كبديل عن إمداد الثوار بأسلحة نوعية

نائب أوروبي: “تكليف” إسرائيل بضرب القواعد الجوية السورية كبديل عن إمداد الثوار بأسلحة نوعية

لندن – كتب حميد غريافي:
لم تستبعد أوساط سياسية في حلف شمال الاطلسي في بروكسل, أمس, ان يقوم سلاح الجو الاسرائيلي بضرب المطارات السورية وتدمير أكثر من 500 طائرة مقاتلة وقاذفة بينها انواع متطورة جداً مثل “ميغ – 29″ و”سوخوي” كحل نهائي حاسم لوقف قصف المدن والقرى السورية الآهلة بالسكان والمقاتلين بمختلف انواع الصواريخ والقذائف والبراميل المتفجرة, وبديل عن تسليح المقاتلين من “الجيش السوري الحر” وبعض الفصائل العاملة تحت مظلته بصواريخ أرض – جو دفاعية محمولة على الكتف, من نوعي “سام 7″ و”ستنغر”, خشية وقوع بعضها في أيدي المقاتلين المتطرفين.
وكشف نائب في البرلمان الاوروبي في ستراسبورغ ل¯”السياسة” عن أن إسرائيل يمكن أن تكون أخيراً “وافقت على خوض حرب جوية ضد القواعد الجوية السورية التي يمنع سلاحها الثوار السوريين من حسم الأمور لصالح إسقاط النظام, مقابل دعمين غربي وشرق – أوسطي بمبلغ عشرة مليارات دولار متى انهار النظام الذي قد يلجأ الى إطلاق صواريخ ارض – ارض بعيدة ومتوسطة المدى على المدن العبرية, بحيث يتلقى بعد ذلك ضربات صاروخية وجوية شاملة تشمل العاصمة دمشق ذاتها وتدمر فيها مفاصل حزب البعث السياسية والعسكرية والامنية والاقتصادية, ما قد يضطر بشار الاسد وشقيقه ومعاونوه وكبار أعضاء الحزب الى الفرار الى الساحل الشمالي في اللاذقية وطرطوس وسواهما من مناطق علوية, ما تلبث ان تسقط بيد الثوار في غياب سلاحي الجو والصواريخ”.
وقال البرلماني “الأطلسي”, نقلا عن اوساط وزارة الدفاع الاسرائيلية, ان الاستعدادات العسكرية في الجولان وعلى حدود اسرائيل الشمالية المحاذية للبنان, بلغت ذروتها منذ منتصف مارس الماضي, كما ان قوات الاحتياط التي دعيت إلى المناورات المتكررة التي جرت على حدود الدولتين العربيتين, ما زالت مستنفرة, فيما يتوقع ان تتطور العمليات الحربية الى استخدام قوات البر من دبابات وصواريخ ارض – ارض وقوات ما زالت منتشرة على تلك الحدود حتى إشعار آخر.
وأكد النائب أن اللقاء بين الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الائتلاف السوري المعارض احمد الجربا, أول من أمس, “شكل للمرة الأولى بصورة مؤكدة تحولاً جزئياً ولكن مهماً لصالح الثوار, وأن البحث في القضاء على سلاح الجو السوري النظامي عبر غارات جوية من الخارج جرى التعمق به بحيث يُسمح بقصف مطارات سورية وقواعد صواريخها الجوية وإنشاء ممرات آمنة او مناطق عازلة في مختلف المناطق خصوصاً في مدن وقرى الساحل الشمالي, لقطع امل بشار الاسد في إنشاء دويلة علوية إذا سقطت دمشق”.
وبحسب النائب, فإن المحادثات “لم تتطرق إلى اي دور لاسرائيل في هذا التطور, كما ان الجربا لم يسأل الرئيس الاميركي عن ذلك, وإن كان سأل بعض المسؤولين في البيت الابيض ووزارة الدفاع ووكالة الاستخبارات المركزية “سي اي ايه” ولم يتلق جواباً شافياً”.

Print Friendly