرا من الجهاز الفني والجماهير.
ويرى المحلل الرياضي خالد طلعت ان وردة «تطور مستواه بشكل كبير جدا خلال الموسم مع فريقه أتروميتوس اليوناني وكان أفضل لاعبيه. يملك موهبة كبيرة ونضجا فنيا بشكل كبير. في السابق، كانت مشكلته عدم الالتزام خارج الملعب ما اثر سلبا على مستواه».يتابع: «لكنه تعلم الدرس جيدا وأصبح أكثر التزاما خلال الفترة الأخيرة. أجاد برغم صعوبة مهمته ضد الاوروغواي، لكن مع عودة صلاح في مباراة روسيا سيعود للجلوس على مقاعد البدلاء كما كان معتادا من قبل، لكن بالتأكيد سيكون له دور في المشاركة كبديل في الشوط الثاني».

إصرار على الفوز
بعد فقدان نقطة التعادل من الاوروغواي في الرمق الاخير، يصر لاعبو مصر على تحقيق الفوز، من جانبه قال رمضان صبحي الذي دخل بديلا لوردة: «ستكون مباراة روسيا نقطة فاصلة، هم فريق جماعي لا يعتمد على الافراد وهذا اخطر».
وأشار محمود عبدالمنعم «كهربا» الذي دخل ايضا بدلا من المهاجم مروان محسن: «لن نتنازل عن الفوز ضد روسيا والسعودية ايضا نعد الجميع بتقديم أداء مختلف».من جهته، قال الحارس المخضرم عصام الحضري بعد الوصول الى سان بطرسبورغ: «اذا كان للاعبين روح أكثر من مباراة الاوروغواي أطالبهم باخراجها».
وبعدما كان مركز حراسة المرمى محط اهتمام في ظل امكانية تحطيم الحضري صاحب 45 عاما الرقم القياسي لاكبر اللاعبين سنا في تاريخ المونديال، أصبح من شبه المؤكد اعتماد الشناوي مرة جديدة، بعد تألقه أمام المهاجمين الفذين لويس سواريز وادينسون كافاني ونيله جائزة أفضل لاعب في المباراة، علما انه رفض تسلمها لأنها مقدمة من شركة مشروبات كحولية، وعن إشراك الشناوي ضد روسيا، علق مدير المنتخب اياب لهيطة: «لقد كان متألقا وقد صب هذا الامر في صالحه، ومن الوارد ان يكون اساسيا».

قلق من التحكيم
وبرغم استبعاد لهيطة اي تخوف من نواح تحكيمية لمحاباة أصحاب الارض، أعرب كردي عن «قلق وتخوف لدى أعضاء المجلس من مستوى الحكام في المونديال، خاصة قبل مباراة الفراعنة أمام روسيا صاحبة الأرض».ويغيب عن روسيا التي تواجه مصر للمرة الاولى وتبحث عن تأهلها الأول الى الدور الثاني بعد الحقبة السوفياتية، لاعب وسطها المصاب ألن دزاغوييف الذي رأى ان مصر «فريق جيد جدا ومنظم كثيرا، مردفا ان مستواها أفضل من السعودية».وأصيب لاعب وسط سسكا موسكو بفخذه في المباراة الأولى وسيغيب لنحو عشرة أيام، وقد حل بدلا منه دنيس تشيريتشيف الذي سجل هدفين، فيما عاد الى التمارين الجماعية الظهير الايمن يوري جيركوف.
وقال لاعب وسط روسيا أليكسي ميرانتشوك ان مصر تملك فريقين: مع صلاح أو من دونه. أضاف «تشكيلة مصر مع صلاح مختلفة عن تلك التي تلعب دونه. هو لاعب جيد يحدد مصير فريقه». أضاف «سنرى ماذا يمكنه أن يفعل في مواجهتنا».
وتابع ميرانتشوك لاعب وسط لوكومتيف موسكو «يبدو فريقهم منظما جدا ومنضبطا، ويعرفون كيف يدافعون. من حيث الاسلوب، يشبهون السعودية لكن مع تنظيم احسن وأفضلية في النوعية».
يشار الى ان المباراة الثانية في الجولة الثانية للمجموعة، تقام الثلاثاء بين الأوروغواي والسعودية.

