قصة حب الممثلة الأميركية والأمير هاري بدأت بـ"فعل فاعل"

ميغان ماركل هجرت هوليوود لتنعم بالحياة الملكية البريطانية قصة حب الممثلة الأميركية والأمير هاري بدأت بـ"فعل فاعل"

روح ديانا حاضرة في “الرحلة المجنونة” بخاتم الخطوبة

الملكة إليزابيث لن تحضر زفاف حفيدها لأن العروس مطلقة

هجرت الممثلة الأميركية ميغان ماركل هوليوود وأضواء الفن والسينما، كي تنضم الى الأسرة المالكة في بريطانيا، بعد إعلان خطوبتها إلى الأمير هاري، وهكذا تنعم ميغان بأضواء وشهرة ملكية تمنتها كثيراً، وها هي باتت حديث وهدف الإعلام العالمي في الأيام الأخيرة.
كشفت ميغان ماركل كيف تقدّم الأمير هاري لخطوبتها، وتحدثت عن تفاصيل اللحظة المنتظرة للتلفزة البريطانية لافتة إلى أنها قالت “نعم” بعدما ركع هاري على ركبتيه فيما كانا يحضّران عشاءً رومانسياً.
في أول مقابلة مع الثنائي، قالت ماركل “36 عاماً” انها لم تنتظر الأمير هاري “33 عاماً” أن ينهي عبارة طلب الزواج، فسارعت إلى مقاطعته وقالت: “هل يمكنني أن أقول نعم الآن؟”، مضيفة: “لقد كانت لحظة جميلة وطبيعية ورومانسية جداً” في منزل ريفي داخل أحد قصور الحكم بلندن.
الثنائي ذكرا أنهما التقيا في موعد مدبّر وبعدها كانا يلتقيان كل أسبوعين، ويقول هاري: “لقد وقعت في حب ميغان بسرعة لا تصدق، كل شيء كان كاملاً. أتت هذه المرأة الجميلة وتعثّرت حرفياً ووقعت في حياتي لأقع في حياتها”.
خاتم الخطوبة ذهبي، لون ميغان المفضل، احضره هاري من بوتسوانا، مرصّع بأحجار الألماس الصغيرة من مجوهرات والدته الأميرة ديانا، ويعلق الأمير هاري: “حتى أشعر ان والدتي موجودة دائماً معنا في هذه الرحلة المجنونة”.
أما ماركل فعلّقت على الخاتم: “انه جميل، هو من صممه وأعتقد أنّ المعنى من استخدام أحجار مجوهرات والدته ديانا يعبر عن المكانة التي تحتلها ولكي يشعر بأنها موجودة بيننا”، فردّ هاري: “احرصي على بقائه في اصبعك”.
وفي أول ظهور علني لهما في الشارع، منذ اعلان خطوبتهما، قوبل الأمير هاري وخطيبته بصيحات الترحيب والمصافحات الحارة، خلال مشاركتهما في احياء اليوم العالمي للايدز، وذلك في اول مناسبة رسمية يشاركان فيها معا كثنائي.
ومن الأمور التي تتردد حالياً ان الملكة إليزابيث الثانية، رغم مباركتها خطوبة حفيدها لكنها لن تحضر الزفاف، لأنه اختار الزواج من امرأة مطلَّقة، وكانت ميغان متزوّجة من المنتج السينمائي تريفور إنغلسون بين عامي 2011 و2013، والمرجح أن الملكة لن تحضر، حيث غابت عن زفاف نجلها الأمير تشارلز للسبب عينه، عندما تزوج كاميلا باركر بولز عام 2005.
وكانت الملكة منحت بركتها لميغان وأعلنت في بيان رسمي موافقتها على اقامة الزفاف في كنيسة القديس جاورجيوس في قصر ويندسور. وستتكفل العائلة الملكية بكلفة الزفاف”.
فتنت ميغان بالعظمة والأبهة الملكية وألقابها منذ زارت قصر “باكنغهام” وهي مراهقة عمرها 15 سنة، والتقطت صورة عند بواباته خلال جولة سياحية قامت بها العام 1996 بلندن، ومن دون أن تدري ميغان التي أصبحت ممثلة، أن المقر الرسمي لملوك بريطانيا سيفتح لها أبوابه بعد 21 سنة، بل تقابل الملكة اليزابيث الثانية، وتنال موافقتها على الزواج من حفيدها الأمير هاري.
ووفق صديقة مقربة لميغان وهي معها في الصورة نفسها فإن ماركل تمكنت من تحقيق ما كانت تريد وأوقعت هاري فيما خططت إليه، فقد كانت دائما مفتونة بالعائلة المالكة، وتحلم بأن تكون ديانا الثانية في إشارة إلى والدة هاري الراحلة.
ولدت ميغان في الرابع من أغسطس 1981 بلوس أنجليس في كاليفورنيا، ولكنها تقيم حاليًا في تورنتو بكندا، حيث يجري تصوير المسلسل التلفزيوني الذي جلب لها الشهرة “سوتس” من خلال شخصية “راتشيل زين”.
يعود أصل والدة ميغان إلى أفريقيا، لكن والدها هولندي أيرلندي، وظلت الأسرة لوقت طويل ضحية للتمييز العنصري، الذي طبع طفولة ميغان.
عرفت ميغان التمثيل مبكرًا، حيث ضمها والدها إلى مجموعة أطفال للمشاركة في المسلسل الأميركي “متزوج.. مع الأطفال”.
درست لاحقًا في كلية الكاثوليك للبنات، ثم تخرجت في كلية الاتصالات في جامعة “نورت وسترن” عام 2003، حيث تخصصت في المسرح والعلاقات الدولية، بعد الجامعة، عملت في السفارة الأميركية في بوينس آيرس. وبدأت رحلة التمثيل حين تم اكتشافها من قبل مكتشف مواهب أثناء وجودها في حفلة.
وارتفع نجم ميغان من خلال “سوتس”، ويبدو أنها تهوى أدوار التحقيق، حيث لعبت دور عميل خاص في مكتب تابع للتحقيقات الفيدرالية من خلال شخصية “إيمي جيسوب” في مسلسل الخيال العلمي “فرنج”، وشاركت في عمل آخر عن وكالة الاستخبارات المركزية.
وفي السينما شاركت ميغان بأفلام “الرؤساء الرهيبون”، “اذهب إلى اليونان”، و”تذكرني”.
ولم تشتهر ماركل من خلال عملها في مجال التمثيل فقط، بل بوصفها ناشطة اجتماعية، ومدافعة عن حقوق النساء لدى الأمم المتحدة، وهي السفيرة العالمية لـ”وورلد فيجن” بكندا.
ويرجع تاريخ علاقة ماركل بالأمير البريطاني هاري إلى أكثر من عام، وفي الثامن من نوفمبر 2016، أكد قصر “كنسنغتون” أن بطلة “سوتس” على علاقة مع الأمير هاري، وعزز الثنائي علاقتهما أكثر، بعد موافقة والد ميغان على علاقتهما.
وفي السادس من مايو 2017، كان أول ظهور لميغان كشابة تلتزم بالعادات الملكية، حيث شوهدت تلعب “البولو” مع الأمير هاري، كما حضرت هي وهاري حفل زفاف بيبا ميدلتون وجيمس ماثيو.