طهران جاهزة لجميع السيناريوهات

نتانياهو يكشف بالأدلة البرنامج النووي السري لإيران طهران جاهزة لجميع السيناريوهات

عواصم – وكالات: كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، مساء أمس، عما وصفه بـ”دليل قاطع” عن وجود مشروع سري يجرى في ايران لإستحواذ على سلاح نووي، وهذا دليل يثبت أن إيران كذبت على المجتمع الدولي.
وقال نتانياهو ان إسرائيل كشفت عن 55 الف ملف تحتوى على معلومات “تجريم” بشأن البرنامج النووي الإيراني، مضيفاً إنه بعد التوقيع على الاتفاق النووي الإيراني العام 2015 مع القوى الدولية، أخفت ايران العديد من الوثائق التي احتوت على معلومات عن برنامج نووي لتطوير مايعادل “خمسة قنابل على غرار قنبلة هيروشيما لوضعها في صواريخ باليستية.”
وأكد أن “إيران خططت على اعلى المستويات لمواصلة تصنيع اسلحة نووية”، مضيفاً إن هذه المعلومات يتم التحقق منها من جانب الولايات المتحدة.
في المقابل، أعلن المرشد الأعلى الايراني علي خامنئي، تأييده إقامة بلاده علاقات مع العالم، مؤكدا في خطاب أمس، أن العالم لا يقتصر على أميركا وبعض الدول الاوروبية، ومتهما وزارة الخزانة الاميركية بانها “حكومة حرب ضد نظام بلاده”.
واتهم الولايات المتحدة، بمحاولة تأجيج “أزمة إقليمية” بتحريض السعودية على مواجهة طهران، مجدداً دعوته واشنطن إلى “ترك” الشرق الأوسط، الذي وصفه بأنه بيت إيران وقال إن الهزيمة ستلحق بأي قوة تسعى لتحدي بلاده.
من جانبه، اعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، رداً على تصريحات وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في الرياض، أن الشراكة الأميركية – السعودية، تهدف إلى “زعزعة الاستقرار في المنطقة وإثارة الحروب وتصعيد سباق التسلح والتطرف”.
وقال إن ما ذكره بومبيو بشأن شراكة مع السعودية إنما “هي شراكة في سياق زعزعة الاستقرار وإثارة الحروب والمزيد من تصعيد سباق التسلح والتطرف القائم على مغامرات بعض الساسة السعوديين عديمي الخبرة ومثيري الحروب”.
وأضاف “وما دامت هذه الشراكة التوسعية قائمة فمن الصعب بمكان أن تنعم شعوب المنطقة بالأمن والاستقرار”.
في غضون ذلك، نقل التلفزيون الرسمي عن رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي أكبر صالحي، قوله ان “ايران تستطيع من الناحية الفنية تخصيب اليورانيوم لمستوى أعلى مما كانت عليه قبل التوصل للاتفاق النووي”، محذرا من أن “إيران لا تناور، فنيا نحن مستعدون تماما لتخصيب اليورانيوم لمستوى أعلى مما كان عليه قبل التوصل للاتفاق النووي، أتمنى أن يعود ترامب الى صوابه وألا ينسحب من الاتفاق”.
من جانبه، أكد مساعد وزير الخارجية عباس عراقجي، أن بلاده أعدت خياراتها لجميع السيناريوهات، موضحا أنه “سواء أبقيت الولايات المتحدة في الاتفاق النووي أو خرجت منه، فإنه بوضعه الحالي لا يطاق بالنسبة لنا”.
وبشأن احتمال العودة إلى فترة ما قبل الاتفاق النووي، قال “كل شيء ممكن”.
بدورهما، دعا الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي ايمانويل ماكرون، إلى الابقاء على الاتفاق و”تطبيقه بحذافيره”.
وأعلن الكرملين، أن بوتين وماكرون، أكدا في اتصال هاتفي، عزمهما التمسك بالاتفاق، فيما كتب ماكرون في تغريده على “تويتر”، بعد محادثته مع بوتين، أنه “يجب ألا تصل إيران مطلقا إلى أن يكون بحوزتها سلاح نووي”.
على صعيد آخر، أعلن التلفزيون الرسمي، أن القضاء حظر استخدام تطبيق “تليغرام” للتراسل الفوري، حماية للامن القومي.
واتهمت شرطة مكافحة الجرائم الالكترونية “تلغرام” بعدم التنسيق مع السلطات.