السويد تهزم كوريا الجنوبية

روسيا – د ب أ: استعاد المنتخب السويدي مؤخراً نغمة تسجيل الأهداف التي يفتقدها منذ فترة، وتغلب على نظيره الكوري الجنوبي
1 / صفر امس على ملعب ستاد “نيجني نوفجورود” في الجولة الأولى من مباريات المجموعة السادسة ببطولة كأس العالم 2018 لكرة القدم المقامة بروسيا. وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 65 وسجله أندرياس جرانكفيست من ضربة جزاء، احتسبها الحكم من خلال الاعتماد على نظام “حكم الفيديو المساعد”، الذي يطبق للمرة الأولى في بطولة كأس العالم.
وجاء الفوز ليستعيد المنتخب السويدي مذاق التسجيل من جديد بعد الضغوط التي واجهها الفريق ومديره الفني يان أندرسون خلال الفترة الماضية، في ظل اعتبار أن الفريق يعاني من عقم تهديفي في غياب نجمه السابق زلاتان إبراهيموفيتش، الذي لم يبد المدرب اهتماما بعودته إلى المشاركة الدولية.
وبدأت المباراة بتفوق في الاستحواذ من جانب المنتخب الكوري الجنوبي بينما ركز الفريق السويدي على تأمين الجانب الدفاعي والتصدي للسرعات العالية لعناصر المنافس.
وتألق الحارس السويدي روبين أولسن في ظهور مبكر حيث ارتقى وتصدى لكرة خطيرة من ضربة ركنية قبل أن تصل إلى أحد عناصر الفريق الكوري المتمركزين أمام المرمى. وفرض المنتخب الكوري سيطرته على الكرة بشكل أكبر مع مرور الوقت، لكنه لم يهدد المرمى السويدي بالشكل الكافي لهز الشباك وعانى من الحذر الدفاعي.
وجاءت أولى الفرص التهديفية للمنتخب السويدي عند الدقيقة 20 حيث توغل لاعبوه داخل منطقة جزاء الفريق الكوري ثم وصلت الكرة إلى ماركوس بيرج الذي سدد دون تردد لكن الحارس الكوري هيون أوه جون تألق بشكل هائل في التصدي للكرة وأنقذ الشباك من هدف محقق.
وعززت الفرصة ثقة وحضور الفريق السويدي بشكل واضح حيث إنتزع الدفة من منافسه، في السيطرة على الكرة مكثفا ضغطه الهجومي.
وأجرى شين تاي يونج المدير الفني للمنتخب الكوري الجنوبي أول تبديل في المباراة في الدقيقة 28، حيث أشرك كيم يمين وو بدلا من بارك جو هو الذي خرج مصابا ولم يتمكن من مواصلة اللعب.
بعدها بات الأداء أكثر توازنا بين الفريقين حيث تقاربت نسبة الاستحواذ كما صارت المحاولات الهجومية سجالا بينهما وتواصل الضغط على المرميين.وفي الدقيقتين 43 و44، طالب لاعبو المنتخبان الكوري والسويدي، على الترتيب، بضربة جزاء بداعي وقوع عرقلة داخل منطقة الجزاء لكن الحكم أشار بمواصلة اللعب في المرتين.
وكاد فيكتور كلايسون أن يتقدم للسويد في الثواني الأخيرة من الشوط الأول حيث تلقى عرضية عالية صوبها ببراعة برأسه لكن الكرة ارتطمت برأس أحد لاعبي كوريا وخرجت إلى ركنية لم تستغل، لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.
وبدأ الشوط الثاني هجوميا منذ الدقيقة الأولى وجاءت أول فرصة تهديفية حقيقية في الدقيقة 52، وكانت من نصيب الفريق الكوري، حيث أرسل كي سونج يوينج عرضية قابلها كوو جا تشيول بتسديدة برأسه لكنها مرت بجوار القائم مباشرة.
وأنقذ الحارس الكوري شباكه من هدف محقق في الدقيقة 56 حيث تصدى ببراعة لرأسية مباغتة خطيرة قبل أن يشتت الدفاع الكرة وسط ارتباك في منطقة الجزاء.
وظلت المحاولات الهجومية سجالا بين الفريقين حيث لم يتوقف الضغط على أي من الحارسين.
وفي الدقيقة 63، طالب لاعبو السويد بضربة جزاء بداعي قيام البديل كيم مين وو بعرقلة كلايسون وأشار الحكم بمواصلة اللعب قبل أن يوقفه بعدها بثوان إثر إشارة من حكم الفيديو المساعد.
وتوجه الحكم السلفادوري جويل أجويلار إلى خارج الملعب لمراجعة اللقطة عبر الشاشة ويعلن عن احتساب ضربة جزاء للسويد، سجل منها أندرياس جرانكفيست هدف التقدم للسويد في الدقيقة 65.
ودفع مدرب كوريا باللاعب وويونج جونج بدلا من كيم شين ووك في الدقيقة 66.
وأحبط الدفاع الكوري محاولة خطيرة للسويدي ماركوس بيرج في الدقيقة 70 حيث حول الدفاع الكرة إلى ركنية لم تستغل.
وأجرى يان أندرسون المدير الفني للمنتخب السويدي تغييره الأول في الدقيقة 71 حيث أشرك أوسكار هيليمارك بدلا من ألبين إيكدال.
وبعدها بثوان أجرى مدرب كوريا تبديله الثالث في صفوف الفريق حيث أشرك لي سيونج وو بدلا من كوو جا تشيول.وفي الدقيقة 77، أجرى مدرب السويد تبديله الثاني بإشراك إيزاك تيلين مكان أولا تويفونين ثم اضطر للتبديل الثالث في الدقيقة 81 حيث خرج سيبستيان لارسون مصابا وشارك بدلا منه جوستافو سفنسون.
بعدها كثف المنتخب الكوري ضغطه الهجومي بشكل كبير بحثا عن هدف التعادل وأجبر الفريق السويدي على التراجع.ورغم الضغط المستمر للاعبي الفريق الكوري لم ينجح الفريق في تهديد المرمى بالشكل الكافي للتعادل في ظل الحذر الدفاعي الشديد للاعبي السويد.

