تتعرض لحرب شرسة... لكنها لن تقف مكتوفة الأيدي

مونيا: لن أتنازل عن حلم “المسرح الغنائي” تتعرض لحرب شرسة... لكنها لن تقف مكتوفة الأيدي

* “مملكة يوسف المغربي” رد عملي على شائعة اعتزالي
* انتظروني في “الدخول في الممنوع”

القاهرة – رانيا محمود:
تحلم بمسرح غنائي يواكب متطلبات العصر الحديث، ويحافظ على موسيقانا الشرقية والعربية، لذلك بدأت تتعمق في دراسة الموسيقى حتى نالت فيها درجتي الماجستير والدكتوراه. تجهز حاليا لـمسلسل “الدخول في الممنوع”، كما تعتبر مشاركتها في مسلسل “مملكة يوسف المغربي” ردا قويا ينفي شائعة اعتزالها.

“السياسة” التقت الممثلة مونيا، التي تتحدث عن أدوارها وأمنياتها الفنية.
ما سبب غيابك الفترة الماضية عن الساحة الفنية؟
شعوري بالملل تجاه كل العروض التلفزيونية كان السبب الرئيسي لغيابي فترة طويلة عن الساحة الفنية، اخيراً أعجبت بشخصية الشيخة “فضيلة” التي جسدتها من خلال مسلسل “مملكة يوسف المغربي” فقبلت المشاركة والعودة مرة أخرى.
هل كان قبولك المسلسل نفياً لشائعة الاعتزال؟
أردت أن يراني الجمهور مرة أخرى، ليتأكد من أنني لم أعتزل الفن، خصوصا أن ابتعادي عن الفن فترة طويلة جعل الجمهور يظن انني اعتزلت.
ماذا عن مسلسل “الدخول في الممنوع”؟
المسلسل للمخرج محمد النجار، يعد أول بطولة للفنان الشاب أحمد فلوكس، يشارك فيه مجموعة كبيرة من الممثلين منهم، عزت أبو عوف، ايمان العاصي، نورهان، وغيرهم. وحاليا ولظروف انتاجية توقف تصوير المسلسل، وسنستأنف التصوير بمجرد حل هذه المشكلات.
ما تقييمك لمشاركتك في مسرحية “حارة السنان” التي انتهيت اخيراً من عرضها؟
مسرحية تحاكي الحالة السياسية التي تعيشها مصر، من اخراج حسن سعد، أجسد شخصية “كرستين” التي تعمل مديرة أعمال رجل أميركي يدعى “ديفيد” ويحاولان السيطرة على “حارة السنان”. كرستين وديفيد في هذا العرض المسرحي يشيران إلى محاولات الغرب الفاشلة في السيطرة على حضارة وأرض مصر.
لماذا تفضلين الأعمال المسرحية؟
المسرح بالنسبة لي هو الوجبة الدسمة التي تُشبع طموحي الفني وأحلامي المهنية، لا أشعر بوجودي الفني الا حينما أقف على خشبته وأرى الجمهور أمامي، أشعر برد الفعل المباشر والسريع منه تجاه العمل. وقد حصلت اخيراً على درجتي الماجستير والدكتوراه بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف في تخصص المسرح الغنائي من أكاديمية الفنون.
ما تفاصيل مشروع “المسرح الغنائي” الذي أثار جدلا أخيراً؟
هذا المشروع هو حلم حياتي الذي طالما حلمت بتحقيقه، البداية كانت عندما تقدمت بفكرة هذا المشروع لكل من المخرجين خالد جلال وسيد خاطر، وتمت الموافقة على الفكرة، بعد ذلك اتجهنا لاقامة “ورشة فنية” لاستقبال المواهب الغنائية من مختلف الأعمار، قمت بمساعدة الدكتوره نجاة علي أستاذ الالقاء واعداد الممثل بانتقاء الأصوات والمواهب التمثيلية التي تصلح منهم. انتقلنا إلى مرحلة التصفيات بمساعدة كل من الدكتوره نجاة علي، الموسيقار منير الوسيمي، المخرج حسن سعد، الدكتور أحمد الكحلاوي، الممثل أحمد ماهر، الممثل سامح الصريطي. حاليا نحن في مرحلة تفعيل ميزانية الورشة الفنية لاطلاق مشروع المسرح الغنائي الذي أرى أنه سيُحدث طفرة فنية في عالم المسرح والغناء معا.
ما العراقيل التي تواجه المشروع؟
هناك عراقيل تتعلق بالميزانية، بخلاف الحرب الشرسة ضد المشروع لاسقاطه، لكنني لن أتنازل عن حلمي، سأواجه كل العراقيل والعقبات بكل قوة خصوصا بعد أن أصبح المشروع أملا وحلما للعديد من الشباب الذين تقدموا للورشة الفنية وتم اختيارهم لتقديم المسرح الغنائي.
من الذي يدير هذه الحرب؟
لا أريد الافصاح عن أسماء من يحاربوني في الوقت الحالي. مشروعي مُعطل وكل ما أستطعت الحصول عليه حتى الآن هو موافقات مكتوبة على ورق، لكنها لم تُفعل حتى الآن، أتمنى ان يُحسم هذا الموضوع قريبا. من ناحيتي لن أقف مكتوفة الأيدي، سأبذل قصارى جهدي لمخاطبة المسؤولين من أجل انجاح هذا المشروع وتفعيله، والدفاع عن حقوق تلك المواهب الرائعة التي اختيرت للمشروع.
ما الجديد الذي سيضيفه هذا المشروع للمسرح المصري والعربي؟
العروض المسرحية في الفترة الأخيرة أصبحت عروضا كوميدية، ولابد من تفعيل ما يُعرف بالمسرح الغنائي لأنه شكل مهم جدا من أشكال المسرح، ربما هو أصعب أشكاله الذي أحلم وأسعى بأن يتطور ويواكب العصر.
هل تعتقدين أن الغيرة الفنية وراء تعطيل مشروعك الغنائي؟
لا أستطيع قول هذا، لأن جميع من يحاربوني من الرجال، ليس من بينهم سيدة واحدة.
ما رأيك في شكل المسرح والغناء حاليا؟
للأسف، هناك قنوات فضائية ظهرت اخيراً تقدم نوعية مبتذلة من الفن، مثل هذه القنوات تبث سموما غنائية من شأنها أن تفسد أجيالا من الشباب. هذا الابتذال لا يمكن أن نصنفه نوعاً من الغناء لأنه ليس كذلك ولن يكون.
ما رأيك فيما يسمى بأغنيات المهرجانات؟
أغنيات مُسفة تصيب كل من يسمعها بالصداع، عندما أستمع بالصدفة لها يصيبني صداع وعصبية، مثل هذه الأغنيات لا تسير وفقا للأحرف الموسيقية وانما وفقا لنغمة واحدة مبتذلة.
هل المسرح الغنائي يعتمد فقط على الشكل الطربي؟
اطلاقا، يقدم الجُمل اللحنية البسيطة، المونولوغ، الديالوغ، وكافة أشكال الغناء، ولكن بطريقة مُحترمة، راقية، ومتطورة في نفس الوقت.
ما الذي يميز المسرح الغنائي عن المسرح العادي أو التقليدي؟
المسرح الغنائي يقدم كل الطاقات الفنية، يقدم الفنان الشامل الذي يجيد الغناء والتمثيل والاستعراض.