نتانياهو: سنواصل شن الغارات على سورية بوجود “أس 300” لافروف توقع تأخر المنطقة المنزوعة بإدلب

0

عواصم – وكالات: أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أنه أكد لنائب رئيس الوزراء الروسي مكسيم أكيموف أثناء زيارته القدس، أن إسرائيل ستواصل تصديها لإيران و”حزب الله” في سورية، رغم قرار موسكو تسليح النظام السوري بمنظومة صواريخ “أس 300” المتطورة للدفاع الجوي.
وقال نتنياهو في مؤتمر صحافي، ليل أول من أمس، إنه أبلغ أكيموف بأن إسرائيل ستواصل تصديها، لمحاولات إيران الرامية لترسيخ وجودها العسكري في سورية، وإرسال أسلحة متطورة إلى “حزب الله” اللبناني.
وأكد أنه “انطلاقاً من مبدأ الدفاع عن النفس، إسرائيل ملتزمة بمواصلة عملياتها في سورية ضد إيران، وأتباعها الذين يعبرون عن نيتهم تدمير إسرائيل”.
في سياق متصل، قال الأكاديمي المتخصص في الشأن الإسرائيلي محمد علي، إن إبلاغ نتانياهو للجانب الروسي بإصرار بلاده على مواصلة غاراتها الجوية في سورية، لا يدخل في نطاق التحدي، وإنما يأتي في سياق محاولة التنسيق المشترك.
وأشار إلى أن إسرائيل تدرك جيداً أن هناك خطورة شديدة على طائراتها الحربية جراء وجود منظومة “إس 300” بيد السوريين، ولكن ما يجري هو محاولة لتحييد الجانب الروسي في الخلاف.
وأضاف إن “نتانياهو يقول بوضوح إن خلافه ليس مع روسيا، وبالتأكيد يؤكد للروس أن خطأ إسقاط الطائرة الروسية لن يتكرر”.
وأوضح أن هناك مؤشرات تدل على أن إسرائيل تضغط بقوة على الولايات المتحدة من أجل منحها منظومات تسليحية وقائية تضمن سلامة وأمان الطائرات الحربية الإسرائيلية خلال غاراتها في سورية.
من ناحية ثانية، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحافي، أمس، إن موعد إنشاء المنطقة المنزوعة السلاح في سورية قد يتأخر ليوم أو يومين.
وأضاف “يُجرى تنفيذ الاتفاقات حالياً، والدور الرئيسي يلعبه شركاؤنا الأتراك الذين يبذلون الجهود لكي تتعاون المجموعات الموجودة هناك مع المهمة”.
وأشار إلى أن “العملية تتقدم بشكل ثابت، لكن يمكن أن يحدث تأخير ليوم أو يومين لأن الأهم هو جودة العمل”، مؤكداً أن المهلة المحددة لإنشاء المنطقة المنزوعة تنتهي منتصف الجاري.
وفي سياق آخر، أوضح لافروف أن تغيير وضع مرتفعات الجولات من دون الرجوع لمجلس الأمن الدولي يعد انتهاكا للاتفاقيات القائمة.
وقال إنه تم استلام اقتراح بشأن عقد لقاء بين نتانياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مضيفاً إنه “=يتم النظر حالياً بالمواعيد خلال الاتصالات بين الإدارة الرئاسية الروسية وجهاز رئيس الحكومة الإسرائيلية”.
وفي وقت لاحق،أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، أن نحو ألف مسلح غادروا المنطقة منزوعة السلاح في إدلب وتم سحب نحو مئة وحدة تقنية قتالية.
على صعيد آخر، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، بأن جيش النظام قصف مناطق للمعارضة قرب نقاط المراقبة التركية في المنطقة العازلة بريف إدلب.
وذكر أن هذا القصف جاء بعد انتهاء المعارضة من سحب أسلحتها الثقيلة من المنطقة وفقا للاتفاق الروسي – التركي، موضحاً أن القصف جاء بالتزامن مع استهداف مقاتلين يرجح أنهم من “جبهة النصرة” لقوات النظام في ريف حماة الشمالي.
وكانت الميليشات المسلحة المنتشرة بحي الزهراء شمال غرب حلب، المصنفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح، شنت هجوماً بسلاحي المدفعية وراجمات الصواريخ، بعد أيام من إعلان اكتمال عملية نزع الأسلحة الثقيلة في هذه المنطقة.
إلى ذلك، أوضح وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أول من أمس، أن ممثلي روسيا والنظام السوري بحثوا في احتمال تسريع عملية تحديث محطات توليد الكهرباء في البلاد وآفاق إعادة إعمار البنية التحتية لنقل الغاز والمستودعات تحت الأرض وإنتاج النفط والغاز ومصانع التكرير.
وأشار نوفاك إلى أن روسيا وسورية وقعتا في وقت سابق، خريطتي طريق للتعاون في قطاع الطاقة، إحداهما تتعلق بقطاع الكهرباء، والثانية تخص مجال النفط والغاز.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

عشرين + 5 =