التشكيل الجديد يُعلن غداً وسط توقعات بخروج ثلاثة وزراء

ناصر صباح الأحمد وزيراً في الحكومة التشكيل الجديد يُعلن غداً وسط توقعات بخروج ثلاثة وزراء

• الغانم وجه الدعوات لجلسة “المصالحة”: متفائل بتحقيق انفراجات سياسية قريباً
• العازمي للتربية وإسماعيل للنفط والكهرباء والماء والحجرف للمالية والموسى للبلدية
• الفارس والمرزوق يغادران والعبدالله والصبيح والصالح باقون مع إعادة هيكلة للحقائب

كتب ـ خالد الهاجري:
على درب التفاؤل الذي أبداه رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم بتحقيق انفراجات سياسية في القريب العاجل على خلفية الجدل الدائر بشأن جلسة “المصالحة الوطنية” الخاصة التي وزع الدعوات لحضورها على الحكومة والنواب أمس أبدت مصادر عليمة تفاؤلها بخروج التشكيل الحكومي الجديد الى النور مساء غد السبت أو صباح الأحد وحضور جلسة 12 الجاري، مشيرة إلى أن التغيير فيها سيتجاوز الثلث (31 % تقريبا) ، إذ من المرجح خروج ثلاثة وزراء وانضمام خمسة أسماء جديدة.
وفيما جددت المصادر التأكيد على أن الشيخ محمد العبد الله باق ـ وإن لم تفصح عن الحقيبة التي سيتولاها ـ كشفت النقاب عن تغيير سيطول احدى الحقائب السيادية، بحيث سيتولاها في التشكيل الجديد وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد.
وفقا للمصادر سينضم الى التشكيل عدد من الوجوه الجديدة، هم: د.حامد العازمي وزيرا للتربية والتعليم العالي، وحسين اسماعيل وزيرا للنفط وزيرا للكهرباء والماء، فيما سيعود الوزيران السابقان نايف الحجرف وزيرا للمالية وعلي الموسى وزيرا للدولة لشؤون البلدية.
وأشارت المصادر الى أن وزيري التربية والتعليم العالي د.محمد الفارس والنفط والكهرباء والماء عصام المرزوق سيغادران التشكيل، كما سينضم اليهما احد شاغلي الحقائب السيادية من أبناء الاسرة الحاكمة .
في الوقت ذاته أكدت المصادر أن الوزراء: أنس الصالح وهند الصبيح وياسر أبل وعبد الرحمن المطوع ومحمد الجبري باقون في التشكيل الجديد مع اجراء بعض التغييرات في الحقائب، إذ من المتوقع أن يعود الصالح نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للدولة لشؤون مجلس الوزراء وان تقتصر الصبيح على وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ،فيما سيكتفي الجبري بوزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية.
من جهة أخرى أعلن رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أنه وجه الدعوة إلى الحكومة والنواب لحضور جلسة خاصة لمجلس الأمة بعد غد الأحد تتعلق بتعزيز الوحدة والمصالحة الوطنية ودعم الجبهة الداخلية نظرا لما يحيط بالبلاد من اخطار داخلية وخارجية.
وقال الغانم في تصريح صحافي أمس:ان الحكومة كانت في الجلسات الخاصة السابقة تحضر اذا كان هناك تنسيق فيما تغيب في حال عدم وجود تنسيق معها.
واعرب عن تفاؤله بوجود انفراجات سياسية في القريب العاجل مشددا على ضرورة تحصين الجبهة الداخلية وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات الخارجية.
في موازاة ذلك اعتبر النائب رياض العدساني أن تشكيل الحكومة طال انتظاره، مطالبا بتشكيلها في اسرع وقت. وقال في تصريح الى الصحافيين:مر ما يقارب الشهر ويفترض الاستعجال بتشكيلها، ومعالجة جميع السلبيات التي كانت في الحكومة السابقة،لا سيما أن حساب العهد ارتفع حتى وصل إلى اكثر من مليارين.
وأوضح ان المفترض في الحكومة تقديم برنامج عمل حكومي جديد يتناسب مع تطلعات الشعب وتقدم وثيقة اقتصادية جديدة لا تمس فيها المواطن،وتعالج المخالفات التي سجلها تقرير المراقبين الماليين وأن تقوم الحكومة على أساس الكفاءة وألا تستمر في الضرب في الطبقة الوسطى ومس جيوب المواطنين وميزانية الأسر لأن هذه الفئة هي الأكثر تضررا.
بدوره، دعا النائب شعيب المويزري الى حسن اختيار الوزراء في التشكيل الجديد ، وقال في تغريدة عبر حسابه على “تويتر”: “يا سمو رئيس الوزراء نتمنى أن يكون اختيارك للوزراء مدروساً بعناية فالدولة والشعب والاوضاع الاقليمية تتطلب اختيار وزراء قادرين على تحمل المسؤولية الكاملة في ظل هذه الظروف والأوضاع الحساسة “.
واضاف: نتطلع الى التعاون الصادق لمصلحة الدولة والشعب فالاختيار الصحيح واستبعاد الوزراء المؤزمين المؤشر الأساسي لمعرفة أهداف ونوايا الحكومة في المرحلة المقبلة.