نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية قراءة بين السطور

0 6

سعود السمكة

قلما نسمع أن أحدا من الوزراء راجع ما يدور بإدارات مؤسسته التي يرأسها لأجل ضمان سلامة العمل، ومدى انسايبية جودة الخدمات التي تقدم للجمهور باعتبار ان هذه المراجعة الدورية ،هي المحفز لاستنفار الهمم والتي تجعل من العامل يستشعر بأنه مسؤول مهم ،فيتضاعف الانتاج وتتحسن الخدمة ،فبقدر ما يجتهد المسؤول ويسعى الرئيس للاهتمام بجودة الخدمة يجعل المرؤوس في حالة استنفار لانتاجية الأفضل.
هذا ما قام ويقوم به اليوم نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ الفريق خالد الجراح في وزارته يدور ويرقي ويحيل للتقاعد في حركة دائمة مستمرة حتى لا تتحول اداراته الى “ماء اسن” فالرجل امام مسؤولية العمل لا يفرق بين القريب والرفيق والصديق، فمعيار القرب عنده هو الاخلاص بالعمل وكم الانتاجية وخدمة الكويت على النحو الذي يشرف العاملين وينعكس في جودة الخدمة التي تقدم للجمهور ،حيث الخدمات الامنية من الضرورة بمكان ان تقوم بنسبة كبيرة من عملها بجودة عالية باعتبارها مسؤولة عن أرواح الناس وأموالهم وأعراضهم وأولادهم ،كذلك مسؤولة عن التمددات الافقية والعامودية للتركيبة السكانية من أن تصاب بالخلل، فتصبح خارج المألوف وعبئا على البلد ومن ثم تشكل خطورة على الأمن وتكون سببا للاختناقات المرورية وانهاكا للخدمات والبنى التحتية والخدمية.
في سياق اهتمام معالي نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الفريق الشيخ خالد الجراح والدراسة الميدانية التي تابعها عن قرب، وجد أن هناك كما هائلا من الوافدين يقدر عددهم بعشرات الآلاف ليس لديهم ملفات غقامة بل جاؤوا عن طريق كرت زيارة وحين انتهت فترة الزيارة المصرح بها لم يغادروا واستمروا بالبلاد ودخلوا سوق العمل، وهم لا يقيمون بصورة شرعية، وهذا امر بطبيعة الحال يحرمه ويجرمه القانون ، والسؤال من أدخل هؤلاء وبهذا الكم بعشرات الآلاف، وبمقابل ماذا وإذا كانوا للزيارة فلماذا سمح لهم بالاقامة بالبلد بصورة غير شرعية؟ ألا يعني هذا الامر انه يعاكس جهد الدولة الذي تبذله من خلال الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية ،ويجعل هذا الجهد كما الغربال “المشخال” بالعامية هو يعمل وغيره يعيد المشكلة للمربع الأول تجد عشر ات الآلاف التي تدخل البلاد بكروت زيارة، ثم تستمر تقيم بصورة غير شرعية لتتحول في النهاية الى بدون وكأنك يا صالح الفضالة ما غزيت، وهذا امر يشكل جريمة بحق البلد لا بل ام الجرائم ففي الوقت الذي يصيح الناس من فساد التزوير الذي طال الكثير من انشطة الدولة نجد ان هناك من يعمل على استغلال وظيفته العامة الذي أؤتمن عليها ، فيدخل للبلد عناصر لا حاجة لها بهم ،وبطبيعة الحال هذا الذي يدخلهم لا يفعل ذلك لأجل سواد عيونهم بالتأكيد لولا ان وراءهم مصلحة مادية نظير السماح لهم بدخول البلد.
هناك من يقول حتى الحملات التي تقوم بها وزارة الداخلية بين حين وآخر بعضها لا يخلو من هدف مصلحي ،إذ أن هذه الحملات تهدف لإبعاد العمالة التي استهلكت وقبض ثمن دخولها ويتم إفراغ البلد منها تمهيدا لدخول غيرها، ليقيض هذا البعض ثمن دخولها.
لذلك أننا نرى في مايقوم به معالي نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الفريق الشيخ خالد الجراح وبتعليمات من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ما يستحق الاشادة والدعم ،فمثل هذه الخطوات المباركة بين حين وآخر، تجعل من الجهاز الأمني في حركة دائمة نحو العمل الايجابي وتشعر العاملين بأن هناك عينا تراقب وحواسا تستشعر سواء كان من قبل معالي نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية أو من خلال الوكيل النشيط المتمكن من العمل الأمني بحكم خبرته وتدرجه في سلم الجهاز الفريق عصام النهام رجل الأمن المحنك.
نتمنى لمعالي نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الفريق الشيخ خالد الجراح ووكيله النشط الفريق عصام النهام كل النجاح على هدى تعليمات سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الذي يولي سموه اهتماما خاصا بالامن لأهميته القصوى بالنسبة للوطن والمجتمع، وفقكم المولى يا رجال الأمن المخلصين الى حماية البلد من كل عابث وتحية للفريق الشيخ خالد الجراح ووكيله النشط الفريق عصام النهام.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.