بلجيكا تقسو
على بنما بثلاثية نظيفة
سوتشي (د ب أ): استهل منتخب بلجيكا مشواره في كأس العالم لكرة القدم في روسيا بالفوز على نظيره منتخب بنما 3 /صفر امس على ستاد فيشت الأولمبي في سوتشي ضمن الجولة الأولى من مباريات المجموعة السابعة.
وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، ثم افتتح درايس ميرتينز نجم نابولي الإيطالي التسجيل لبلجيكا بعد مرور دقيقتين من بداية الشوط الثاني وتكفل روميلو لوكاكو مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي بتسجيل الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 68 و75.
وانفرد منتخب بلجيكا مؤقتا بصدارة المجموعة السابعة برصيد ثلاث نقاط انتظارا لما ستسفر عنه المباراة الأخرى بالمجموعة والتي تجمع بين تونس وإنجلترا واقيمت في وقت متاخر من مساء امس.
وخاض منتخب بلجيكا ثلاث مباريات ودية في الفترة السابقة للمونديال حيث تعادل مع البرتغال سلبيا ثم فاز على السعودية 4 /1 وعلى مصر 3 /صفر.
أما منتخب بنما فقد خسر صفر/6 أمام سويسرا وصفر/1 أمام النرويج قبل المونديال.
ويشارك منتخب بنما في كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه فيما يسجل منتخب بلجيكا مشاركته الثالثة عشرة في المونديال.
وكان أفضل إنجاز سابق لمنتخب بلجيكا هو احتلال المركز الرابع في مونديال 1986.
ويحتل المنتخب البلجيكي المركز الثالث في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) فيما يحل منتخب بنما في المركز 55.

