تشارك كمخرجة وممثلة في "وجوه محرمة"

ميساء مغربي: الاختلاف سبيل نجاحي في مسيرتي الفنية تشارك كمخرجة وممثلة في "وجوه محرمة"

القاهرة -أشرف توفيق:
تؤمن الفنانة ميساء مغربي بأن الفن لا يعرف حدودا ولا حواجز، وقد شاركت في الدراما الخليجية فأبدعت والمصرية فتميزت، ولم تكتف بذلك، فبعد خبرة فنية تجاوزت 17 عاما أصبحت كقائدة كتيبة فنية تصرف أمور سريتها وتبنى لبناتها بعناية فائقة فلم تكتف بالتمثيل وانما بالتأليف والإخراج والإنتاج، فبرزت في كل ذلك كعقل مدبر وفنانة موهوبة تتبنى قضايا المجتمع العربي …ميساء تتحدث عن جديدها في لقاء مع “السياسة”.
يبدو أن مشاركتك مع الفنان محمود بوشهري في مسلسل “قلبي معي” رسخت الكيمياء الفنية بينكما؟
حقا اسعد بالتعامل مع محمود سواء على المستوى الشخصي، حيث اعتبره أكثر من شقيق، أو كفنان، وكوَّنا معا “ديو” ناجحاً، وبيننا كيمياء فنية مشتركة، وهو ممثل “جوكر “يجيد لعب كل الأدوار باتقان شديد وعمق ولدينا توارد خواطر نتيجة عملنا معا منذ عام 2005، وفي المسلسل كان مناسبا جدا للدور وتألق فيه وأبدع، حيث وصفنا البعض بأننا خضنا مباراة رائعة في الأداء. والمعروف أن الثنائيات الفنية دائما تميل لتقديم أجمل ما لديها، لان بينهما انسجاماً فنياً هو في النهاية لصالح العمل.
ما أحدث أخبار فيلم “وجوه محرمة” الذي تعتزمين إخراجه؟
تتم الاستعدادات للفيلم على قدم وساق، وهو عن الرواية الشهيرة “وجوه محرمة” للكاتب السعودي خالد الراجح، ولقد حققت نسبة مبيعات مرتفعة منذ طرحها، وسيتم تصويره في تسعين دقيقة كاملة، وأرجو أن ينال الاعجاب عند عرضه في السينما الخليجية وسوف أقوم بإخراجه والمشاركة في التمثيل فيه، وعرضه بشكل جديد.
هل الفنان محمود بوشهري هو بطل العمل؟
لسوء الحظ لا فالأبطال طفلة في السابعة وأخرى في الثالثة عشر من عمرها، ويشارك بالبطولة عدد من النجوم الكبار في السعودية، والوجوه الجديدة الموهوبة، وسيتم تصويره بين الرياض وأبو ظبي.
هل صحيح وقعت عقدا مع صناع الجزء الثالث من مسلسل “مدرسة الحب”؟
نعم، اعتزم المشاركة في واحدة، منها ثلاثة نصوص لاختيار المناسب منها ويسعدني الانضمام للجزء الثالث من “مدرسة الحب” الذي يضم كوكبة من الفنانين والفنانات في الوطن العربي منهم خالد الصاوي، جمانة مراد وصفاء سلطان، ومن النجوم الأتراك مراد يلدريم، وبولنت إينال وسيتم تصويره بين عدة دول منها دبي ومصر ولبنان إخراج صفوان مصطفى نعمو، وإنتاج أمير مصطفى نعمو.وهو يتناول المشكلات الانسانية في اطار العلاقات الاجتماعية والحب بمختلف أشكاله وألوانه.
ماذا عن مسلسل “قبل وبعد”؟
مسلسل سعودي إماراتي سوف أنفذه قريبا ولكني لن أصرح بتفاصيله الآن ولكنه عمل جيد وبه رؤية فنية جديدة
بلا شك أسعدك نجاح “قلبي معي” بعد عرضه؟
طبعا فأصداء نجاحه أسعدت قلبي وكانت ايجابية، سواء بالنسبة للتمثيل أو الإخراج أو الفكرة والحوار والديكور وكل عناصر العمل الفني.
وبلا شك أسعدك الاعجاب بالوجوه الجديدة؟
نعم وهذا دور الفنان أن يقدم وجوها جديدة مميزة، وهي سنة الحياة أن نقدم المواهب المتنوعة وهذا شيء احرص عليه باستمرار.
لماذا تواجهين النقد غير البناء بالتجاهل التام؟
لا التفت لأعداء النجاح وأنا مع النقد البناء الذي يهدف لصالح الفن والمصلحة العامة ولكني ضد الشائعات والتجريح الشخصي، وبصفة عامة لا يجب التدخل في حياة الفنان الشخصية.
لكن البعض لديه فضول لمعرفة أخبار النجمات؟
أولا اعترض على كلمة نجمة وثانيا أنا مع الفضول الذي ينبع من حب الفنانة وليس ذلك الهادف لتجريحها أو النيل منها، فأحبابي فوق راسي دائما ولهم مني كل التقدير والتحية وهؤلاء تحديدا يعلمون الفرق بين فضول حسن النية والخبيث.
لماذا تعترضين على وصفك بالنجمة؟
هذا اللقب من حق جمهوري فقط، والنقاد الصادقون ولا يمكن أن أطلق على نفسي لقب معين، واكتفي بالقول اني ميساء مغربي التي تملك تجارب فنية متكررة ومتنوعة وعديدة وتسعى لتحقيق النجاح.
دائما تبحثين عن المختلف من الأعمال الفنية؟
الاختلاف سر النجاح وأنا سعدت بوصف معظم أو كل أعمالي بالمختلفة وهو معني عميق ومشرف.
ما أهم تجاربك في الدراما المصرية؟
مبتهجة بتلك التجارب ومنذ فترة أتلقى عروض للعمل في مصر ولكنها لم تغريني، حتى كانت أولى مشاركاتي في مسرحية “دو ري مي فاصوليا” مع نجم الكوميديا سمير غانم ثم شاركت في مسلسل “مولانا العاشق” مع النجم مصطفى شعبان.
لماذا اعتذرت عن مسلسلي “العهد” و”ألف ليلة وليلة” منذ سنوات؟
لأني كنت مرتبطة بالمسلسل الخليجي “قابل للكسر” وبطبيعتي لا أحب أن أشارك في أكثر من عمل.
هل عانيت من صعوبة اللهجة المصرية؟
من قال أن اللهجة المصرية صعبة؟ فهي محببة للقلوب والكثير جدا في الخليج، والمغرب العربي يعرفها من خلال الأفلام السينمائية الموجودة في كل مكان بالوطن العربي.