ميرزا: العمل بطريق السالمي أكثر من المقرر أعلن عن إنجاز 6 في المئة من العقد الأول

0

كتب – محمد غانم:

أعلن مهندس مشروع الطريق الاقليمي الشمالي من الدائري السادس الى التقاطع الرابع “طريق السالمي” المهندس حسين ميرزا عن تقدم الأعمال بالمشروع مقارنة بالبرنامج الزمني المحدد في العقد الأول “ه ط 259″، لافتا الى ان نسبة الانجاز بلغت 6 في المئة.
وأكد ميرزا في تصريح صحافي أمس ان هذا المشروع من المشاريع الكبرى التي تنفذها الهيئة العامة للطرق والنقل البري والذي يربط بين شمال البلاد وجنوبها، موضحا بأن العقد الأول يمتد مسافة 22 كلم من الطريق الدائري السادس في اتجاه طريق السالمي ويتقابل عند التقاطع 82 من الطريق الاقليمي الجنوبي وطريق العبدلي الرابط “شرقي-غربي”.
وبين بأن تقدم أعمال المشروع مقارنة بالبرنامج الزمني لم يأت من فراغ بل بتوجيهات واضحة ومتابعة حثيثة ودعم متواصل من قبل المدير العام للهيئة العامة للطرق والنقل البري المهندس أحمد الحصان الذي يتابع سير اعمال جميع المشاريع التي تنفذها الهيئة بما فيها هذا المشروع من خلال الزيارات الموقعية والتقارير الدورية التي نرفعها كجهاز تنفيذي الى الهيئة.
ولفت الى الجهد المبذول من جميع العاملين في المشروع من جهاز تنفيذي ومقاول واستشاري الذين يعملون من خلال منظومة متجانسة تضمن سير العمل بخطى ثابتة نحو الانجاز والتسليم دون تأخير للاستفادة من المشروع كأحد مشاريع الطرق الستراتيجية في تطوير وتحديث شبكة الطرق على مستوى البلاد وتحقيق الأهداف المرجوة منها التي تشمل تسيير الحركة المرورية والحد من الحوادث ورفع كفاءة الطرق، لاسيما أن المشروع يتم تنفيذه وفقا لمعايير تصميمية عالمية.
وأوضح بأن المرحلة الأولى من المشروع تتضمن مسارين يشمل كل واحد منهما اربع حارات ويغطي كذلك اربعة تقاطعات ومعبرا لسكة الحديد الاقليمية، لافتا الى انه تم التخطيط للانشاءات على اجزاء مع استخدام التحويلات في الحفاظ على سيولة المرور وسهولة الوصول مع أقل قدر من الازعاج لمستحدمي الطريق حيث تم اتخاذ كل التدابير والاجراءات لضمان سلامة وأمان مرتادي الطريق وتلك اولوية مهمة من اولويات العاملين في المشروع منذ بدء الاعمال فيه وحتى تسليمه. وشدد ميرزا على حرص الجهاز التنفيذي داخل المشروع على تضافر الجهود وتسريع وتيرة العمل للحفاظ على مستوى الاداء والتقدم في الانجاز حتى نهاية المشروع، وذلك الى جانب العمل على مواجهة كل العقبات الموقعية التي قد تواجه المشروع من خلال التعاون والتنسيق بين الاطراف العاملة في المشروع من جهة والجهات المعنية الاخرى من جهة اخرى .

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

خمسة عشر − سبعة =