اعتقال فلسطيني طعن إسرائيلياً في القدس

نتانياهو بعد استدعاء يعالون: الجيش يخضع إلى أوامر القيادة السياسية‎ اعتقال فلسطيني طعن إسرائيلياً في القدس

تل أبيب – وكالات: اتفق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير دفاعه موشيه يعالون، أمس، على “خضوع الجيش لأوامر القيادة السياسية”، مع تمتع ضباطه بـ”حرية التعبير عن آرائهم في الاجتماعات ذات الصلة”.
جاء ذلك في بيان مشترك بعد اجتماع مغلق بين الطرفين على خلفية تصريحات ليعالون دعا فيها قادة الجيش إلى “القول بصراحة كل ما يريدونه حتى ولو كانت أقوالهم لا تتماشى ومواقف القيادة العسكرية الرفيعة أو المستوى السياسي لبلدهم”.
وشدد نتانياهو ويعالون في البيان، على أنه “لا يوجد أي اعتراض ولم يكن هناك شيء من هذا القبيل على أن الجيش يخضع لأوامر القيادة السياسية وأن الضباط يتمتعون بحرية التعبير عن آرائهم في الاجتماعات ذات الصلة”.
وكان نتانياهو استدعى يعالون، لاجتماع مغلق بعد تنامي الخلافات بينهما.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن استدعاء يعالون جاء بعد أن دعا خلال حفل استقبال، ليل أول من أمس، في مقر وزارة الدفاع بتل أبيب قادة الجيش إلى “القول بصراحة كل ما يريدونه حتى ولو كانت أقوالهم لا تتماشى ومواقف القيادة العسكرية الرفيعة أو المستوى السياسي”، حيث ردّ نتانياهو بشكل عاجل على هذه التصريحات في تصريح مكتوب نقلته الإذاعة نفسها، أعلن فيه أن “الجيش الإسرائيلي هو جيش الشعب، وينبغي أن يبقى خارج الخلافات السياسية”.
وجاءت هذه التصريحات بعد خلاف علني بين نتانياهو ويعالون، بشأن تصريحات أخرى لنائب رئيس أركان الجيش يائير غولان في وقت سابق من مايو الجاري خلال إحياء ذكرى ما تسمى “المحرقة النازية”، حيث شبه فيها “ما يجري في إسرائيل حالياً بما جرى في ألمانيا قبل عشرات السنين”.
وقال غولان إنه “إذا كان هناك ما يخيفني بشأن إحياء ذكرى المحرقة هو الاعتراف بالعمليات المقززة التي حدثت في أوروبا عموماً وألمانيا خصوصا، قبل 70 أو 80 أو 90 عاماً، والعثور على مؤشرات منها بيننا اليوم في العام 2016”.
وأيد يعالون في تصريحات علنية حق غولان في التعبير عن رأيه، لكن نتانياهو انتقده بشدة، معتبراً أنه ما كان يجدر به أن يدلي بمثل هذه الأقوال.
وجدد نتانياهو في بيانه الجديد انتقاداته إلى غولان، مضيفاً إنه “يتمسك برأيه بشأن أن المقارنة مع ألمانيا النازية كانت غير لائقة، وجاءت في وقت غير ملائم، وألحقت الضرر بإسرائيل على الساحة الدولية”، مشدداً على أن “قادة الجيش الإسرائيلي يدلون بآرائهم بحرية في المنتديات ذات الصلة وفي مواضيع تقع ضمن اختصاصهم”.
يشار إلى أن العلاقات بين نتانياهو ويعالون ساءت كثيراً، وسط تكهنات باحتمال أن يعمد رئيس الوزراء إلى تغيير وزير الدفاع.
من جهة أخرى، أقدم شاب فلسطيني، أمس، على طعن إسرائيلي وإصابته بجروح طفيفة في القدس، قبل أن تعتقله الشرطة الإسرائيلية.
وذكرت الشرطة الإسرائيلية في بيان، أن الشاب الفلسطيني في العشرينيات من العمر ومن الضفة الغربية المحتلة، موضحة أن رجال الشرطة “شاهدوه وهو يطعن يهودياً ثم يلوذ بالفرار” ويرمي السكين بعيداً.
ولفتت إلى أن رجال الشرطة “أمسكوا بالإرهابي، وقاموا بتحييده واعتقاله” بعد الهجوم الذي وقع في شارع الأنبياء القريب من البلدة القديمة.