نتانياهو محذراً الأسد: علاقتك بإيران مخاطرة بمستقبل بلدك ونظامك السعودية: طهران خطر كبير على مستقبل سورية... و80 دولة ومنظمة شاركت بمؤتمر المانحين

0 27

عواصم – وكالات: حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، رئيس النظام السوري بشار الأسد، من “المخاطرة بمستقبل” بلاده ونظامه، في حال “سمح لإيران بتثبيت وجودها في الأراضي السورية وعلى الحدود مع إسرائيل”.
ووجه نتانياهو حديثه خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المبعوث الأميركي لإيران براين هوك، للأسد قائلاً، “أقول لبشار الأسد أنت تخاطر بمستقبل بلدك ونظامك”.
وخاطب، المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، قائلاً: “أقول لخامنئي إن إسرائيل ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنعك من إنشاء جبهة إرهابية وعسكرية جديدة ضد إسرائيل في سورية”، مضيفاً ان “إسرائيل لن تسمح لإيران بالتواجد عسكرياً في سورية”.
من جهتها، أكدت المملكة العربية السعودية، أمس، أن موقفها من الأزمة في سورية واضح، وأن الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة السورية، وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254، ومسار جنيف (1)، مشيرة إلى أن إيران لا زالت تشكل خطراً كبيراً على مستقبل سورية وهويتها، مشددة أن لإيران مشروعاً إقليمياً خطيراً للهيمنة باستخدام الميليشيات الطائفية.
وقال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، في كلمة ألقاها خلال مشاركته، في مؤتمر بروكسل لدعم مستقبل سورية والمنطقة، “يأتي المؤتمر بعد مرور عشر سنوات على اندلاع الأزمة في سورية، من دون التوصل إلى حل للأزمة ووقف المأساة الإنسانية فيها، لقد تسببت هذه الأزمة بتداعيات خطيرة على الشعب السوري، وعلى أمن واستقرار المنطقة والعالم، ولا تزال معاناة الشعب السوري مستمرةً حتى يومنا”.
وأكد، دعم المملكة الكامل لجهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص غير بيدرسون، ودعم كل الجهود للتوصل إلى حل لوقف المأساة في سورية، واستئناف أعمال اللجنة الدستورية، مشيراً إلى أنه إسهاماً من المملكة في تسهيل التوصل لحل سياسي فقد استضافت مؤتمري “الرياض1” و”الرياض2″، والتي أفضت إلى تأسيس هيئة المفاوضات السورية، وقد بذلت كل جهد ممكن وستستمر لتوحيد المعارضة السورية وجمع كلمتها.
وشدد، على أن إيران لا زالت تشكل خطراً كبيراً على مستقبل سورية وهويتها، وقال، إنه إذا كان هناك لبعض الأطراف الدولية مصالح، فإن لإيران مشروعاً إقليمياً خطيراً للهيمنة باستخدام الميليشيات الطائفية واستثارة الحروب الأهلية المدمرة للشعوب والأوطان.
وأضاف، إن “الميليشيات الطائفية والجماعات الإرهابية وجهان لعملة واحدة، وكلاهما يصنع الدمار والخراب ويطيل أمد الأزمات، وأن السعودية ومن هذا المنبر تؤكد أهمية محاربة جميع التنظيمات الإرهابية بأشكالها كافة”.
وأوضح، أن المملكة أسهمت في تخفيف معاناة الشعب السوري من خلال استضافة مئات الآلاف من السوريين على أراضيها، الذين يعاملون معاملة المواطنين السعوديين من حيث فرص العمل والخدمات الطبية، كما ينخرط أكثر من مئة ألف طالب وطالبة من أبنائهم في مدارس وجامعات المملكة.
بدوره، قال مفوض شؤون الجوار الأوروبي أوليفر فارليلي، “لا تزال احتياجات اللاجئين السوريين شديدة، خصوصاً بالنظر إلى الأثر الاجتماعي والاقتصادي المدمر المحتمل لأزمة كورونا”.
وفي السياق، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، مجدداً من استمرار تداعيات الحرب السورية التي وصفتها بأنها “إحدى أكثر الحروب وحشية في التاريخ الحديث”، مشيرة إلى أنها “تحتاج حالياً إلى 575 مليون دولار للبرامج داخل سورية وفي الدول المجاورة”. وتعهدت ألمانيا، بتقديم مساعدات إTضافية بقيمة 1.58 مليار يورو للسوريين الذين يعانون من الحرب في بلدهم أو اللاجئين منهم في الدول المجاورة.
وشارك ممثلون عن نحو 80 دولة ومنظمة في محادثات أمس، خلال مؤتمر المانحين عبر الإنترنت بشأن تقديم مساعدات جديدة للشعب السوري.

You might also like