“نداء تونس” يجمّد عضوية الشاهد ويُحيل ملفه إلى لجنة النظام رئيس الحكومة اعتبر أن الصراعات السياسية تعيق عمله

0 11

تونس – وكالات: أعلن “نداء تونس”، حزب الرئيس الباجي قايد السبسي والذي يشهد خلافات عميقة، تجميد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد فيه، بانتظار أن تبت لجنة داخلية في مصيره من دون أن يوضح الأسباب المباشرة للقرار.
وذكر الحزب في بيان، ليل أول من أمس، أنه “بخصوص يوسف الشاهد، وبعد الاطلاع على رده على الاستجواب الموجه إليه، قررت الهيئة السياسية تجميد عضويته وإحالة ملفه على لجنة النظام”.
وكان الحزب استدعى الشاهد لاستجوابه، إلا أنه رد بأنه منشغل بقضايا أخرى ذات أولوية. ورفض الشاهد، الذي يحاول تشكيل كتلة منفصلة عن كتلة “نداء تونس” في البرلمان، التعليق على القرار، مكتفياً بالقول “دون تعليق”، إلا أنه انتقد غياب دعم الأحزاب لعمل الحكومة.
وأشار إلى “صراعات” بين مجموعات سياسية “شوشت” على أدائها وعرقلت تحقيق نتائج أفضل، مضيفاً إنه “غير معني بالمناصب”.
وقال “كان بالإمكان تحقيق أرقام أفضل .. لكن للأسف وبصراحة لم نلق الدعم الضروري للتقدم في كل الملفات” الاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف إن “الصراعات السياسية الجانبية والتي لا تنفع البلاد والمواطنين .. شوشت على عمل الحكومة ومثلت قوة جذب للوراء وعرقلت مسار الإصلاح لتحقيق النمو الاقتصادي”. من ناحيته، أكد رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية سمير ماجول أن “تونس تعاني من وضع اقتصادي صعب ومعقد، وبات للأسف مزمناً”.
وأوضح أن الوضع الصعب تعكسه العديد من المؤشرات منها اختلال التوازنات المالية الكبرى للميزانية وتفاقم العجز التجاري وارتفاع نسبة التضخم وتواصل تراجع قيمة الدينار. وأشار إلى أن الحكومات المتعاقبة عالجت الوضع “الخطير” باللجوء لحلول سهلة و”اجراءات ترقيعية”.
وأضاف “آن الأوان للكف عن سياسة الهروب الى الأمام في التعامل مع الوضع الاقتصادي والمالي الصعب للبلاد … قد نكون أمام فرصة الانقاذ الأخيرة قبل فوات الأوان”.
على صعيد آخر، قال وزير التربية التونسي حاتم بن سالم أول من أمس، إن الوزارة تفاجأت بدخول دفعة جديدة من التلاميذ أطلق عليهم أبناء فترة حظر التجول خلال العام 2011.
وأقر بأن زيادة 42 ألف تلميذ جديد في الموسم الدراسي الجديد، مفاجأة غير سارة لم تكن في الحسبان، معتبراً أن تسارع هذه الظاهرة بهذا النسق سيؤدي خلال عشر سنوات مقبلة إلى ارتفاع عدد التلاميذ من مليونين و121 ألف إلى ثلاثة ملايين تلميذ.
وأكد أنه في صورة تواصل هذا النسق التصاعدي فإنه سيمثل خطراً كبيراً، مشيراً إلى ضرورة اتباع سياسة التنظيم العائلي.

You might also like