نتانياهو: لا مجال لأي وجود عسكري إيراني على الأراضي السورية لافروف أكد أن قوات نظام الأسد الوحيدة المسموح بتواجدها جنوب سورية

0

دمشق، تل أبيب، عمان – وكالات: أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أمس، أن لا مجال لوجود عسكري إيراني في سورية، بعد إعلان روسيا أنه ينبغي أن تسيطر قوات دمشق فحسب على الأراضي السورية قرب الحدود الاسرائيلية والأردنية.
وقال نتانياهو، لكتلته في البرلمان في تصريحات بثها التلفزيون، “موقفنا بشأن سورية واضح، نعتقد أن لا مجال لأي وجود عسكري إيراني في أي مكان في سورية”.
في غضون ذلك، ذكر الموقع الإلكتروني العبري “واللا” إن أعضاء الكنيست الإسرائيلي ناقشوا أوضاع الملاجيء في هضبة الجولان السورية المحتلة.
وأفاد الموقع بأن لجنة الخطة والموازنة بالكنيست الإسرائيلي ناقشت أول من أمس مدى فعالية استثمار جزء من الميزانية العامة في تصحيح أوضاع الملاجيء والمخابىء الإسرائيلية بهضبة الجولان السورية المحتلة، حيث قدم رئيس لجنة الخطة والموازنة بالبرلمان الإسرائيلي عامير بيرتس ــ وزير الدفاع الأسبق ـــ (عضو كنيست عن حزب المعسكر الصهيوني)، اقتراحًا يقضي بتخصيص جزء من ميزانية الدولة لتصحيح أوضاع الملاجيء وأحوال المخابيء بهضبة الجولان، حيث شاركه النقاش كل من قائد المنطقة الشمالية الجنرال تامير يدعي، ورئيس لجنة الخارجية والدفاع الجنرال آفي ديختر، ورؤساء البلديات في الجولان السوري المحتل، وآخرون، حول مدى جاهزية هذه المخابيء لأية حروب محتملة في الهضبة وفي منطقة الشمال الإسرائيلية عامة.
ولفت إلى أن هناك أكثر من مخبأ وملجأ في منطقة الشمال الإسرائيلية ما تزال على وضعها السيء والرديء منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية الثانية على لبنان، صيف 2006، مؤكدة أن وزارتي، الداخلية والمالية، خصصتا 4 مليون شيكل لتأمين ملاجيء ومخابيء الدروز في الجولان، مع تشكيل مركز طواريء للسكان أنفسهم، أيضا، في مدن عدة بها، مثل مجدل شمس، وعين قانا، مع الإفادة بوجود نحو 52 مخبأ في الجولان ككل، خصوصا في مدينة قتصرين.
وفي موسكو، رأى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس، أن قوات الحكومة السورية هي الوحيدة التي يجب أن تتواجد على الحدود الجنوبية لسورية والقريبة من الأردن واسرائيل، مضيفاً “أنا شخصيا لم أر الأنباء التي تحدثت عن تحضير الولايات المتحدة خطة تتضمن سحب قواتها من قاعدة التنف العسكرية. وكما قلت سابقا، لقد اختلقت هذه المنطقة بشكل مصطنع ولأسباب غير مفهومة بتاتا من وجهة النظر العسكرية”، مشيراً إلى أن الجانب الروسي خلال اتصالات بين العسكريين الروس والأميركيين يلفت انتباه الجانب الآخر لهذه النقطة.
وقال لافروف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير خارجية موزامبيق جوزيه كوندونغوا باتشيكو “ينبغي أن ينفذ انسحاب كل القوى غير السورية على أساس متبادل بالطبع اذ يجب أن يكون لهذا الطريق اتجاهان، ونتيجة هذا العمل الذي يتعين أن يستمر والمستمر بالفعل يجب أن يتكون وضع يتواجد فيه ممثلو جيش الجمهورية العربية السورية على حدود سورية مع اسرائيل”.
وأشار إلى أن الاتفاق حول اقامة منطقة خفض التوتر في جنوب غرب سورية قضى بضرورة خروج جميع القوات الاجنبية من هناك وبقاء القوات السورية فقط، معرباً عن قلق موسكو لظهور جماعات مسلحة مرتبطة مع ما يسمى تنظيم “داعش” وجماعات مسلحة اخرى في منطقة التنف ومخيم الركبان الخاضعان لسيطرة القوات الأميركية.
واعتبر أن هذا التطور لا يرتسم في اطار التفاهمات الخاصة بخفض التوتر في جنوب سورية، معربا عن الأمل في تنفيذ واشنطن اعلانها بالانسحاب من هذه المنطقة، مؤكداً أن هذه المنطقة لا تتمتع بأهمية عسكرية في معركة التصدي للارهاب وأن وجود قوات أميركية فيها يأتي “لأسباب غير مفهومة”.
وكان المرصد السوري لحقوق الانسان تحدث عن تحركات للجيش السوري في الجنوب وذكرت وسائل اعلام رسمية انه تم اسقاط منشورات على مناطق خاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة هناك تحضهم على القبول بحكم الدولة وذلك في اشارتين لاحتمال شن هجوم عسكري وشيك.
في سياق متصل، أعلن مسؤول أردني كبير أن عمان تتابع عن كثب التطورات في جنوب سورية وهي على استعداد لحماية مصالحها وأمنها القومي، معرباً عن اعتقاده بأن منطقة عدم التصعيد “تمخضت عن وقف لاطلاق نار كان الأكثر صمودا في جميع أنحاء سورية”.وأشار المسؤول إلى أن الأردن يناقش التطورات في جنوب سورية مع واشنطن وموسكو وأن الاطراف الثلاثة اتفقت على ضرورة الحفاظ على منطقة “عدم التصعيد” التي أقيمت العام الماضي بعد جهود وساطة منها وساعدت في الحد من العنف.
وأضاف إن الدول الثلاث التي وقعت اتفاق العام الماضي لاقامة المنطقة اتفقت على ضرورة الحفاظ عليها كخطوة مهمة “لتسريع وتيرة المساعي للتوصل الى حل سياسي في سورية”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

18 − 14 =