نتانياهو يطلق اسم ترامب على قرية أو مدينة في هضبة الجولان هيئات فلسطينية حذرت من تباطؤ إسرائيل في رفع الحصار عن غزة

0 63

رام الله، عواصم- وكالات: أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، عن نيته، إطلاق اسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على قرية أو مدينة في هضبة الجولان السورية المحتلة.
وقال نتانياهو في فيديو بصحبة زوجته سارة عند سفح هضبة الجولان: إن هذا يأتي “امتنانا له على اعترافه بسيادتنا الأبدية عليها”، مضيفا “أتواجد هنا مع عائلتي وجماهير حاشدة من الإسرائيليين، ونفرح فرحا حقيقيا بمناسبة حلول عيد الفصح وببلادنا الجميلة، وهناك فرح آخر لأنني حققت قبل أسابيع اعترافا رسميا من قبل الرئيس ترامب بالسيادة الإسرائيلية الأبدية على هضبة الجولان”.
ورافق نتانياهو في زيارته لهضبة الجولان زوجته، سارة، وابنيه، يائير وإفنار.
من جانبها، نشرت القناة العبرية الـ12″، صورة لحارس رئيس الوزراء الإسرائيلي الشخصي، وهو يتجول في مدينة قيساريا في الشمال، بسلاح جديد خاص بإسقاط الطائرات الصغيرة، مبينة أن السلاح صيني الصنع، مضاد للطائرات دون طيار، وجرى استخدامه خلال الحرب الأميركية ضد تنظيم “داعش” في الموصل ومناطق عراقية أخرى، لإسقاط طائرات التنظيم التي كان يقوم بتسييرها لاستهداف القوات العراقية والأجنبية.
من جانب آخر، حذرت عدد من الهيئات الفلسطينية، أمس، سلطات الاحتلال الاسرائيلي من التباطؤ في رفع الحصار عن قطاع غزة، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل العاجل.
وقالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إن جرائم واعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة، تؤكد استهانته بحياة أبناء الشعب الفلسطيني وممتلكاته، مضيفة أن جيش الاحتلال يمارس عملية “استغباء” ممنهجة، بتبريره إطلاق النار على الطفل أسامة البدن قبل أيام وهو معصوب العينين ومكبل اليدين بأنه حاول الفرار، بالإضافة إلى جريمة الدهس التي تعرضت لها المدرسة فاطمة محمد سليمان من بيت لحم على يد أحد المستوطنين قبل أن يلوذ بالفرار، دون أن تحرك شرطة الاحتلال وجيشه ساكنا، إضافة إلى الاستيلاء على المنازل وتهجير قاطنيها.
وفي سياق اخر، طالب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، بضرورة فصل العلاقات الفلسطينية الأميركية عن عملية السلام أو المسار السياسي الذي يجري مع إسرائيل، قائلا لدى لقائه في رام الله السيناتور الأميركي رون وايدن، إن “تعثر العملية السلمية لا يجب مواجهته بعقاب أو ابتزاز من الإدارة الأميركية، ونريد منها أن تكون وسيطا وشريكا صادقا في السلام”.
الى ذلك، نفى مسؤول أمني في السلطة الفلسطينية، تقارير إسرائيلية عن اعتقال العشرات من الضباط في أجهزتها الأمنية بتهمة التجسس لصالح حركة “حماس”.

You might also like