بن دغر: لن نسمح بموطئ قدم لإيران في اليمن وعاصفة الحزم جاءت في وقت مفصلي

ميليشيات الحوثي تقرر اعتقال علي عبدالله صالح ونقله إلى صعدة بن دغر: لن نسمح بموطئ قدم لإيران في اليمن وعاصفة الحزم جاءت في وقت مفصلي

مفتو الدول الإسلامية خلال اجتماعهم بمؤتمر الوسطية في المملكة العربية السعودية (واس)

عدن – وكالات: أعلنت مصادر يمنية أمس، أن ميليشيات الحوثي قررت اعتقال حليفها الرئيس السابق علي عبدالله صالح من مقر إقامته في صنعاء ونقله إلى محافظة صعدة.
وأكدت المصادر صدور قرار من ميليشيات الحوثي بإنهاء التحالف مع حزب “المؤتمر الشعبي العام” برئاسة صالح.
على صعيد آخر، قالت مصادر عسكرية أمس، إن عدداً من الضباط والقادة العسكريين انشقوا عن صالح، وانضموا إلى الحكومة الشرعية وأعلنوا تأييديهم لها.
وأضافت إن عدداً من القادة والضباط العسكريين في ميليشيات الحرس الجمهوري الموالية لصالح، فروا من صنعاء ووصلوا إلى محافظة مأرب، شمال شرق صنعاء، مشيرة إلى أن عملية ترتيب أوضاعهم في صفوف القوات الشرعية لا تزال جارية.
من ناحية ثانية، تعهد رئيس الحكومة اليمنية أحمد بن دغر بعدم السماح بوجود موطئ قدم لإيران في بلاده.
وقال بن دغر خلال لقائه في عدن، أول من أمس، مع قائد القوات السعودية في التحالف العربي العميد ركن سلطان بن إسلام وعدد من ضباط المملكة، ‘لن نسمح بوجود إيران أو نشر ثقافتها أو مشروعها التدميري في اليمن والمنطقة العربية كلها”.
واعتبر أن “عاصفة الحزم” التي قادتها السعودية، جاءت في وقت مفصلي وغيرت من معادلة القوى، وأحبطت طموح إيران في التوسع والسيطرة على اليمن، وتهديد أمن واستقرار الوطن العربي، خصوصاً دول الجوار والملاحة الإقليمية والدولية.
وناقش بن دغر مع قائد القوات السعودية، الجوانب الأمنية والعسكرية لتحرير بقية المناطق الواقعة تحت سيطرة ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية.
وأكد أن من الواجب مباشرة استعادة مدينة تعز، وذلك من أجل استكمال السيطرة على بقية المحافظات اليمنية، داعياً إلى استمرار العمل على استعادة جميع المحافظات.
ميدانياً، تحدثت مصادر محلية عن اشتباكات شهدتها مناطق على الشريط الحدودي بين السعودية واليمن بين القوات السعودية من جهة وميليشيا الحوثي وصالح من جهة ثانية.
وأضافت إن الاشتباكات تركزت في منطقة الضيعة بمديرية شدا، ومنطقة الحصامة بمديرية الظاهر في محافظة صعدة الحدودية مع جازان السعودية.
وقالت إن هذه المناطق شهدت تبادلاً كثيفاً للقصف الصاروخي والمدفعي، مشيرة إلى أن مقاتلات التحالف العربي شنت غارات على بعض المناطق، كما شهدت منطقة الخوبة السعودية اشتباكات بين الطرفين.
من جانبها، أعلنت قوات الجيش اليمني الوطني ليل أول من أمس، أن 70 من مسلحي الميليشيات الانقلابية قتلوا خلال الأيام الماضية، في جبهة ميدي بمحافظة حجة المحاذية للحدود السعودية، شمال غرب البلاد.
وأضافت إن المواجهات مستمرة بين الجيش الوطني والميليشيات، منذ سيطرة الجيش الوطني على معظم أحياء مدينه ميدي.
في سياق متصل، أعلن التحالف العربي أول من أمس، ، استهداف مركز اتصالات “نشط” لجماعة “أنصار الله” الحوثي في إحدى المناطق التابعة لمحافظة حجة اليمنية، قبالة الحدود الجنوبية للسعودية، وسط تصاعد المعارك في الشريط الحدودي.
إلى ذلك، ذكر المركز الإعلامي للمنطة الخامسة في الجيش اليمني في بيان، أول من أمس، أن زورقاً عسكرياً تابعاً للحوثيين حاول التسلل إلى مناطق بحرية خاضعة لسيطرة قوات المنطقة في ميدي على سواحل البحر الأحمر غرب البلاد.
وأضاف إن الزورق كان على متنه فريق هندسي لزراعة الألغام، مشيراً إلى أن “قوات المنطقة تمكنت من تدمير الزورق بصاروخ (21 بحر بحر)، وعلى متنه فريق هندسي لزراعة الألغام البحرية مكون من خمسة أفراد”.


