ندوة الصيادين: الإبعاد لمخالفي صيد الميد في الأماكن غير المسموح بها المشاركون أكدوا أن الموسم يبدأ اليوم وسط وفرة المخزون السمكي ... وحذروا من دخول جون الكويت

0 4

الهبي: صيد الربيان في المياه الدولية أول أغسطس وننتظر توصيات مجلس الوزراء بشأن الإقليمية
الصويان: نطالب الزراعة بالسماح بالصيد داخل الجون تحت رقابة الثروة السمكية

نظم اتحاد صيادي الأسماك ندوة توعوية للصيادين بمناسبة بدء موسم صيد الميد اليوم وأكد خلالها أن هناك وفرة كبيرة من المخزون السمكي من الميد، لافتا إلى حظر الصيد داخل جون الكويت وأن من يتم ضبطه مخالفا سيتم إبعاده، مشيرا إلى أن هناك تشديدا من هيئة الزراعة لضبط جميع المخالفين.
من جهته، قال مدير إدارة الرقابة البحرية نائب المدير العام لقطاع الثروة السمكية بالتكليف مرزوق الهبي أن الميد متواجد في المناطق المسموح الصيد فيها، موضحا أن الهيئة تمنع الصيد داخل جون الكويت للحفاظ على المخزون السمكي وجميع الأنظمة والقوانين تصب في النهاية لمصلحة الصياد، مضيفا: لمسنا تطورا ايجابيا لأسماك الميد بسبب حظر صيده فترات محددة.
وحول ما يثار عن وجود متجاوزين للقانون يصيدون في المناطق المحظورة، قال: إن الهيئة لا تسمح بأي نوع من التجاوزات وإذا كان البعض يتجاوز فعلى الصيادين الابلاغ عنه خاصة أن دوريات الرقابة البحرية متواجدة على مدار اليوم. وأكد أن الصيادين المنتسبين للاتحاد ملتزمون بالقوانين ومخالفاتهم قليلة جدا مقارنة بالهواه والنزهة، لافتا إلى أن أغلب المخالفات حاليا تكون من قبل قوارب لا تحمل تراخيص صيد.
وأضاف أن جهود اتحاد الصيادين ملموسة وجيدة جدا، وتوضح أن أعضاء الاتحاد حريصون على تطبيق القوانين على الوجه الأمثل، مؤكدا أن هدف مراقبي قطاع الثروة السمكية ليس ضبط المخالفين بقدر ما هو حرص منهم على منع المخالفات من الأساس، وهناك عدة تطورات في هذا الموضوع في الأيام المقبلة سوف تصب في هذا الاتجاه.
وأوضح أن هيئة الزراعة قامت بجولات بحرية للوقوف على وجود الميد في المناطق التي سمحت فيها بالصيد، ووجدت كميات كبيرة منه.
وحول مطالبات الصيادين بالسماح بصيد الميد داخل الجون قال الهبي: إن المجلس الأعلى للبيئة هي الجهة الوحيدة المخولة بإعطاء التصريح بذلك، وهو لا يعطي التصاريح إلا لإجراء الدراسات والأبحاث فقط، ولا يعطيها أبدا للصيد. وبين أن حظر صيد الميد داخل جون الكويت زاد المخزون السمكي منه حيث وصلت كمية المصيد منه إلى 850 طنا في العام الماضي بعد أن كانت 160 طنا في سنوات سابقة، وأن هذه الكميات لم تأت فجأة لكنها تطورت مع السنين، لافتا إلى أن هيئة الزراعة على استعداد للاستجابة لمطالب الصيادين التي تفيد قطاع الصيد.
وحول السماح بصيد الربيان في المياه الإقليمية قال: إن الهيئة بصدد إصدار قرار صيد الربيان في المياه الدولية أول أغسطس أما الصيد في المياه الإقليمية فالموضوع تمت مناقشته في الجهات العليا بالدولة والهيئة في انتظار توصية مجلس الوزراء بهذا الشأن والهيئة ملزمة بتنفيذ توصيات مجلس الوزراء بجميع شروطها.
من جهته قال رئيس اتحاد صيادي الأسماك ظاهر الصويان: إن مطالب الاتحاد تصب في الصالح العام، فالاتحاد حريص على مصالح الصيادين بقدر حرصه على توفير الأمن الغذائي من الأحياء البحرية بأسعار في متناول المستهلك، متمنيا ألا يبني بعض المراقبين مخالفاتهم على الشك، بل يجب أن يكون الصياد متلبسا فعليا.
وشدد الصويان على ضرورة الالتزام بالقوانين، محذرا عموم الصيادين من القيام بأي مخالفات، مضيفا: نحن لا نريد أي مخالفات من أي صياد ومن يقوم بأي مخالفة فليتحمل وزره وحده، خاصة أن من يتم ضبطه سيتم إبعاده، متمنيا أن يكون الصيادون صادقين في التزامهم.
وطالب الصويان هيئة الزراعة بتشديد الرقابة على القوارب غير المرخصة‘ مؤكد أن الصيادين يتذمرون لأنهم يلتزمون بالصيد في الأماكن المسموح بها في الوقت الذي تخالف فيه القوارب غر المرخصة وتأتي بمصيدها من داخل الجون وتبيع يوميا مئات السلال والصيادون يخرجون للبحر ولا يجدون ميدا لأنها سمكة تعيش في المياه الضحلة وتتواجد داخل الثلاث أميال لا خارجها، مطالبا هيئة الزراعة بإصدار قرار يسمح بصيد الميد داخل الجون تحت رقابة الثروة السمكية وخفر السواحل وهيئة البيئة.
وقال: إذا لم تكن رحلات صيد الميد من الأماكن المسموح فيها غير مجدية بسبب قلة تواجد الميد فعلينا كصيادين التوقف تماما عن صيده، حتى تجد الهيئة حلا لهذه القضية.
من جهتهم أكد الصيادون أن عدم صيد الميد داخل الجون يجعل الموسم لا يغطي كلفة الصيد من بنزين وغيره، هذا بالإضافة أن هناك قوارب مخالفة من النزهة يصيدون في الجون وعند قدوم قوارب الصيد التابعة للاتحاد يقوم هؤلاء المخالفين بالخروج والانضمام إليهم والدخول معهم ما يتسبب في القبض على الجميع في حال ملاحقة المراقبين لهم.
وأضافو: لو تم تشديد الرقابة على جون الكويت ستقل حصيلة مصيد الميد عن العام الماضي، متمنين أن يتم التشديد للوقوف على حقيقة الأمر، لأن الصيادين يتكبدون خسائر كبيرة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.