سيطرة بلجيكية
وسيطر منتخب بلجيكا على مجريات اللعب منذ البداية وحتى النهاية ولاحت للفريق الكثير من الفرص المحققة التي لم يتم استغلالها على النحو الأمثل.
وفي المقابل، لعب منتخب بنما بخطة دفاعية مع الاعتماد على الهجمات المرتدة ولكن هذه الطريقة لم تؤت ثمارها مع منتخب بلجيكا الذي يضم بين صفوفه كوكبة من أفضل اللاعبين المحترفين في أوروبا.
وبدأت المباراة بإيقاع هجومي سريع من جانب منتخب بلجيكا بحثا عن تسجيل هدف مبكر يقربه من الفوز وحصد النقاط الثلاث.
وكان يانيك فيريرا كاراسكو قريبا من افتتاح التسجيل لمنتخب بلجيكا عبر تسديدة قوية من على حدود منطقة الجزاء ولكن جايمي بينيدو حارس بنما وقف له بالمرصاد.
وأنقذ بينيدو مرمى بنما من هدف محقق وتصدى ببراعة لتسديدة صاروخية من درايس ميرتينز.

إهدار الفرص بالجملة
وضاعت فرصة مؤكدة لمنتخب بلجيكا في الدقيقة 11 إثر خطأ قاتل من المدافع البنمي رومان توريس الذي حاول أن يرجع الكرة لحارس فريقه لكن ادين هازارد قطع الكرة وسدد من لمسة واحدة لتمر الكرة على بعد سنتيمترات من الشباك.
وتوالت الفرص الضائعة من جانب الفريق البلجيكي والتي كان اخطرها تسديدة مباغتة من ميرتينز من داخل منطقة الجزاء لكن الكرة مرت بمحاذاة المرمى تماما.
وتدخل المدافع البنمي توريس في اللحظة الأخيرة لينقذ مرمى فريقه من هدف محقق حيث نجح في تشتيت تمريرة رائعة من كيفين دي بروين قبل وصولها إلى روميلو لوكاكو المتربص على خط المرمى.
وهدأ إيقاع اللعب كثيرا بعد مرور أول نصف ساعة حيث توقف الفريق البلجيكي عن محاولاته الهجومية ما سمح لبنما بالتخلي جزئيا عن الحذر الدفاعي وشن هجمتين متتاليتين على المرمى البلجيكي لكن دون أدنى خطورة على الحارس تيبو كورتوا.
وتصدى بينيدو ببراعة لهدف بلجيكي محقق وأبعد بأطراف أصابعه تسديدة صاروخية نفذها هازارد من على خط منطقة الجزاء.
وواصل بينيدو تألقه في مباراة اليوم وافسد انفراد كامل لروميلو لوكاكو الذي كان في طريقه لتسجيل هدف السبق لبلجيكا قبل خمس دقائق من نهاية الشوط الأول.
وبعد مرور دقيقتين فقط من بداية الشوط الثاني سجل ميرتينز هدف السبق لمنتخب بلجيكا عبر تسديدة مباشرة من داخل منطقة الجزاء بقدمه اليمنى عرفت طريقها بشكل رائع إلى شباك بنما.

بنما يظهر في الكادر
وجاءت أول فرصة حقيقية لمنتخب بنما في الدقيقة 54 بعدما تهيأت الكرة للمدافع مايكل موريللو أمام المرمى مباشرة لكن كورتوا تدخل في الوقت المناسب وأبعد الخطر.
وجاءت الدقيقة 68 لتشهد الهدف الثاني لمنتخب بلجيكا عن طريق لوكاكو من ضربة رأس رائعة بعدما تلقى تمريرة متقنة من دي بروين.
وتقمص لوكاكو دور البطولة مجددا وسجل الهدف الثاني له والثالث لبلاده في الدقيقة 75 بعدما تلقى تمريرة رائعة من هازارد وضعته في مواجهة المرمى ليسدد بقدمه اليسرى إلى داخل الشباك لحظة خروج بينيدو من مرماه.
وحاول منتخب بنما على استحياء في آخر عشر دقائق أن يبادل بلجيكا الهجمات لكنه لم ينجح أبدا في الوصول إلى شباك كورتوا.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

1 × 2 =