وزير في حكومة الانقلاب يعود لمناطق الشرعية

عدن – وكالات: أعلنت مصادر محلية في اليمن، أمس، أن وزير التعليم العالي في حكومة الانقلابيين غير المعترف بها غادر صنعاء، متجهاً إلى مناطق سيطرة الحكومة الشرعية، وذلك في ظل توتر متصاعد بين طرفي الانقلاب، ميليشيات الحوثيين والرئيس السابق علي عبد الله صالح.
وقالت المصادر إن حسين حازب وصل أول من أمس، إلى مسقط رأسه في جبل مراد بمحافظة مأرب الخاضعة لسلطة الحكومة الشرعية.
وكان حازب غرد عبر حسابه في موقع “تويتر” الخميس الماضي، “عندما يكون وطنك وشعبك وتاريخك ووجودك وسلمك الاجتماعي مستهدف فإن الصمت خيانه والرمادية خيانه …، فالسكوت ليس من ذهب في كل الأحوال”.
وسبق أن تعرض حازب لمضايقات متكررة من قبل ميليشيات الحوثيين أثناء عمله في الوزارة، ومنع من دخولها أكثر من مرة.
وينتمي حازب إلى حزب “المؤتمر الشعبي العام” الذي يتزعمه صالح، حيث يشغل منصب عضو اللجنة العامة للحزب.


مفتو الدول الإسلامية يشيدون بجهود خادم الحرمين في خدمة قضايا الإسلام

جدة – واس: أشاد مفتو عدد من البلدان العربية والإسلامية وكبار الشخصيات الإسلامية في العالم بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في خدمة القضايا الإسلامية والدفاع عنها، مثمنين مواقفه النبيلة في إعادة فتح أبواب المسجد الأقصى، وفي إبراز المنهج الوسطي والبعد الحضاري للإسلام عبر إنشاء مركز الملك سلمان للسلام العالمي، والمركز العالمي لمكافحة التطرف “اعتدال”، ومركز الحرب الفكرية.
جاء ذلك في بيان، صدر عقب مشاركتهم في ملتقى حج العام الجاري، الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي في مشعر منى بعنوان “الوسطية والتسامح في الإسلام.. نصوص ووقائع”.
وأعرب المشاركون عن شكرهم وامتنانهم إلى خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان على ما يسَر الله على أيديهما من خدمات جليلة للحرمين الشريفين وقاصديهما.
وأشادوا بالرعاية والاهتمام والخدمات المتميزة التي تقدمها المملكة لحجاج بيت الله الحرام من جميع قطاعات الدولة، سائلين الله أن يديم على المملكة وقيادتها خدمة الحرمين الشريفين، ويحفظها من شر المغرضين والمفسدين.
وأكد مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ أن الوسطية والعدل والتسامح من أظهر السمات العظيمة التي تميز بها دين الإسلام، مطالباً المسلمين جميعاً إظهار الجانب المشرق من الإسلام.
من جانبه، عبر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين عن شكره للمملكة على رعايتها لوفود الرحمن، مؤكداً أن موضوع الملتقى تنبع أهميته من أن الوسطية إنما هي الإسلام بعينه وما أحاط به من نصوص كريمة، وأن هذه الملتقيات والتجمعات العلمية، من شأنها أن تثري المسيرة الإسلامية.