ناصر القصبي: نعرف من يقف وراء الهجوم غير البريء على مسلسل “العاصوف”

0 3

انتظر الفنان السعودي ناصر القصبي انتهاء عرض مسلسل “العاصوف” وكذلك عيد الفطر، ليرد على الانتقادات التي طالت مسلسله الرمضاني الشهير، الذي تناول الحياة في السعودية، خلال فترة السبعينات، وتحول معه في نقلة مهمة في مسيرته من الكوميديا إلى التراجيديا.
وقال القصبي، في تغريدات متتالية عبر حسابه على موقع “تويتر”: “بعد أن هدأت العاصفة والصراخ والعويل والنحيب، الذي صاحب المزايدين والمستشرفين أثناء عرض مسلسل العاصوف واعتراضاتهم المتشنجة، وكنت آثرت عدم التعليق حتى نهاية عرض حلقات العمل، الذي انتهى بدخول منتخبنا للمونديال ولم يكن الشارع ولا المزاج السعودي يسمح بالحديث، فإذا حضر المنتخب بطل كل شيء بعده”.
وأضاف “أولاً وقبل كل شيء شكراً من القلب لكل متابعين العاصوف وكل الحب لكلمات الإطراء والثناء، التي احتوتنا على مدار الشهر الفضيل وما زالت. نحن لا نقول إننا نقدم عملاً عظيماً لكننا نجتهد ونخطئ واضعين بعين الاعتبار الارتقاء بالدراما المحلية”.
واعتبر القصبي في تدويناته أن “الهجمة التي صاحبت العاصوف لم تكن بريئة ومعروف من يقف وراءها ما يهمنا هجمة الاستشراف والمزايدة والمبالغة في التحفظ على الطرح لقيط هنا أو خيانة هناك ونسوا العمل كله”.
وأوضح الفنان السعودي “نقول بهدوء الدراما لا تعترف بالسائد ولا تقبل أن تخضعها لشروطك ومقاييسك. الدراما باختصار عمل للمتعة تقبله أو ترفضه”.
وختم القصبي تغريداته بأنه “لم يخلد عمل تلفزيوني على مدى 50 سنة مثلما خُلد درب الزلق.. وشريحة من الجمهور الكويتي وقفت في وجه أهم عمل خليجي بدعوى أنه شوه المجتمع الكويتي وأساء للكويت، والصحافة أيضاً ساهمت معهم في أن صورة الآباء والأجداد اهتزت. واليوم هل هناك من يقول مثل هذا الهراء عن درب الزلق”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.